شعار النازية في مبنى الخارجية الأميركية

شعار النازية في مبنى الخارجية الأميركية

تحقيق في حفر الصليب المعقوف على جدار مصعد داخله
الخميس - 19 ذو الحجة 1442 هـ - 29 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15584]

عبّر وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن عن غضبه بعد العثور على رسم لصليب معقوف، كان شعاراً لألمانيا النازية، في مصعد داخل وزارة الخارجية في واشنطن العاصمة.
وقال مسؤولون إنهم فتحوا تحقيقا لمعرفة كيف حفر الشعار على الإطار الخشبي للمصعد في مبنى «هاري إس ترومان» الذي يخضع لتدابير أمنية مشددة وسط واشنطن. وأفادت نائبة الناطق باسم وزارة الخارجية جالينا بورتر بأنه عثر على الرسم الذي يرادف معاداة السامية في ألمانيا الهتلرية والإبادة الجماعية التي ارتكبت ضد ستة ملايين يهودي خلال النظام النازي للبلاد، على جدار مصعد في وقت متقدم ليل الاثنين الماضي. وقالت بورتر: «أزيلت هذه الكتابة على الجدران وسيجري التحقيق في الحادث». وأضافت أن وزير الخارجية، الذي يسافر حالياً إلى الهند والكويت، وجه رسالة إلى جميع موظفي وزارة الخارجية تدين الحادث، واصفاً إياه بأنه «مقيت تماماً». ونقلت عن الرسالة أن «ذلك تذكير مؤلم بأن معاداة السامية ليست من مخلفات الماضي، إنها لا تزال قوة نتعامل معها في العالم وللأسف نتعامل معها قرب الوطن».
وأضاف بلينكن أنه «يتعين القول إن معاداة السامية لا مكان لها في الولايات المتحدة وحتما ليس في وزارة الخارجية».
وقالت الجمعية اليهودية الأميركية إن الشعار رُسم على مقربة من مكتب الموفد الخاص لمكافحة معاداة السامية. وحضت الوزارة على ملء المركز، الذي مثل العديد من المراكز لا يزال شاغرا منذ تغيير الإدارة.
وقالت مديرة الجمعية لمحاربة معاداة السامية هولي هافناغل إن «معاداة السامية لا تزال قوة بغيضة في العالم، كما أشار الأمين العام عن حق، لكن للأسف الكثير من معاداة السامية التي نواجهها اليوم ليست جلية مثل السواستيكا النازية». خلال زيارة له الشهر الماضي إلى برلين أطلق بلينكن مساعي مع ألمانيا لمحاربة عودة معاداة السامية، محذراً من أن نكران المحرقة وغيرها من أشكال معاداة السامية «غالبا ما يسير جنبا إلى جنب مع رهاب المثلية الجنسية وكراهية الأجانب والعنصرية، وغيرها من أشكال الكراهية».
وأصدر المندوب الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، الذي يعمل أيضاً سفيرا لدى واشنطن، بياناً قال فيه إن «الصليب المعقوف المحفور في وزارة الخارجية هو حادث خطير لتخريب معاداة السامية، والذي يظهر مرة أخرى أن معاداة السامية لا تميز بين اليهود في إسرائيل واليهود في أميركا، وتضر ليس فقط بإسرائيل ولكن العالم بأسره. يجب أن نكافح معًا بحزم ضد معاداة السامية من أي نوع وتقديم إلى العدالة كل من يعمل بدافع الكراهية ضد (الشعب) اليهودي».


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة