مستوطنون يتوسعون في اقتحام الأقصى

مستوطنون يتوسعون في اقتحام الأقصى

الاثنين - 17 ذو الحجة 1442 هـ - 26 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15581]
اقتحام مستوطنين إسرائيليين للأقصى منتصف الشهر الماضي (أ.ف.ب)

اقتحم مستوطنون، المسجد الأقصى، أمس، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية، إن 119 مستوطناً اقتحموا الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوساً تلمودية في منطقة باب الرحمة، وقبالة قبة الصخرة، قبل أن يغادروه من باب السلسلة.
وشرع المستوطنون منذ مطلع الشهر الحالي باقتحام أكثر من منطقة داخل ساحات الأقصى، ولأول مرة وصلوا إلى منطقة السور الشمالي للمسجد بحماية قوات الاحتلال. وكثف المستوطنون اقتحاماتهم ووسعوها منذ الثامن عشر من الشهر الحالي، الذي شهد اقتحام أكثر من 1500 مستوطن ساحات الأقصى، استجابة لمنظمات «الهيكل» التي دعت إلى إحياء «ذكرى خراب الهيكل».
واتهم الفلسطينيون إسرائيل بتثبيت واقع جديد في المسجد الأقصى يقوم على تغيير الوضع الحالي، الذي ينص على أنه لا يحق الصلاة في المسجد إلا للمسلمين، لكن إسرائيل قالت إنها لا تنوي تغيير الواقع الحالي.
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، تزايد «جرائم الاحتلال والمستوطنين بشكل يومي وسط تجاهل دولي غير مبرر». وطالبت بتشكيل ببدء لجنة التحقيق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان عملها لمواكبة وتوثيق ورفع التقارير الرسمية حول هذه الانتهاكات اليومية، واعتماد تلك التقارير في التحقيقات المتوقع أن تبدأها المحكمة الجنائية الدولية قريباً.
ولفتت الخارجية في بيان إلى أن الماكينة الإعلامية والدعائية الإسرائيلية تواصل حملاتها على المستوى الدولي، بهدف «تبييض» الاحتلال والاستيطان والتغطية على انتهاكاتها وجرائمها اليومية. وقالت: «تصعّد إسرائيل حملتها السياسية والدبلوماسية مستخدمة فزاعتها (معاداة السامية) و(التشكيك بشرعية إسرائيل)، كسلاح لإرهاب الدول وتخويف المسؤولين الأمميين لردعهم عن توجيه الانتقادات أو اعتماد المواقف والقرارات الرافضة لتلك الانتهاكات والجرائم، وتواصل بعض الدول الحديث عن حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها في انحياز وتواطؤ مكشوف مع الاحتلال».
وأضافت: «إن ارتكاب هذه الجرائم ومواصلة ارتكابها من قبل منظومة الاحتلال المتكاملة، ما هو إلا برهان آخر يؤكد جدوى تثبيت مجلس حقوق الإنسان للبند السابع في أجندته والمخصص لانتهاكات حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمطلوب من الدول التي ترعى وتدعم وتحمي دولة الاحتلال وما تقوم به من جرائم، أن تنظر إلى مجموع تلك الجرائم اليومية لعلها تكتشف خطأ حمايتها لدولة الاحتلال ولجرائمها بحق الشعب الفلسطيني».


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة