برشلونة يتطلع لتأكيد تربعه على القمة.. وريـال مدريد لمداواة جراحه قبل الكلاسيكو

ليون يواجه مرسيليا ويأمل في إزاحته عن سباق صدارة الدوري الفرنسي

برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يتطلع لتأكيد تربعه على القمة.. وريـال مدريد لمداواة جراحه قبل الكلاسيكو

برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

يبدأ برشلونة أهم أسبوع في مسيرته بالموسم الحالي بالدوري الإسباني عندما يحل ضيفا على إيبار غدا في مباراة تمثل استعدادا مهما للفريق قبل مواجهته الحاسمة أمام ريـال مدريد، فيما يسعى ريـال مدريد إلى التخلص من أزمته وكبوته الحالية عندما يستضيف ليفانتي يوم الأحد المقبل. وفي الدوري الفرنسي تتركز الأنظار على مباراة مرسيليا وليون، حيث يبحث ليون عن إزاحة مرشح مفترض لإحراز اللقب، إذ يبتعد ليون بأربع نقاط عن مرسيليا الثالث ونقطة واحدة عن سان جيرمان. ويخوض بايرن ميونيخ المواجهة مع فيردر بريمن منتشيا من بلوغه دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بفوز ساحق على شاختار دانيتسك الأوكراني 7 - صفر أول من أمس.

* الدوري الإسباني
* ستكون المهمة واضحة جدا لبرشلونة وريـال مدريد في المرحلة السابعة والعشرين، فالأول يسعى لتأكيد الصدارة التي انتزعها الأسبوع الماضي، والثاني يريد تضميد جراحه، وذلك قبل الكلاسيكو المرتقب في 22 الجاري. ويحل برشلونة ضيفا على إيبار غدا، ويستضيف ريال مدريد ليفانتي بعد غد، في مباراتين سهلتين نسبيا لقطبي الدوري الإسباني «الليغا». وتغيرت أمور كثيرة في غضون أسبوع حيث كشف أتلتيك بلباو التراجع الكبير في مستوى ريـال مدريد بتغلبه عليه 1 - صفر في المرحلة الماضية، فلم يفوت برشلونة غريمه التقليدي الفرصة واكتسح ضيفه رايو فايكانو 6 - 1 لينتزع منه الصدارة بواقع 62 نقطة مقابل 61. الخسارة أمام بلباو وفقدان الصدارة أثرتا كثيرا على معنويات لاعبي ريال مدريد على ما يبدو، كما شددتا الضغط على المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فكان الفريق على وشك فقدان لقبه أيضا في بطولة دوري أبطال أوروبا التي يملك الرقم القياسي فيها بعشرة ألقاب. واستضاف فريق العاصمة الإسبانية شالكه الألماني الثلاثاء الماضي على ملعبه «سانتياغو برنابيو» في إياب دور الـ16 بالبطولة الأوروبية، وكان يمتلك أفضلية مهمة بفوزه خارج أرضه ذهابا بهدفين نظيفين. وانتهت مباراة الإياب بفوز شالكه 4 - 3. ويقينا لو امتدت المباراة لدقائق إضافية لكان الفريق الألماني عمق أزمة مضيفه وخطف بطاقة التأهل من مدريد لأنه حصل على فرص عدة في الدقائق الأخيرة لعب الحارس إيكر كاسياس دورا في إبعاد بعضها.
واعترف أنشيلوتي بهبوط مستوى فريقه في الفترة الأخيرة، كما اعتذر عن الأداء السيئ الذي قدمه أمام شالكه. وقال المدرب الإيطالي «أعتذر من الجميع لأننا لعبنا بشكل سيئ جدا، وهذا ليس جيدا لسمعة الفريق». وأضاف: «نستحق صافرات الاستهجان ولكنها يجب أن تكون حافزا لنا للمباريات المقبلة، فما زلت أثق بهذا الفريق لأنني أعرف ماذا يمكن أن يقدم»، مشيرا إلى أنه «في الوقت الحالي لا يقدم الفريق المستوى المطلوب منه ولذلك يجب العمل أكثر على جميع الأصعدة ورفع معدل التركيز». وتابع: «لدينا مشكلات في كل جوانب اللعبة، في الهجوم والدفاع والتصميم والروح القتالية والتركيز». وأوضح أنشيلوتي أيضا «الفريق لا يلعب بشكل جيد وهذا أمر غير مفهوم بعد كل الذي حققناه حتى نهاية العام الماضي (22 فوزا على التوالي)»، مضيفا: «نفتقد الثقة بأدائنا وبهويتنا، وبات من الصعب علينا أن نلعب كما نريد». والخسارة أمام شالكه هي الخامسة لريال مدريد في 15 مباراة خاضها هذا العام، بعد أن كان يسير في خط تصاعدي رائع في نهاية العام الماضي. وتأثر ريال كثيرا بهبوط مستوى أبرز لاعبيه وخصوصا البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي كان يدك الشباك من كل صوب، والويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بنزيمة، وعانى أيضا لغياب مدافع سيرخيو راموس ونجم الوسط الكولومبي خاميس رودريغيز للإصابة. ونجح رونالدو في تسجيل هدفين أمام شالكه فبات أفضل مسجل في جميع المسابقات الأوروبية رافعا رصيده إلى 78 هدفا، متخطيا نجم ريال السابق راؤول غونزاليس بهدف واحد، كما عادل الرقم القياسي للأرجنتيني ليونيل ميسي في دوري أبطال أوروبا برصيد 75 هدفا.
ويتعين على رونالدو ورفاقه أن يستعيدوا تألقهم أمام ليفانتي قبل الكلاسيكو المنتظر، أملا في استعادة الصدارة، إلا أن برشلونة لن يمنحه هذه الفرصة بطبيعة الحال، إذ إنه بدأ يفكر في إحراز الثلاثية حسب ما أوضح نجمه البرازيلي نيمار. وقال نيمار «أعتقد أننا نملك فريقا يمكنه التفكير بإحراز الثلاثية»، مضيفا: «سنقدم كل شيء للفوز بها. لا أريد اختيار أي لقب بل الفوز بالثلاثة». واعتبر نيمار أن هجوم برشلونة أفضل من هجوم ريال مدريد بقوله «نعم أعتقد ذلك.. لكننا نركز على أنفسنا وليس على الآخرين. نحاول إلحاق الضرر بدفاع الخصوم وكل يوم نفهم بعضنا أكثر».
وينافس برشلونة أيضا على لقب كأس إسبانيا حيث يلاقي أتلتيك بلباو في النهائي، كما تقدم على مانشستر سيتي الإنجليزي 2 - 1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وقد ضرب ميسي بقوة في المرحلة السابقة بتسجيله الثلاثية الرابعة والعشرين (رقم قياسي، مقابل 23 ثلاثية لرونالدو)، كما أنه رفع رصيده إلى 30 هدفا متساويا مع البرتغالي في صدارة ترتيب هدافي الدوري، علما بأن الأخير كان يتقدم على الأرجنتيني بأكثر من 10 أهداف قبل أسابيع قليلة. وبدأ الأوروغواياني لويس سواريز المنتقل في بداية الموسم من ليفربول بالدخول تدريجيا في إيقاع الفريق الكاتالوني، وقد هز الشباك مرتين أمام رايو فايكانو رافعا رصيده إلى 10 أهداف في الدوري.
ويحل أتلتيكو مدريد حامل اللقب وصاحب المركز الثالث برصيد 55 نقطة ضيفا على إسبانيول العاشر غدا وله 32 نقطة باحثا عن استعادة نغمة الفوز للبقاء على مقربة من المتصدرين. وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء فالنسيا مع ديبورتيفو لا كورونيا، ويلعب غدا أيضا رايو فايكانو مع غرناطة وسلتا فيغو مع اتلتيك بلباو، والأحد ألميريا مع فياريال وأشبيلية مع إلتشي، وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء خيتافي مع ريال سوسييداد.

* الدوري الفرنسي
* يخوض ليون المتصدر ووصيفه باريس سان جيرمان حامل اللقب رحلتين صعبتين إلى مرسيليا وبوردو الأحد المقبل في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم في خضم صراعهما الناري على اللقب. وتتركز الأنظار على مباراة مرسيليا وليون في ختام المرحلة، حيث يبحث ليون عن إزاحة مرشح مفترض لإحراز اللقب، إذ يبتعد فريق المدرب أوبير فورنييه 4 نقاط عن مرسيليا الثالث ونقطة يتيمة عن سان جيرمان. فبعد خسارة ليل في المرحلة السابعة والعشرين، استرجع ليون أنفاسه بفوز كبير على مضيفه مونبلييه 5 - 1 بثنائيتين لمتصدر ترتيب الهدافين ألكسندر لاكازيت (23 هدفا) والجزائري الأصل نبيل فقير.
من جهته، حقق مرسيليا نتيجة ساحقة أيضا على أرض تولوز 6 - 1 استعاد فيها مهاجمه الدولي أندري بيار جينياك طريق المرمى ليحقق الفريق المتوسطي فوزه الأول في خمس مباريات. ويبحث جينياك عن تسجيل هدفه المائة في الدوري بعد 10 مواسم أمضاها في فرنسا وذلك قبل رحيله المحتمل في نهاية الموسم إلى الخارج. وسجل جينياك (29 عاما) 9 أهداف مع لوريان و34 هدفا مع تولوز و57 هدفا مع مرسيليا، ويأمل في زيادة رصيده على ملعب فيلودروم ليقلص مرسيليا الفارق إلى نقطة مع ليون حامل اللقب بين 2002 و2008.
وستكون نتيجة التعادل بين مرسيليا وليون مناسبة لباريس سان جيرمان بحال فوزه على مضيفه بوردو، لأنه سيقتنص الصدارة ويستفيد من خسارة خصميه نقطتين في الصراع على اللقب. ويخوض سان جيرمان المواجهة منتشيا من تأهله على أرض تشيلسي الإنجليزي إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي. فبعدما كان متخلفا بتعادل إيجابي على أرضه ذهابا، خاض سان جيرمان الإياب في لندن منقوصا لمدة 90 دقيقة بعد طرد مهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، لكنه كان يعادل الأرقام كلما سجل تشيلسي إلى أن تأهل بفارق الأهداف المسجلة خارج أرضه بعد التمديد (2 - 2).
ويفتتح موناكو وصيف الموسم الماضي والرابع بفارق 6 نقاط عن مرسيليا المرحلة اليوم ضيفا على باستيا العاشر في مواجهة استعدادية للقائه المنتظر مع آرسنال الإنجليزي الثلاثاء المقبل في دوري الأبطال بعدما فاجأه وأسقطه في عقر داره 3 - 1 في ذهاب دور الـ16. وبعد أن تراجع كثيرا في الترتيب إثر فشله في الفوز 7 مرات متتالية يحل سانت إتيان على ميتز بعد عودته إلى طريق الانتصارات على حساب لوريان 2 - صفر الأسبوع الماضي. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم أيضا نيس مع غانغان، وغدا لنس مع تولوز، ومونبلييه مع رينس، ونانت مع إيفيان، ولوريان مع كاين، والأحد ليل مع رين.

* الدوري الألماني
* يزور بايرن ميونيخ المتصدر وحامل اللقب في آخر موسمين فيردر بريمن في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الألماني بعدما اعتاد سحقه في المواجهات الأخيرة. ودك بايرن شباك بريمن صاحب المركز الثامن 6 مرات من دون رد ذهابا وفي الموسم الماضي أسقطه 7 - صفر في عقر داره ثم 5 - 2 في ميونيخ، وقبلها دك شباكه في بافاريا 6 - 1. ويخوض فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا المواجهة منتشيا من بلوغه ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز ساحق على شاختار دونيتسك الأوكراني 7 - صفر.لكن فوز بايرن الساحق عكره خروج الهولندي أرين روبن مصابا في الشوط الأول ثم الفرنسي فرانك ريبيري في الثاني. ويبحث بايرن عن الاقتراب منطقيا من اللقب بحال فوزه على بريمن وخسارة فولسفبورغ مطارده المباشر أمام ضيفه فرايبورغ وصيف القاع، إذ يبلغ الفارق بينهما 11 نقطة راهنا. وسقط فولسفبورغ في مواجهته الأخيرة أمام مضيفه أوغسبورغ 1 - صفر، وذلك بعد فوزه 6 مرات في 7 مباريات.
وينوي باير ليفركوزن الرابع تشديد الخناق على بوروسيا مونشنغلادباخ الثالث بفارق نقطتين عنه، عندما يفتتح المرحلة اليوم باستضافة شتوتغارت الأخير الذي لم يفز في آخر 9 مباريات. وستكون المباراة بمثابة الاستعداد لمواجه ليفركوزن البالغة الأهمية مع أتلتيكو مدريد الإسباني الثلاثاء المقبل في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا بعدما هزمه ذهابا 1 - صفر. ومذ فاز على أتلتيكو، حقق باير فوزين في الدوري على فرايبورغ وبادربورن وتأهل إلى ربع نهائي كأس ألمانيا على حساب كايزرسلاوترن من الدرجة الثانية من دون أن يتلقى أي هدف. وقال صانع اللعب غونزالو كاسترو الذي مرر هدفين خلال الفوز الأخير على بادربورن 3 - صفر الذي تحقق في آخر ثلث ساعة فقط: «تعلمنا أن نكون صبورين». وتعود الخسارة الأخيرة لليفركوزن على أرضه أمام شتوتغارت إلى فبراير (شباط) 2009.
وبعد تعملقه أمام ريال مدريد ودكه مرماه برباعية (4 - 3) لم تجنبه الخروج من دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا (خسر 2 - صفر ذهابا)، يحل شالكه الخامس على هرتا برلين الرابع عشر. أما بوروسيا دورتموند الهارب من منطقة الهبوط إلى المنافسة على التأهل الأوروبي فيستقبل كولن الحادي عشر وتفكيره منصب على مواجهة يوفنتوس الإيطالي الأربعاء المقبل في دوري الأبطال محاولا تعويض خسارته المنطقية 1 - 2 ذهابا.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».