مباحاثات إماراتية ـ نمساوية لتعزيز العلاقات الثنائية

مباحاثات إماراتية ـ نمساوية لتعزيز العلاقات الثنائية

الجمعة - 21 ذو الحجة 1442 هـ - 30 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15585]

بحث الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية وسيباستيان كورتس مستشار النمسا العلاقات الثنائية وسبل تنميتها والارتقاء بها إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة لتعزيز المصالح المتبادلة بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى مجمل القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال استقبال كورتس لولي عهد أبوظبي والوفد المرافق في العاصمة فيينا، والذي رحب بزيارته إلى النمسا، معرباً عن ثقته في أن الزيارة تشكل دفعاً قوياً لمسار العلاقات بين البلدين والفرص الواعدة لتنمية تعاونهما.
وبحث الجانبان خلال اللقاء مستوى العلاقات في مختلف المجالات السياسية والإنسانية والاقتصادية والسياحية والطاقة، بجانب التعليم والثقافة والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والحلول المستدامة للتصدي لتحديات التغير المناخي.
كما تبادلا وجهات النظر بشأن تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، إضافة إلى أهمية العمل المشترك من أجل ترسيخ السلام وإيجاد تسويات وحلول للنزاعات من خلال الطرق السلمية والدبلوماسية وتغليب لغة الحوار والتفاهم لما فيه خير الشعوب وبما يخدم تطلعاتها نحو التقدم والتنمية والازدهار ومستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وتناول اللقاء تطورات جائحة «كوفيد - 19» في العالم والجهود الدولية المبذولة لمواجهتها والحاجة الملحة للتضامن والتعاون لاحتواء تداعياتها الإنسانية والاقتصادية خاصة توفير اللقاحات وتقديم الدعم الصحي إلى المجتمعات والدول الفقيرة.
وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «لدي ثقة كبيرة بأن هناك العديد من الفرص المتاحة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات»، مشيرا إلى أهمية التعاون في مجال التعليم الجامعي والأكاديمي والبحوث العلمية.
وأكد ولي عهد أبوظبي دور النمسا البارز في ترسيخ أسس الاستقرار والسلام في المنطقة، مشيراً إلى حرص الإمارات على تبادل وجهات النظر والتشاور مع أصدقائها خاصة النمسا، ومشدداً على أن موقف الإمارات ورؤيتها تجاه هذه التطورات والمستجدات تنطلق من مبادئها وقيمها الثابتة في دعم كل ما يحقق السلام والاستقرار والتعاون في المنطقة.
وقال «البلدان ينتهجان استراتيحية واضحة في مواجهة التطرف والإرهاب بجميع صوره وأشكاله وتجفيف مصادر تمويله، والذي يستهدف أمن الدول واستقرارها ومقدرات شعوبها وتفتيت مجتمعاتها».
من جانبه، أكد سيباستيان كورتس حرص بلاده على توسيع آفاق التعاون مع الإمارات في جميع المجالات التي تخدم مصالحهما المتبادلة منها الاستثمارية والاقتصادية والطاقة المتجددة والتعليم والتكنولوجيا المتقدمة وغيرها.
وشهد كل من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والمستشار النمساوي مراسم توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، حيث وقع اتفاقية الشراكة الدكتور سلطان الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة وألكسندر شالنبرغ وزير الخارجية النمساوي.


النمسا أخبار الإمارات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة