منتجات لدرء الحر أثناء النوم

أفرشة ووسائد ونفاثات للهواء البارد

وسادة «بيربل» للتبريد
«إيمبر ويف 2» يوفر نفحة من الهواء البارد
فراش «سنو- ويف»
وسادة «بيربل» للتبريد «إيمبر ويف 2» يوفر نفحة من الهواء البارد فراش «سنو- ويف»
TT

منتجات لدرء الحر أثناء النوم

وسادة «بيربل» للتبريد
«إيمبر ويف 2» يوفر نفحة من الهواء البارد
فراش «سنو- ويف»
وسادة «بيربل» للتبريد «إيمبر ويف 2» يوفر نفحة من الهواء البارد فراش «سنو- ويف»

تدفعني موجات الحر أحياناً إلى التخلّي عن استخدام الفرن لثلاثة أشهر والتسمّر أمام مكيّف هوائي حديث التصميم. ولكنّ الجزء الأسوأ ليس في النهار، عندما أستخدم المراوح وأفتح النوافذ للاستمتاع ببعض النسيم، بل خلال الليل عندما يتسلّل الحرّ عبر جدران المبنى إلى غرفة نومي، فأعجز عن النّوم وأغرق في عرقي مرّات عدّة في الليلة نفسها.
توصي جمعيّة النّوم العالميّة النّاس بالحفاظ على درجة حرارة الغرفة بين 15.5 و19.5 درجة مئوية للحصول على نومٍ ليلي مريح. تميل درجة حرارة الجسم إلى الانخفاض في الليل، ولكنّ ساعة الجسم البيولوجية تعتمد على درجة الإضاءة والحرارة المناسبة لها لتصحبكم في مختلف مراحل النّوم الصحّي. لهذا السبب؛ يمكن لغرفة النّوم الحارّة أن تضعف من نوعيّة النوم، وتسبب الاضطراب في نوم حركة العين السريعة ونوم الموجة البطيئة؛ ما يؤدّي إلى شعورٍ بالانزعاج في اليوم التالي.

- حلول ضد الحر
لكنكم لستم وحدكم في هذه المشكلة. ولكنّ لا تقلقوا؛ لأنّ الحلول المتوفّرة للحصول على نومٍ أفضل وأبرد كثيرة، بعضها تقليدي ومثبت بالتجربة كالبياضات المصنوعة من قطن البيركال أو الكتّان، وبعضها الآخر تقني كأجهزة التحكّم بالحرارة الفردية التي تعد بمساعدتكم بتنظيم الظروف الحارّة. فيما يلي، ستتعرّفون على 10 من أفضل هذه الحلول.
> فِراش «كاسبر سنو ماترس» (Casper Snow Mattress). في بداية هذا العام، أطلقت علامة منتجات النّوم «كاسبر» إصداراً جديداً من أفرشتها الهجينة أسمته «سنو ماترس» من مجموعتها الخاصة بمنتجات التبريد. يتوفّر الفراشان بتصميمي «وايف» Wave و«نوفا هايبريد Nova Hybrid»، ويضمّان أحزمة لما تسميه الشركة «هيت ديليت» (إزالة الحرّ)، وهي عبارة عن مادّة متغيّرة تمتصّ فائض حرارة الجسم خلال الليل. وسعر الفراشين من التصميمين عبر موقع الشركة الإلكتروني: 2095 دولاراً.
> وسادة «بوربل هارموني بيلو» (Purple Harmony Pillow). ستحبّون مجموعة «هارموني بيلو» من الوسادات الفاخرة التي تنتجها شركة «بوربل» ليس فقط لأنّها مريحة وقابلة للتأقلم، بل لأنّها أيضاً تحافظ على برودة رأسكم في الليالي الحارّة المسببة للتعرّق. تأتي هذه الوسادات بثلاثة ارتفاعات مختلفة تتأقلم حسب وضعية نومكم المفضّلة وإطار جسمكم. كما أنّها تضمّ طبقة خارجية مصنوعة من مادّة هلامية خاصّة تحمل توقيع الشركة نفسها، ووسطٍ مصنوعٍ من الزبد المخصّص للتهوئة؛ ليساعد على توفير أقصى درجات تدفّق الهواء والدعم. سعر الوسادة عبر موقع الشركة الإلكتروني: 159 دولاراً.
> بطانة التبريد الخاصّة بالفراش من شركة «ذا كومباني ستور» The Company Store Cooling Mattress Pad. ترتفع درجة حرارة فراش النوم عادة عندما يتوقّف الهواء عن التدفّق في الغرفة، تاركا الحرّ والرطوبة عالقين بين النّائم والبياضات وطبقات الزبد التي تتنافس فيما بينها لرفع الحرارة. إذا كنتم غير مستعدّين لشراء فراش جديد، جرّبوا بطانة التبريد من إنتاج «ذا كومباني ستور» التي تتضمّن مزيجاً خاصاً يمتصّ الرطوبة ويحافظ على برودة السرير ويقي من التعرّق. سعر المنتج عبر موقع الشركة الإلكتروني: 99 دولاراً.
> طقم بياضات من قماش البيركال من شركة «باراشوت» .Parachute’s Percale Sheet Sets. في موسم الحرّ، يمكنكم استبدال بياضات سريركم بأخرى خفيفة الوزن مصنوعة من قماش البيركال الذي يحافظ على برودة دائمة وطراوة خلال الليالي الحارّة. ننصحكم بعلامة «باراشوت» التجارية وطقم بياضات البيركال المصنوع من أجود أنواع القطن المصري الذي يزداد جودة مع كلّ غسلة. يبدأ سعر الطقم من 109 دولارات.

- أغطية وألحفة
> غطاء اللحاف المقاوم للرطوبة من «كاسبر» Casper Humidity Fighting Duvet. أضافت شركة «كاسبر» إلى مجموعتها التبريدية غطاءً خاصاً للحاف يحارب الرطوبة. يضمّ هذا الغطاء الخفيف الوزن طبقة من صوف المارينو. قد تبدو الفكرة غير منطقية للبعض، ولكنّ التجارب أثبتت أنّ هذا القماش يحتوي على أليافٍ طبيعية تمتصّ الرطوبة، وتدخل وتخرج الهواء؛ ما يجعلها خياراً رائعاً حتّى في أكثر الأيّام رطوبة. يبدأ سعر الغطاء من 389 دولاراً.
> غطاء السرير المصنوع من الكتّان من إنتاج شركة «سيتيزنري ستونواشد» The Citizenry Stonewashed Linen Bedding. يعتبر قماش الكتّان خياراً رائعاً ومناسباً طوال العام، ولكنّ استخدام بياضات مصنوعة منه خلال الصيف سيوفّر عليكم الكثير من ويلات الطقس الحار. إذا أحببتم الفكرة، عليكم ببياضات «سيتيزنري» الجميلة التي تأتي ضمن مجموعة متكاملة مصنوعة بأسلوب حرفي في البرتغال لتناسب أي مناخ. يبدأ سعرها من 230 دولاراً.
> غطاء لحاف مصنوع من قماش الكتّان من إنتاج شركة «مودرن دان» The Modern Dane Linen Duvet. يعتبر الكتّان أيضاً قماشاً مضاداً للبكتيريا؛ ما يجعله خياراً مثالياً لليالي التي يكثر فيها التعرّق. ولكن إذا كنتم تفضّلون شراء مجموعة بياضات كاملة، يمكنكم اختيار مجموعة «مودرن داين»، العلامة التجارية الجديدة والمستدامة في سياتل التي تنتج بياضات خفيفة الوزن وتقدّم لزبائنها عروضاً مغرية. وإذا كنتم تبحثون عن وسيلة لإضفاء المزيد من الجودة والتهوية إلى غرفتكم، لا تتردّدوا في شراء غطاء اللحاف العضوي والمرخّص من هذه العلامة. يبدأ سعر غطاء اللحاف من 259 دولاراً.

- أجهزة وأدوات
> منقّي الهواء «تي بي 10 بيور كول» من إنتاج شركة «دايسون» Dyson Pure Cool TP01. لا شكّ في أنّ النوم مع مروحة في الغرفة نفسها يساعد النّائم كثيراً في الأوضاع الرطبة، ولكن إذا كنتم تعانون من حساسية ما تجاه بخار الهواء في الليل، يُفضّل أن تستخدموا جهازاً لتنقية الهواء. يعمل جهاز «تي بي 10 بيور كول» كمروحة وجهاز تنقية للهواء في آنٍ معاً. صحيح أنّه لا يحلّ محلّ نافذة تدخل تيّار هوائي قوي أو مروحة مرتفعة، ولكنّه قادر على توليد نسيمٍ لطيف وامتصاص مسببات الحساسية والغبار في وقتٍ واحد. سعره: 400 دولار.
> نفّاث «بيد جيت 3» BedJet 3. هل أنتم من الأشخاص الذين يشعرون بالحرّ الشديد ليلاً؟ الحلّ في جهاز «بيد جيت». يتحكّم هذا الجهاز بدرجات الحرارة بين بياضات سريركم من خلال نفث هواء بارد (أو ساخن) على الشخص النّائم (أو في غطاء قماشي سحابي يشبه المنطاد مهمّته حبس النسيم فوق الشخص أو الشخصين النائمين) كأجهزة التدفئة والتبريد الفردية. يشبه الجهاز منصّة ألعاب الفيديو لناحية الحجم ويمكنكم وضعه في آخر السرير. يقول صانعو «بيد جيت»، إنّ هذا الجهاز ليس مصمماً ليحلّ مكان المكيّف الهوائي، بل لأولئك الذين يستيقظون ليلاً منزعجين من كثرة التعرّق. إذا كنتم من هؤلاء الأشخاص، تأكّدوا أنّ هذا الجهاز سيحدث تحوّلاً كبيراً في حياتكم. سعره: 399 دولاراً.
> «إيمبر ويف 2» Embr Wave 2. هو جهازٌ قابلٌ للارتداء صممه خريجو معهد ماساتشوستس للتقنية. أطلقوا أخيراً النموذج الجديد منه «ويف 2»، ويدّعون أنّه يعمل كمقياس حرارة فردي. يأتي الإصدار المحدّث بتصميم مضغوط أكثر من سلفه مع حوافٍ منحنية؛ ما يجعله أقلّ تطفّلاً ومناسباً ليرافقكم في السرير نفسه. انقروا على زرّ «تشغيل» للحصول على نفحة مباشرة من الهواء البارد (عبر طبقة سيراميكية) الذي يمنح جسدكم إحساساً رائعاً بالبرودة.
- «فاست كومباني»
- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

علماء ينتجون «نموذج جنين بشري» في المختبر

علوم النموذج تم تطويره باستخدام الخلايا الجذعية (أرشيف - رويترز)

علماء ينتجون «نموذج جنين بشري» في المختبر

أنتجت مجموعة من العلماء هيكلاً يشبه إلى حد كبير الجنين البشري، وذلك في المختبر، دون استخدام حيوانات منوية أو بويضات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم الهياكل الشبيهة بالأجنة البشرية تم إنشاؤها في المختبر باستخدام الخلايا الجذعية (أرشيف - رويترز)

علماء يطورون «نماذج أجنة بشرية» في المختبر

قال فريق من الباحثين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إنهم ابتكروا أول هياكل صناعية في العالم شبيهة بالأجنة البشرية باستخدام الخلايا الجذعية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم علماء يتمكنون من جمع حمض نووي بشري من الهواء والرمال والمياه

علماء يتمكنون من جمع حمض نووي بشري من الهواء والرمال والمياه

تمكنت مجموعة من العلماء من جمع وتحليل الحمض النووي البشري من الهواء في غرفة مزدحمة ومن آثار الأقدام على رمال الشواطئ ومياه المحيطات والأنهار.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
علوم صورة لنموذج يمثل إنسان «نياندرتال» معروضاً في «المتحف الوطني لعصور ما قبل التاريخ» بفرنسا (أ.ف.ب)

دراسة: شكل أنف البشر حالياً تأثر بجينات إنسان «نياندرتال»

أظهرت دراسة جديدة أن شكل أنف الإنسان الحديث قد يكون تأثر جزئياً بالجينات الموروثة من إنسان «نياندرتال».

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم دراسة تطرح نظرية جديدة بشأن كيفية نشأة القارات

دراسة تطرح نظرية جديدة بشأن كيفية نشأة القارات

توصلت دراسة جديدة إلى نظرية جديدة بشأن كيفية نشأة القارات على كوكب الأرض مشيرة إلى أن نظرية «تبلور العقيق المعدني» الشهيرة تعتبر تفسيراً بعيد الاحتمال للغاية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الذكاء الاصطناعي: 5 طرق لاكتشاف «نقطة التوازن الأمثل» له... في فريقك

الذكاء الاصطناعي: 5 طرق لاكتشاف «نقطة التوازن الأمثل» له... في فريقك
TT

الذكاء الاصطناعي: 5 طرق لاكتشاف «نقطة التوازن الأمثل» له... في فريقك

الذكاء الاصطناعي: 5 طرق لاكتشاف «نقطة التوازن الأمثل» له... في فريقك

إن الضغط لتبنِّي الذكاء الاصطناعي لا هوادة فيه، فمجالس الإدارة والمستثمرون والسوق يخبروننا بأننا سنتخلف عن الركب إن لم نفعل. والنتيجة هي اندفاع محموم لتطبيق الذكاء الاصطناعي، لمجرد تطبيقه، مما يؤدي إلى تجارب مكلفة، وإحباط لدى فِرق العمل، وعائد استثمار مخيِّب للآمال، كما كتب مات كيسبي(*).

التطبيق الاستراتيجي المناسب

تكمن المشكلة في أننا نتعامل مع الذكاء الاصطناعي كعصا سحرية - حل واحد يناسب جميع المشاكل. لكن التحول الحقيقي ينبع من تطبيقه استراتيجياً، حيث يمكن أن يُحدث أكبر الأثر.

هذا هو «التوازن الأمثل للذكاء الاصطناعي»، حيث تكمن الميزة التنافسية الحقيقية له، إذ إن الأمر لا يتعلق بامتلاك أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل بامتلاك الذكاء الاصطناعي المناسب، وتطبيقه على المشاكل المناسبة، مع الأشخاص المناسبين. إليك خمس طرق لاكتشافه.

ابدأ بأكبر عائق لديك... وليس بأكبر ميزانية

* يقع عدد من المؤسسات في فخ تخصيص ميزانية الذكاء الاصطناعي للقسم الأكثر إلحاحاً. إنها وصفة لهدر الموارد. وبدلاً من السؤال: «أين يمكننا إنفاق ميزانية الذكاء الاصطناعي؟»، اسأل: «أين تكمن أكبر عَقبة تنظيمية لدينا؟»

حدد العمليات الأكثر استهلاكاً للوقت وتكراراً في شركتك. هل هي الساعات التي يقضيها فريق التسويق في البحث قبل الاجتماعات؟ أم إدخال البيانات يدوياً الذي يُثقل كاهل قسم المالية؟ هذه هي نقاط الضعف التي يجب التركيز عليها.

على سبيل المثال، وجدت إحدى الشركات التي عملت معها أن فريق المبيعات كان يقضي أكثر من خمس ساعات في التحضير لاجتماع واحد مع عميل. من خلال تطبيق نظام ذكاء اصطناعي لإدارة البحث وجمع البيانات، تمكّن الفريق من تقليل وقت التحضير بنسبة 87 في المائة، مما وفّر ما يقارب 300000 دولار سنوياً من تكاليف الإنتاجية. لم يكن الذكاء الاصطناعي مبهراً، لكنه حلّ مشكلة حقيقية ومكلفة. هذه هي النقطة المثالية.

اسأل: «هل سيُحسّن هذا أم سيحل محلّه»؟

* إن أسرع طريقة لإجهاض مبادرة الذكاء الاصطناعي هي جعل موظفيك يشعرون بالتهديد منها. عندما يسمع الناس كلمة «ذكاء اصطناعي»، غالباً ما يفكرون في «استبدال الوظائف». هذا الخوف يُولّد مقاومة، ويُقوّض التبني. بصفتك قائداً، يكمن دورك في تحويل الحوار من استبدال إلى تعزيز.

قبل تطبيق أي أداة ذكاء اصطناعي، اسأل نفسك سؤالاً بسيطاً: هل ستعزز هذه التقنية قدرات فريقنا، أم أنها ستحل محل وظيفة بشرية؟ غالباً ما يكون الخيار الأمثل هو: التعزيز.

فكّر في الذكاء الاصطناعي ليس على أنه موظف جديد، بل على أنه متدرب دؤوب أو زميل لامع لكل فرد في فريقك. بإمكانه القيام بالأعمال الروتينية، وتحليل مجموعات البيانات الضخمة، واستخلاص رؤى قيّمة، ما يتيح لفريقك التفرغ لما يُجيدونه: التفكير النقدي واتخاذ القرارات الاستراتيجية. عندما يرى فريقك الذكاء الاصطناعي شريكاً يُحسّن أداءهم، سيدعمون تبنّيه بكل حماس.

--

* إيجاد التوازن الأمثل للذكاء الاصطناعي لا يتعلق كثيراً بالتكنولوجيا بقدر ما يتعلق بعلم النفس والاستراتيجية والثقافة*

--

ابنِ الثقة قبل بناء التقنية

* إننا لا نستخدم الأدوات التي لا نثق بها. وإذا لم يفهم فريقك كيفية عمل نظام الذكاء الاصطناعي أو سبب تقديمه توصيات معينة، فإن أعضاء الفريق سيبحثون عن حلول بديلة لتجنب استخدامه. الثقة ليست ميزة يمكن إضافتها لاحقاً؛ بل يجب أن تكون أساس استراتيجية التنفيذ.

يبدأ هذا بخلق بيئة آمنة نفسياً، حيث يشعر الموظفون بالأمان لطرح الأسئلة، وحتى مناقشة الذكاء الاصطناعي. كن شفافاً، اشرح ما يفعله الذكاء الاصطناعي، وما البيانات التي يستخدمها، وأين تكمن حدوده. عيِّن مشرفين بشريين على العمليات الحيوية، لضمان وجود شخص مطلع دائماً على القرارات المصيرية.

في عملي، أستخدم إطار عمل «13 سلوكاً للثقة»، وهو ينطبق على الذكاء الاصطناعي كما ينطبق على البشر. يكتسب نظام الذكاء الاصطناعي الثقة عندما يكون ذا كفاءة؛ أي أنه يحقق نتائج، ويتمتع بالنزاهة؛ أي يعمل بأمانة. ودون هذه الثقة، فإن حتى أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي مجرد شفرة برمجية مكلفة.

اربط كل مبادرة ذكاء اصطناعي بهدف تجاري

* إن «استكشاف إمكانيات الذكاء الاصطناعي» ليس استراتيجية عمل، فكثير من مشاريع الذكاء الاصطناعي يعمل بمعزل عن أهداف الشركة الأساسية. إذا لم تتمكن من ربط مبادرة الذكاء الاصطناعي بهدف محدد - كزيادة ولاء العملاء أو خفض التكاليف التشغيلية - فلا داعي لها.

قبل الموافقة على أي مشروع ذكاء اصطناعي، اربطه مباشرةً بأهداف شركتك الرئيسية أو ركائزها الاستراتيجية. كيف ستساعدنا هذه الأداة في تحقيق رؤيتنا؟ وكيف تدعم رسالتنا؟ هذا يفرض مستوى من الانضباط يمنعك من الانشغال بأمور ثانوية، ويضمن أن تكون استراتيجية الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية عملك الشاملة، وليست وظيفة تقنية معلومات معزولة.

الذكاء الاصطناعي الذي لا يتوافق مع هدفك الأساسي سيظل دائماً مركز تكلفة. أما الذكاء الاصطناعي الذي يتوافق معه، فيصبح محركاً قوياً لخلق القيمة.

وفّر مساحة للتعلم لا للتنفيذ فقط

* غالباً ما يتوقع القادة عائداً فورياً وسلساً على استثماراتهم في الذكاء الاصطناعي. ولكن لا يوجد حل سحري. يتطلب التبني الناجح نقل فريقك من منطقة الراحة، مروراً بفترة عدم اليقين والخوف إلى مناطق التعلم والنمو، وهذا يتطلب وقتاً وصبراً.

لا تكتفِ بتخصيص ميزانية للتكنولوجيا، بل خصص ميزانية لمنحنى التعلم. أنشئ بيئات تجريبية حيث يمكن للفرق تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة دون خوف من الفشل. احتفل بالإنجازات الصغيرة والدروس المستفادة من الأخطاء.

إن المؤسسات التي تحقق نجاحاً حقيقياً في مجال الذكاء الاصطناعي ليست تلك التي أتقنته من اليوم الأول، بل تلك التي رسّخت ثقافة التعلم المستمر، ومكّنت موظفيها من التكيف والنمو. وسيتجاوز العائد على الاستثمار طويل الأجل من قوة عاملة متمكنة ومُلمة بالذكاء الاصطناعي، بكثير أي مكاسب قصيرة الأجل من تطبيق متسرع.

إن إيجاد التوازن الأمثل للذكاء الاصطناعي لا يتعلق كثيراً بالتكنولوجيا بقدر ما يتعلق بعلم النفس والاستراتيجية والثقافة. يتعلق الأمر بتحويل تركيزك مما يمكن أن يفعله الذكاء الاصطناعي إلى ما يجب أن يفعله لمؤسستك وموظفيك. توقفْ عن الانجراف وراء ضجة الذكاء الاصطناعي وابدأ حل مشكلات عملك الواقعية. هناك ستجد الميزة الدائمة.

* مؤسس شركتيْ «غو تيم» و«مالتبل تيك»، مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


بين المريخ والمشتري كويكبات غامضة... لماذا تؤرق علماء «ناسا»؟

الكويكبات هي أجسام صخرية صغيرة تعود إلى بقايا تشكل النظام الشمسي (بكسلز)
الكويكبات هي أجسام صخرية صغيرة تعود إلى بقايا تشكل النظام الشمسي (بكسلز)
TT

بين المريخ والمشتري كويكبات غامضة... لماذا تؤرق علماء «ناسا»؟

الكويكبات هي أجسام صخرية صغيرة تعود إلى بقايا تشكل النظام الشمسي (بكسلز)
الكويكبات هي أجسام صخرية صغيرة تعود إلى بقايا تشكل النظام الشمسي (بكسلز)

حذّرت المسؤولة في وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» كيلي فاست من أن أكثر ما يقلق العلماء هو الكويكبات التي لم يتم اكتشافها بعد، وذلك خلال مؤتمر «American Association for the Advancement of Science» في ولاية أريزونا.

وقالت فاست، وفق ما نقلته صحيفة «ذا صن»: «ما يُبقيني مستيقظة ليلاً هو الكويكبات التي لا نعرف بوجودها».

وأوضحت أن الكويكبات الصغيرة «تصطدم بالأرض طوال الوقت تقريباً، لذلك لسنا قلقين كثيراً بشأنها. كما أن العلماء أقل قلقاً حيال الكويكبات الضخمة التي نراها في الأفلام، لأن مواقعها معروفة ويتم تتبعها».

لكن مصدر القلق الحقيقي يتمثل في الكويكبات متوسطة الحجم، التي يبلغ قطرها نحو 140 متراً أو أكثر، والتي قد تُسبب دماراً إقليمياً واسعاً، وليس عالمياً، في حال اصطدامها بالأرض، في حين أن كثيراً منها لم يُكتشف بعد، وفق المسؤولة في «ناسا».

وأضافت أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 25 ألف كويكب من هذا النوع، ولم يتم حتى الآن رصد سوى حوالي 40 في المائة منها، مشيرة إلى أن اكتشافها يستغرق وقتاً حتى مع استخدام أفضل التلسكوبات المتاحة.

ما الكويكبات؟

الكويكبات هي أجسام صخرية صغيرة تعود إلى بقايا تشكل النظام الشمسي قبل نحو 4.6 مليار سنة. وتتركز بشكل رئيسي في حزام الكويكبات الواقع بين مداري كوكبي المريخ والمشتري.

أما ما يُعرف بـ«الأجسام القريبة من الأرض»، فهي كويكبات تدور في مدارات تجعلها تقترب من الشمس لمسافة تصل إلى نحو 120 مليون ميل، وتدخل ضمن «الحي المداري» لكوكب الأرض.

ماذا عن خطر الاصطدام؟

في فبراير (شباط) من العام الماضي، أظهرت بيانات صادرة عن مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض التابع لوكالة «ناسا»، المعروف باسم «Center for Near Earth Object Studies»، أن احتمال اصطدام كويكب يُعرف باسم «2024 YR4» بالأرض في عام 2032 بلغ 3.1 في المائة.

وكانت هذه النسبة في ذلك الوقت، الأعلى التي تُسجّلها «ناسا» لجسم فضائي بهذا الحجم أو أكبر.

لكن دراسات لاحقة أكدت أن هذا الجسم «لا يشكل خطراً كبيراً على الأرض في عام 2032 أو بعده».

وأوضحت «ناسا» أن معظم الأجسام القريبة من الأرض لا تقترب كثيراً من كوكبنا، وبالتالي لا تمثل أي خطر اصطدام فعلي.

الكويكبات الخطرة المحتملة

رغم ذلك، توجد فئة تُعرف باسم «الكويكبات الخطرة المحتملة»، وهي أجسام يزيد قطرها عن 460 قدماً، وتقترب مداراتها لمسافة تصل إلى نحو 4.6 مليون ميل من مدار الأرض حول الشمس.

ومع ذلك، يؤكد العلماء أن أياً من هذه الكويكبات لا يُتوقع أن يصطدم بالأرض في المستقبل القريب.

وأوضح بول تشوداس، مدير مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض، في هذا المجال، أن تصنيف «خطر محتمل» لا يعني وجود تهديد وشيك، بل يشير فقط إلى أن مدار الكويكب قد يتغير على مدى قرون أو آلاف السنين بطريقة قد تمنحه فرصة اصطدام بالأرض، من دون أن يتم حالياً تقييم هذه الاحتمالات البعيدة جداً زمنياً.


قوارب شراعية آلية تعمل كشبكة مراقبة بحرية

قوارب شراعية آلية تعمل كشبكة مراقبة بحرية
TT

قوارب شراعية آلية تعمل كشبكة مراقبة بحرية

قوارب شراعية آلية تعمل كشبكة مراقبة بحرية

قد تعود البحرية الملكية البريطانية إلى عصر الإبحار الشراعي، من خلال تجربة جديدة تشمل اختبار أسطول من القوارب الآلية الصغيرة التي تعمل بقوة الرياح.

شبكة استشعار شراعية

وقد صممت هذه القوارب، المعروفة باسم «سي-ستارز C-Stars»، شركة «أوشن» في مدينة بليموث، ويبلغ طولها 1.2 متر فقط ووزنها نحو 40 كيلوغراماً.

تُزوّد ​​الألواح الشمسية أنظمة الملاحة والاتصالات وأجهزة الاستشعار بالطاقة، بينما يوفر الشراع قوة الدفع. وعند نشرها على شكل مجموعة، تعمل هذه القوارب الصغيرة بوصفها شبكة استشعار واسعة النطاق.

عوامات ذاتية النشر

ونقلت مجلة «نيوساينتست» البريطانية عن أنايتا لافيراك، الرئيسة التنفيذية لشركة «أوشن»: «أبسط وصف لقوارب سي-ستارز هو أنها عوامات بحرية ذاتية النشر تحافظ على موقعها».

يمكن لهذه القوارب الإبحار بسرعة 3.7 كيلومتر في الساعة، قاطعةً مسافة 80 كيلومتراً تقريباً يومياً، أو استخدام الرياح للبقاء في مكانها بدلاً من الانجراف. وتقول لافيراك: «السرعة ليست مهمة في شبكة كاميرات المراقبة. الفكرة هي وضع أجهزة الاستشعار في كل مكان نحتاج إليها فيه».

تمويه مواقع الغواصات

وفي التجربة التي أُعلن عنها هذا الشهر، ستنقل سفينة آلية أكبر 3 قوارب من طراز «سي- ستار» وتُنزلها في المنطقة المستهدفة. وفي جزء من التجربة، ستقوم سفن«سي- ستار» بنقل إشارات صوتية من غواصة دون طاقم. وسيتم نشر عدد أكبر منها في عملية حقيقية.

وتضيف لافيراك: «إذا كان لديك قارب واحد فقط، فسيتمكَّن الخصم من تحديد الموقع العام للغواصة التي يتواصل معها. أما إذا كان لديك 100 قارب، فقد تكون الغواصة في أي مكان، تحت أي منها».

مقاومة الظروف البحرية القاسية

يمكن لهذه القوارب الآلية البقاء في البحر لمدة 6 أشهر أو أكثر، ومقاومة أسوأ حالات البحر. كانت هذه القوارب، في العام الماضي، أول قوارب آلية تُقدم بيانات مباشرة من داخل عاصفة قوية من الفئة الخامسة، وذلك ضمن مشروع بحثي شاركت فيه الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي.

رصد السفن المعادية

إذا نجحت التجربة البحرية، فستتمكَّن هذه السفن الآلية من أداء أدوار متنوعة. إضافةً إلى التواصل مع الغواصات وأجهزة استشعار قاع البحر، يمكنها تشكيل خطوط مراقبة لرصد السفن والصواريخ القادمة أو الطائرات المسيّرة التي تحاول التسلل دون رادار.

كما تبدو قوارب «سي-ستار» مثاليةً لرصد الغواصات بديلاً للعوامات المزودة بأجهزة سونار للاستخدام لمرة واحدة، والتي لا تدوم إلا لبضع ساعات، إذ يمكنها استخدام ميكروفوناتها المائية للاستماع إلى الغواصات أو التقاط إشارات السونار المنعكسة من مصدر خارجي كالسفن الحربية.