برشلونة يتطلع لتأكيد تربعه على القمة.. وريـال مدريد لمداواة جراحه قبل الكلاسيكو

ليون يواجه مرسيليا ويأمل في إزاحته عن سباق صدارة الدوري الفرنسي

برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يتطلع لتأكيد تربعه على القمة.. وريـال مدريد لمداواة جراحه قبل الكلاسيكو

برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
برشلونة يسعى للتشبث بصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

يبدأ برشلونة أهم أسبوع في مسيرته بالموسم الحالي بالدوري الإسباني عندما يحل ضيفا على إيبار غدا في مباراة تمثل استعدادا مهما للفريق قبل مواجهته الحاسمة أمام ريـال مدريد، فيما يسعى ريـال مدريد إلى التخلص من أزمته وكبوته الحالية عندما يستضيف ليفانتي يوم الأحد المقبل. وفي الدوري الفرنسي تتركز الأنظار على مباراة مرسيليا وليون، حيث يبحث ليون عن إزاحة مرشح مفترض لإحراز اللقب، إذ يبتعد ليون بأربع نقاط عن مرسيليا الثالث ونقطة واحدة عن سان جيرمان. ويخوض بايرن ميونيخ المواجهة مع فيردر بريمن منتشيا من بلوغه دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بفوز ساحق على شاختار دانيتسك الأوكراني 7 - صفر أول من أمس.

* الدوري الإسباني
* ستكون المهمة واضحة جدا لبرشلونة وريـال مدريد في المرحلة السابعة والعشرين، فالأول يسعى لتأكيد الصدارة التي انتزعها الأسبوع الماضي، والثاني يريد تضميد جراحه، وذلك قبل الكلاسيكو المرتقب في 22 الجاري. ويحل برشلونة ضيفا على إيبار غدا، ويستضيف ريال مدريد ليفانتي بعد غد، في مباراتين سهلتين نسبيا لقطبي الدوري الإسباني «الليغا». وتغيرت أمور كثيرة في غضون أسبوع حيث كشف أتلتيك بلباو التراجع الكبير في مستوى ريـال مدريد بتغلبه عليه 1 - صفر في المرحلة الماضية، فلم يفوت برشلونة غريمه التقليدي الفرصة واكتسح ضيفه رايو فايكانو 6 - 1 لينتزع منه الصدارة بواقع 62 نقطة مقابل 61. الخسارة أمام بلباو وفقدان الصدارة أثرتا كثيرا على معنويات لاعبي ريال مدريد على ما يبدو، كما شددتا الضغط على المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فكان الفريق على وشك فقدان لقبه أيضا في بطولة دوري أبطال أوروبا التي يملك الرقم القياسي فيها بعشرة ألقاب. واستضاف فريق العاصمة الإسبانية شالكه الألماني الثلاثاء الماضي على ملعبه «سانتياغو برنابيو» في إياب دور الـ16 بالبطولة الأوروبية، وكان يمتلك أفضلية مهمة بفوزه خارج أرضه ذهابا بهدفين نظيفين. وانتهت مباراة الإياب بفوز شالكه 4 - 3. ويقينا لو امتدت المباراة لدقائق إضافية لكان الفريق الألماني عمق أزمة مضيفه وخطف بطاقة التأهل من مدريد لأنه حصل على فرص عدة في الدقائق الأخيرة لعب الحارس إيكر كاسياس دورا في إبعاد بعضها.
واعترف أنشيلوتي بهبوط مستوى فريقه في الفترة الأخيرة، كما اعتذر عن الأداء السيئ الذي قدمه أمام شالكه. وقال المدرب الإيطالي «أعتذر من الجميع لأننا لعبنا بشكل سيئ جدا، وهذا ليس جيدا لسمعة الفريق». وأضاف: «نستحق صافرات الاستهجان ولكنها يجب أن تكون حافزا لنا للمباريات المقبلة، فما زلت أثق بهذا الفريق لأنني أعرف ماذا يمكن أن يقدم»، مشيرا إلى أنه «في الوقت الحالي لا يقدم الفريق المستوى المطلوب منه ولذلك يجب العمل أكثر على جميع الأصعدة ورفع معدل التركيز». وتابع: «لدينا مشكلات في كل جوانب اللعبة، في الهجوم والدفاع والتصميم والروح القتالية والتركيز». وأوضح أنشيلوتي أيضا «الفريق لا يلعب بشكل جيد وهذا أمر غير مفهوم بعد كل الذي حققناه حتى نهاية العام الماضي (22 فوزا على التوالي)»، مضيفا: «نفتقد الثقة بأدائنا وبهويتنا، وبات من الصعب علينا أن نلعب كما نريد». والخسارة أمام شالكه هي الخامسة لريال مدريد في 15 مباراة خاضها هذا العام، بعد أن كان يسير في خط تصاعدي رائع في نهاية العام الماضي. وتأثر ريال كثيرا بهبوط مستوى أبرز لاعبيه وخصوصا البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي كان يدك الشباك من كل صوب، والويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بنزيمة، وعانى أيضا لغياب مدافع سيرخيو راموس ونجم الوسط الكولومبي خاميس رودريغيز للإصابة. ونجح رونالدو في تسجيل هدفين أمام شالكه فبات أفضل مسجل في جميع المسابقات الأوروبية رافعا رصيده إلى 78 هدفا، متخطيا نجم ريال السابق راؤول غونزاليس بهدف واحد، كما عادل الرقم القياسي للأرجنتيني ليونيل ميسي في دوري أبطال أوروبا برصيد 75 هدفا.
ويتعين على رونالدو ورفاقه أن يستعيدوا تألقهم أمام ليفانتي قبل الكلاسيكو المنتظر، أملا في استعادة الصدارة، إلا أن برشلونة لن يمنحه هذه الفرصة بطبيعة الحال، إذ إنه بدأ يفكر في إحراز الثلاثية حسب ما أوضح نجمه البرازيلي نيمار. وقال نيمار «أعتقد أننا نملك فريقا يمكنه التفكير بإحراز الثلاثية»، مضيفا: «سنقدم كل شيء للفوز بها. لا أريد اختيار أي لقب بل الفوز بالثلاثة». واعتبر نيمار أن هجوم برشلونة أفضل من هجوم ريال مدريد بقوله «نعم أعتقد ذلك.. لكننا نركز على أنفسنا وليس على الآخرين. نحاول إلحاق الضرر بدفاع الخصوم وكل يوم نفهم بعضنا أكثر».
وينافس برشلونة أيضا على لقب كأس إسبانيا حيث يلاقي أتلتيك بلباو في النهائي، كما تقدم على مانشستر سيتي الإنجليزي 2 - 1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وقد ضرب ميسي بقوة في المرحلة السابقة بتسجيله الثلاثية الرابعة والعشرين (رقم قياسي، مقابل 23 ثلاثية لرونالدو)، كما أنه رفع رصيده إلى 30 هدفا متساويا مع البرتغالي في صدارة ترتيب هدافي الدوري، علما بأن الأخير كان يتقدم على الأرجنتيني بأكثر من 10 أهداف قبل أسابيع قليلة. وبدأ الأوروغواياني لويس سواريز المنتقل في بداية الموسم من ليفربول بالدخول تدريجيا في إيقاع الفريق الكاتالوني، وقد هز الشباك مرتين أمام رايو فايكانو رافعا رصيده إلى 10 أهداف في الدوري.
ويحل أتلتيكو مدريد حامل اللقب وصاحب المركز الثالث برصيد 55 نقطة ضيفا على إسبانيول العاشر غدا وله 32 نقطة باحثا عن استعادة نغمة الفوز للبقاء على مقربة من المتصدرين. وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء فالنسيا مع ديبورتيفو لا كورونيا، ويلعب غدا أيضا رايو فايكانو مع غرناطة وسلتا فيغو مع اتلتيك بلباو، والأحد ألميريا مع فياريال وأشبيلية مع إلتشي، وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء خيتافي مع ريال سوسييداد.

* الدوري الفرنسي
* يخوض ليون المتصدر ووصيفه باريس سان جيرمان حامل اللقب رحلتين صعبتين إلى مرسيليا وبوردو الأحد المقبل في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم في خضم صراعهما الناري على اللقب. وتتركز الأنظار على مباراة مرسيليا وليون في ختام المرحلة، حيث يبحث ليون عن إزاحة مرشح مفترض لإحراز اللقب، إذ يبتعد فريق المدرب أوبير فورنييه 4 نقاط عن مرسيليا الثالث ونقطة يتيمة عن سان جيرمان. فبعد خسارة ليل في المرحلة السابعة والعشرين، استرجع ليون أنفاسه بفوز كبير على مضيفه مونبلييه 5 - 1 بثنائيتين لمتصدر ترتيب الهدافين ألكسندر لاكازيت (23 هدفا) والجزائري الأصل نبيل فقير.
من جهته، حقق مرسيليا نتيجة ساحقة أيضا على أرض تولوز 6 - 1 استعاد فيها مهاجمه الدولي أندري بيار جينياك طريق المرمى ليحقق الفريق المتوسطي فوزه الأول في خمس مباريات. ويبحث جينياك عن تسجيل هدفه المائة في الدوري بعد 10 مواسم أمضاها في فرنسا وذلك قبل رحيله المحتمل في نهاية الموسم إلى الخارج. وسجل جينياك (29 عاما) 9 أهداف مع لوريان و34 هدفا مع تولوز و57 هدفا مع مرسيليا، ويأمل في زيادة رصيده على ملعب فيلودروم ليقلص مرسيليا الفارق إلى نقطة مع ليون حامل اللقب بين 2002 و2008.
وستكون نتيجة التعادل بين مرسيليا وليون مناسبة لباريس سان جيرمان بحال فوزه على مضيفه بوردو، لأنه سيقتنص الصدارة ويستفيد من خسارة خصميه نقطتين في الصراع على اللقب. ويخوض سان جيرمان المواجهة منتشيا من تأهله على أرض تشيلسي الإنجليزي إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي. فبعدما كان متخلفا بتعادل إيجابي على أرضه ذهابا، خاض سان جيرمان الإياب في لندن منقوصا لمدة 90 دقيقة بعد طرد مهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، لكنه كان يعادل الأرقام كلما سجل تشيلسي إلى أن تأهل بفارق الأهداف المسجلة خارج أرضه بعد التمديد (2 - 2).
ويفتتح موناكو وصيف الموسم الماضي والرابع بفارق 6 نقاط عن مرسيليا المرحلة اليوم ضيفا على باستيا العاشر في مواجهة استعدادية للقائه المنتظر مع آرسنال الإنجليزي الثلاثاء المقبل في دوري الأبطال بعدما فاجأه وأسقطه في عقر داره 3 - 1 في ذهاب دور الـ16. وبعد أن تراجع كثيرا في الترتيب إثر فشله في الفوز 7 مرات متتالية يحل سانت إتيان على ميتز بعد عودته إلى طريق الانتصارات على حساب لوريان 2 - صفر الأسبوع الماضي. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم أيضا نيس مع غانغان، وغدا لنس مع تولوز، ومونبلييه مع رينس، ونانت مع إيفيان، ولوريان مع كاين، والأحد ليل مع رين.

* الدوري الألماني
* يزور بايرن ميونيخ المتصدر وحامل اللقب في آخر موسمين فيردر بريمن في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الألماني بعدما اعتاد سحقه في المواجهات الأخيرة. ودك بايرن شباك بريمن صاحب المركز الثامن 6 مرات من دون رد ذهابا وفي الموسم الماضي أسقطه 7 - صفر في عقر داره ثم 5 - 2 في ميونيخ، وقبلها دك شباكه في بافاريا 6 - 1. ويخوض فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا المواجهة منتشيا من بلوغه ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز ساحق على شاختار دونيتسك الأوكراني 7 - صفر.لكن فوز بايرن الساحق عكره خروج الهولندي أرين روبن مصابا في الشوط الأول ثم الفرنسي فرانك ريبيري في الثاني. ويبحث بايرن عن الاقتراب منطقيا من اللقب بحال فوزه على بريمن وخسارة فولسفبورغ مطارده المباشر أمام ضيفه فرايبورغ وصيف القاع، إذ يبلغ الفارق بينهما 11 نقطة راهنا. وسقط فولسفبورغ في مواجهته الأخيرة أمام مضيفه أوغسبورغ 1 - صفر، وذلك بعد فوزه 6 مرات في 7 مباريات.
وينوي باير ليفركوزن الرابع تشديد الخناق على بوروسيا مونشنغلادباخ الثالث بفارق نقطتين عنه، عندما يفتتح المرحلة اليوم باستضافة شتوتغارت الأخير الذي لم يفز في آخر 9 مباريات. وستكون المباراة بمثابة الاستعداد لمواجه ليفركوزن البالغة الأهمية مع أتلتيكو مدريد الإسباني الثلاثاء المقبل في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا بعدما هزمه ذهابا 1 - صفر. ومذ فاز على أتلتيكو، حقق باير فوزين في الدوري على فرايبورغ وبادربورن وتأهل إلى ربع نهائي كأس ألمانيا على حساب كايزرسلاوترن من الدرجة الثانية من دون أن يتلقى أي هدف. وقال صانع اللعب غونزالو كاسترو الذي مرر هدفين خلال الفوز الأخير على بادربورن 3 - صفر الذي تحقق في آخر ثلث ساعة فقط: «تعلمنا أن نكون صبورين». وتعود الخسارة الأخيرة لليفركوزن على أرضه أمام شتوتغارت إلى فبراير (شباط) 2009.
وبعد تعملقه أمام ريال مدريد ودكه مرماه برباعية (4 - 3) لم تجنبه الخروج من دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا (خسر 2 - صفر ذهابا)، يحل شالكه الخامس على هرتا برلين الرابع عشر. أما بوروسيا دورتموند الهارب من منطقة الهبوط إلى المنافسة على التأهل الأوروبي فيستقبل كولن الحادي عشر وتفكيره منصب على مواجهة يوفنتوس الإيطالي الأربعاء المقبل في دوري الأبطال محاولا تعويض خسارته المنطقية 1 - 2 ذهابا.



فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)

احتفلت جنوب أفريقيا بتأهلها لأول مرة إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم وسط مشاهد من الفرحة العارمة، بعد أن سجل ثابيلو ماسيكو هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على كوريا الجنوبية التي لا تزال تتمتع بفرصة للتأهل كواحدة من بين أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث.

وسدد ماسيكو الكرة في الزاوية السفلية للمرمى في الدقيقة 63 ليرفع رصيد جنوب أفريقيا، التي ستواجه كندا وهي واحدة من ثلاث دول مضيفة للبطولة، في لوس أنجليس يوم 28 يونيو (حزيران) الجاري، إلى أربع نقاط خلف المكسيك المتصدرة للمجموعة الأولى برصيد تسع نقاط بعد فوزها 3-صفر على التشيك في نفس التوقيت.

أما كوريا الجنوبية، التي بدأت المباراة في ظل وجود نجمها سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء، فجمعت ثلاث نقاط.

وكانت جنوب أفريقيا قد فشلت في تجاوز دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأولى في كأس العالم في أعوام 1998 و2002 و2010.

وقال هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا: «كانت تجربة رائعة. كانت المباراة صعبة للغاية اليوم، لكنها كانت مباراة جيدة. أعتقد أننا كنا ‌جيدين جداً من ‌الناحية الخططية، وكان من الصعب على كوريا الجنوبية إيجاد مساحات».

وأضاف: «سجلنا هدفاً، ثم مرت 20 دقيقة من اللحظات ‌المثيرة التي توقفت فيها القلوب. إنها لحظة تاريخية، وأنا سعيد جداً من أجل اللاعبين. أعمل معهم منذ خمس سنوات».

وبات المنتخب المكسيكي أول فريق يحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات لكأس العالم 2026 بعد فوزه على نظيره التشيكي 3-صفر في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى.

وضمنت المكسيك من قبل هذه المباراة التأهل لدور الـ32 وصدارة المجموعة الأولى، لكنها استحقت الفوز وتحقيق الانتصار الثالث على التوالي بفضل ثلاثية ماتيو تشافيز في الدقيقة 54، وخوليان كينيونيس في الدقيقة 61، وألفارو فيدالغو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وهو الانتصار الذي أطاح بمنتخب التشيك من المونديال.

وفي الجولة الأولى من دور المجموعات فازت المكسيك على جنوب أفريقيا 2-صفر، وخسرت التشيك أمام كوريا الجنوبية 1-2، وفي الجولة الثانية فازت المكسيك على كوريا الجنوبية 1-صفر، وتعادلت التشيك مع جنوب أفريقيا 1-1.

وستلعب المكسيك على ملعب مكسيكو سيتي يوم 30 يونيو مع أحد المنتخبات صاحبة المركز الثالث في المجموعات الثالثة، أو الخامسة، أو السادسة، أو الثامنة، أو التاسعة.


ملوك التهديف... المنتخبات الأكثر هزاً للشباك في تاريخ كأس العالم بالأرقام

مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
TT

ملوك التهديف... المنتخبات الأكثر هزاً للشباك في تاريخ كأس العالم بالأرقام

مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)

يرتبط بريق بطولة كأس العالم منذ انطلاقتها الأولى عام 1930 بالحصيلة التهديفية التي ترسم ملامح المجد للمنتخبات وتخلد أسماءها في السجلات التاريخية.

وعلى مدار النسخ المتتالية وصولاً إلى المعترك الحالي في مونديال 2026، نجحت قوى كروية محددة في فرض هيمنتها الرقمية المطلقة، محولة شباك الخصوم إلى مسرح دائم لفرض النفوذ والتفوق الاستراتيجي. ولم تكن لغة الأهداف مجرد أرقام عابرة، بل كانت انعكاساً لهويات كروية وثقافات هجومية شكلت الوجدان العالمي للعبة. فخلف صدارة الماكينات والسامبا والتانغو، تقف منتخبات عريقة صاغت هويتها الوطنية بلغة الأهداف، متسلحة بأجيال ذهبية وأسماء رنانة حفرت تفاصيلها في الوجدان الكروي العالمي منذ النسخة الأولى بالأوروغواي وحتى الملحمة التهديفية الجارية في ملاعب كندا والمكسيك والولايات المتحدة 2026.

الماكينات الألمانية... الآلة التهديفية الأكثر غزارة في التاريخ

منتخب ألمانيا

تربع المنتخب الألماني على عرش أكثر المنتخبات تسجيلاً في تاريخ المونديال، متجاوزاً جميع القوى العظمى، حيث بلغ رصيده 232 هدفاً سجلها طوال مشاركاته الممتدة منذ عام 1934. الماكينات التي قادتها عقول هجومية فذة عبر العصور مثل جيرد مولر في نسخة 1970 وميروسلاف كلوزه الذي بات الهداف التاريخي للبطولات قبل أن تهتز الصدارة مؤخراً، اعتمدت دائماً على الانضباط الصارم والغزارة الهجومية، وكانت المحطة الأبرز في مونديال البرازيل 2014 حينما دمر الألمان شباك أصحاب الأرض بسباعية تاريخية مهدت الطريق للقبهم الرابع.

السامبا البرازيلية... سحر الأهداف والهيمنة اللاتينية

لاعبو منتخب البرازيل (أسوشيتد برس)

يلاحق المنتخب البرازيلي نظيره الألماني بضراوة تاريخية، مستقراً في المركز الثاني برصيد 231 هدفاً، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة من كأس العالم منذ التأسيس عام 1930. «السيليساو» الذي اقترن اسمه بكرة القدم الجمالية، صاغ أمجاده التهديفية بأقدام أساطير لا تتكرر يقودهم الراحل بيليه، والظاهرة رونالدو في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002. وتعد النسخة التي استضافتها المكسيك عام 1970 التجسيد الأسمى للنزعة التهديفية البرازيلية عندما سجل رفاق كارلوس ألبرتو 19 هدفاً قادتهم لملكية كأس جول ريميه للأبد.

الأرجنتين... التانغو الراقص على إيقاع الشباك

احتفل ليونيل ميسي ولاعبو منتخب الأرجنتين بالفوز عقب مباراة الأرجنتين والنمسا (إ.ب.أ)

يأتي المنتخب الأرجنتيني في المرتبة الثالثة تاريخياً برصيد 152 هدفاً، وهو رصيد أخذ في التصاعد الجنوني بفضل توهج الأسطورة ليونيل ميسي الذي قاد بلاده لكسر الحصون الدفاعية في نسختي قطر 2022 ومونديال 2026 الحالي. تاريخ «التانغو» التهديفي لا ينفصل عن الإرث العبقري للنجم الراحل دييغو مارادونا في نسخة المكسيك 1986، حيث تميز الأداء الأرجنتيني دائماً بالحسم في الأوقات الحرجة، والقدرة على تحويل النهائيات الكبرى إلى مهرجانات تهديفية راسخة في الذاكرة.

فرنسا... صخب «الديوك» والجيل الفولاذي المرعب

منتخب فرنسا (رويترز)

يستقر المنتخب الفرنسي في مرتبة متقدمة برصيد 138 هدفاً، وهو نتاج طفرة هجومية هائلة بدأت تاريخياً مع الأسطورة جوست فونتين الذي وقع على رقم تعجيزي بتسجيله 13 هدفاً في نسخة السويد 1958. هذا الإرث التهديفي لـ«الديوك» أخذ أبعاداً تكتيكية ساحرة بفضل عبقرية زين الدين زيدان في دورتي 1998 و2006، قبل أن تسلم الراية إلى الآلة الهجومية المعاصرة بقيادة كيليان مبابي وأنطوان غريزمان، اللذين قادا فرنسا لغزو الشباك بغزارة في روسيا 2018 وقطر 2022، ومواكبة المد الهجومي المرعب في البطولة الحالية.

فابيو كانافارو يحتفل بتتويج إيطاليا بكأس العالم 2006 (أ.ف.ب)

على الرغم من الغياب التراجيدي لمنتخب إيطاليا عن بعض النسخ الأخيرة، فإن «الأزوري» يحتفظ بمكانته الرفيعة برصيد 128 هدفاً. تاريخ إيطاليا التهديفي قام على الواقعية الممزوجة باللدغات الهجومية القاتلة، والتي بدأت مع الهداف التاريخي لويجي ريفا، مروراً بملحمة باولو روسي الذي قاد إيطاليا للقب إسبانيا 1982 بأهدافه الستة الحاسمة. ولا يمكن نسيان ثنائية روبيرتو باجيو وكريستيان فييري في التسعينات، وصولاً إلى جيل ألمانيا 2006 الذي تقاسم فيه 10 لاعبين مختلفين تسجيل أهداف البطولة، مبرهنين على أن الهجوم الإيطالي منظومة جماعية لا تعتمد على الفردية.

إنجلترا... مهد اللعبة وزئير «الأسود الثلاثة»

منتخب إنجلترا (رويترز)

يمتلك المنتخب الإنجليزي إرثاً هجومياً محترماً بلغ 104 أهداف في تاريخ مشاركاته المونديالية منذ عام 1950. «الأسود الثلاثة» صاغوا أمجادهم التهديفية الأولى عبر الأسطورة جيف هيرست، صاحب الثلاثية الشهيرة في نهائي نسخة 1966 التي توجت بها إنجلترا على أرضها. ثم توالت الأجيال بظهور القناص غاري لينيكر الذي حصد حذاء المكسيك الذهبي عام 1986، وصولاً إلى القائد المعاصر هاري كين، هداف نسخة روسيا 2018، والذي يواصل قيادة الخط الأمامي الإنجليزي بذكاء تكتيكي وخبرة عريضة في كسر التكتلات الدفاعية.

إسبانيا... حقبة «التيكي تاكا» وسيمفونية الماتادور

لاعبو منتخب إسبانيا (رويترز)

يستند منتخب إسبانيا إلى رصيد تهديفي مميز قارب الـ100 هدف عبر تاريخه المونديالي، حيث تميز «الماتادور» تاريخياً بالمهارة الفردية التي تجسدت في أهداف الهداف التاريخي راؤول غونزاليس. إلا أن الذروة الهجومية لإسبانيا ارتبطت بحقبة «التيكي تاكا» التاريخية، حيث قاد القناص ديفيد فيا بلاده للمجد في جنوب أفريقيا 2010 بأهدافه الحاسمة، قبل أن يتحول الفريق في النسخ الأخيرة (مثل قطر 2022 ومونديال 2026 الحالي) إلى أسلوب يعتمد على المداورة السريعة والشباب عبر أسماء واعدة أمثال داني أولمو وفيران توريس ولامين جمال.

هولندا... الكرة الشاملة وإرث «الطواحين» الضاربة

منتخب هولندا (أ.ف.ب)

برصيد يتجاوز 96 هدفاً، يظل المنتخب الهولندي أحد أكثر المنتخبات إمتاعاً وغزارة في تاريخ كأس العالم، رغم عدم تتويجه باللقب سابقاً. الطواحين الهولندية صدمت العالم في سبعينات القرن الماضي بأسلوب «الكرة الشاملة» بقيادة الأسطورة الراحل يوهان كرويف في نسخة 1974. وتوالت الأجيال التهديفية المرعبة لتهز الشباك العالمية بأقدام دينيس بيركامب في فرنسا 1998، وثنائية روبن فان بيرسي وكريستيان تيلو وروبن في نسختي 2010 و2014، وصولاً إلى الهوية الهجومية المنظمة التي تظهر بها هولندا في الملاعب الأميركية الحالية.


التاريخ تُعاد كتابته... 9 أرقام مونديالية تحطمت وقيد الانهيار قبل المشهد الختامي

رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)
رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)
TT

التاريخ تُعاد كتابته... 9 أرقام مونديالية تحطمت وقيد الانهيار قبل المشهد الختامي

رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)
رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)

بين صخب المدرجات وثقل التاريخ، تدور في الملاعب الأميركية والمكسيكية والكندية رحى نسخة مونديالية استثنائية لم تشهد كرة القدم لها مثيلاً من قبل. فالبطولة الأكبر في تاريخ اللعبة، والتي تجمع للمرة الأولى 48 منتخباً، وتستنزف طاقات اللاعبين على مدار 104 مباريات، لا تتنافس فيها الدول على الذهب الفضي فحسب، بل يخوض فيها نجوم الجيل الحالي حرباً شرسة ضد الأرقام القياسية التي صمدت لعقود طويلة، محولين عواصم أميركا الشمالية إلى ساحة مفتوحة لإعادة كتابة إرث الساحرة المستديرة.

إرث كلوِزه في قبضة العبقرية الأرجنتينية

ميسي (د.ب.أ)

طوال سنوات ظل رقم المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً) حصناً منيعاً يبدو بعيد المنال عن جيل الألفية. غير أن الأراضي الأميركية شهدت زلزالاً كروياً قاده الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي استغل الترسانة الهجومية لبلاده ليمزق الشباك بخمسة أهداف متتالية، رافعاً رصيده الإجمالي إلى 18 هدفاً في تاريخ مشاركاته المونديالية. هذا الانفجار التهديفي نقل صدارة الهدافين التاريخيين لملكية لاتينية خالصة، مبرهناً على أن الشغف بالمجد لا يشيخ.

صراع العباقرة المعمرين في قمة النسخة السادسة

لم تعد بطولة كأس العالم مجرد محطة عابرة في مسيرة النخبة، بل تحولت إلى صك خلود للاعبين، ورفض الاعتراف بنهاية الحقبة. بدخول البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي معترك النسخة السادسة لهما (2006-2026)، كُسرت النظريات البدنية للعبة، إذ تحول الثنائي إلى قادة تاريخيين يسطرون فصلاً غير مسبوق في العطاء، والاستمرارية، كأول من يخوض دقائق لعب فعلية في 6 نسخ مونديالية مختلفة.

«الدون» والشهية المفتوحة لكسر المستحيل

كريستيانو رونالدو سعيد بتقدم البرتغال في المباراة (أ.ف.ب)

في وقت ظن فيه الكثيرون أن التنافس الحالي سيكون شرفياً لبعض الأسماء، أثبت كريستيانو رونالدو أن حاسة التهديف لديه لا ترحم. فمن خلال هزه الشباك مجدداً في النسخة الحالية، انتزع النجم البرتغالي رقماً تاريخياً تعجيزياً باعتباره اللاعب الوحيد الذي يسجل في 6 نسخ متتالية من كأس العالم، مجبراً المؤرخين على إغلاق دفاتر القياس القديمة، وفتح صفحات جديدة لتوثيق ظاهرة بشرية ترفض التوقف مهما تغيرت الملاعب، والظروف.

«أسود الأطلس»... زعامة أفريقية مطلقة بـ«أرقام تعجيزية»

لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)

لم تعد طموحات المنتخب المغربي تقف عند حدود بلوغ المربع الذهبي، بل امتدت لتشمل الهيمنة المطلقة على السجلات التاريخية للقارة السمراء في المحفل العالمي. فمن خلال انتصاره العريض على هايتي بأربعة أهداف لهدفين في ختام دور المجموعات، فضّ «أسود الأطلس» الشراكة التاريخية مع غانا، ونيجيريا، لينفردوا بصدارة المنتخبات الأفريقية الأكثر تحقيقاً للانتصارات في تاريخ كأس العالم برصيد 7 انتصارات. ولم تتوقف الشهية الهجومية لكتيبة المغرب عند هذا الحد، بل نجح الجيل الحالي في تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف الأفريقية، ليصبح المغرب المنتخب الأفريقي الأكثر تسجيلاً في تاريخ المونديال برصيد 26 هدفاً، ليتجاوز بذلك الهجوم النيجيري التاريخي (23 هدفاً)، ويزيح إرث الكاميرون العريق (22 هدفاً) إلى المراكز الخلفية. هذا التوهج الرقمي واكبته ميزة التنوع الهجومي بـ19 لاعباً مختلفاً هزوا الشباك عبر التاريخ المونديالي للمملكة، ليثبت المغاربة أن الاستثمار الثقيل في المنظومة الكروية بات يؤتي ثماره الاستراتيجية، واضعاً القارة بأكملها أمام معايير تنافسية جديدة لا تعترف بالخطوط الحمراء.

ديشان ومطاردة الزعامة التدريبية

ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)

يقف الفرنسي ديدييه ديشان على مسافة قريبة جداً من كسر أحد أكثر الأرقام التدريبية صموداً؛ والمتمثل في عدد الانتصارات التي حققها مدرب ألمانيا الغربية الأسبق هلموت شون (16 انتصاراً). ديشان الذي نجح في معادلة هذا الرقم خلال دور المجموعات يطمح الآن للانفراد بالصدارة المطلقة كأكثر المدربين فوزاً في تاريخ كأس العالم مع تقدم «الديوك» في الأدوار الإقصائية المعقدة.

جدار شيلتون وبارتيز تحت التهديد

مانويل نوير يحتفل بهدف ألمانيا الأول الذي سجله دينيز أونداف (أ. ف. ب)

في حراسة المرمى، يشتعل صراع صامت وعنيف لخطف لقب «الجدار المونديالي الأقوى». ويتطلع الثنائي المخضرم: الألماني مانويل نوير، والبلجيكي تيبو كورتوا، لكسر الرقم القياسي التاريخي لنظافة الشباك (كلين شيت) المسجل بالتساوي باسم الإنجليزي بيتر شيلتون، والفرنسي فابيان بارتيز (10 مباريات). ومع امتلاك نوير وكورتوا لـ7 مباريات دون استقبال أهداف قبل هذه النسخة، فإن تقدم منتخباتهم يضع الرقم القديم في مهب الريح.

البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد (د.ب.أ)

التتويج بالحذاء الذهبي مرتين

قائد منتخب إنجلترا هاري كين (أ.ف.ب)

على مدار ما يقرب من قرن من الزمان استعصى لقب هداف كأس العالم «الحذاء الذهبي» على أي لاعب في نسختين مختلفتين. في هذه البطولة، تبرز فرصة تاريخية نادرة أمام الفرنسي كيليان مبابي (هداف نسخة 2022)، والإنجليزي هاري كين (هداف نسخة 2018) لكسر هذه العقدة الأزلية، والدخول في فئة منفردة بالتاريخ، حيث استهل الثنائي المنافسة بضغوط رهيبة، وتطلعات لا تعترف بالخطوط الحمراء.

مبابي (أ.ف.ب)

طوفان الأهداف في المونديال الأكبر

مع زيادة عدد المباريات، واتساع رقعة التنافس، تهاوت الدفاعات الكلاسيكية أمام الطموح الهجومي للمنتخبات الطامحة. الرقم القياسي الإجمالي لأكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة (172 هدفاً في قطر 2022 والبرازيل 2014) بات مسألة وقت ليتلاشى، حيث تسير الغزارة التهديفية بمعدلات قياسية تتجه لتخطي حاجز الـ200 هدف لأول مرة في التاريخ، ما يمنح المونديال الموسع صبغة هجومية مرعبة.

أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم

مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)

كُسر الرقم القياسي لأكبر المديرين الفنيين سناً في المونديال عبر الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي قاد منتخب كوراساو أمام ألمانيا وهو في سن 78 عاماً و260 يوماً، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم الألماني أوتو ريهاغل (71 عاماً).