عقوبة السجن لمنكري إبادة سربرنيتشا

TT
20

عقوبة السجن لمنكري إبادة سربرنيتشا

سيكون قريباً إنكار الإبادة الجماعية في سربرنيتشا عام 1995، وتمجيد مجرمي الحرب المدانين، جريمة يعاقب عليها القانون في البوسنة والهرسك. كان هذا مرسوماً صادراً يوم الجمعة عن الدبلوماسي النمساوي فالنتين إنزكو، أكبر مسؤول دولي في البوسنة والهرسك، وذلك بعد أكثر من ربع قرن على جرائم القتل التي ارتكبتها قوات صرب البوسنة بحق 8 آلاف مسلم، على الأقل، من رجال وأطفال في سربرنيتشا. وكانت محاولات سابقة قد باءت بالفشل في البرلمان البوسني لترسيخ مثل هذا التنظيم في شكل قانون، ويرجع ذلك بالأساس إلى معارضة سياسيين من العرقية الصربية. وقال الممثل السامي إنزكو إن التعديل الجديد على القانون الجنائي للبلاد سيسري بدءاً من يوم 31 يوليو (تموز).
وسيكون إنكار الإبادة الجماعية جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 3 سنوات في تلك الدولة الواقعة بمنطقة البلقان. وإذا كان الجاني موظفاً عاماً، يمكن مضاعفة العقوبة، والسجن 3 سنوات أخرى إذا كان الفعل مصحوباً بتهديدات وإهانات.



إدخال فتاة في الحادية عشرة من عمرها خطأً إلى مستشفى للأمراض النفسية في نيوزيلندا

العاصمة النيوزيلندية ويلينغتون (أ.ب)
العاصمة النيوزيلندية ويلينغتون (أ.ب)
TT
20

إدخال فتاة في الحادية عشرة من عمرها خطأً إلى مستشفى للأمراض النفسية في نيوزيلندا

العاصمة النيوزيلندية ويلينغتون (أ.ب)
العاصمة النيوزيلندية ويلينغتون (أ.ب)

أودِعت فتاة نيوزيلندية في الحادية عشرة من عمرها مستشفى للأمراض النفسية، وحُقِنَت بدواء قوي بعدما اعتقدت الشرطة أنها مريضة أخرى بالغة، وفق ما أفاد، اليوم الأربعاء، تقرير حكومي.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أوضح التقرير أن الطفلة التي تبيّن أنها ذات «قدرات لفظية محدودة» كانت في التاسع من مارس (آذار) الماضي على جسر في مدينة هاميلتون بشمال نيوزيلندا عندما اعتقد عناصر الشرطة الذين كانوا يمرون في المكان بسيارتهم أنها مريضة أخرى مفقودة تبلغ 20 عاماً.

ونقلتها الشرطة إلى المستشفى حيث أُدخِلَت «وحدة العناية النفسية المركّزة».

وشرح تقرير وزارة الصحة أن «المريضة (أ) تعاني إعاقة تمنعها من التعبير عن نفسها بشكل جيد»، في إشارة إلى الفتاة الصغيرة.

وبعد رفضها تناول الأدوية التي قدمها لها طاقم المستشفى، حُقِنَت قسراً في العضل بمضاد للذهان، وهو دواء نادراً ما يُعطى للأطفال.

ولاحظ التقرير أن «الموظفين كانوا يتصرفون على أساس أنهم يعطون الدواء لشخص بالغ، وليس لطفل».

وأمضت الفتاة أكثر من 12 ساعة في المستشفى إلى أن أدركت الشرطة خطأها واتصلت بعائلتها لتأتي وتأخذها.

وطلب رئيس الوزراء النيوزيلندي، كريستوفر لاكسن، الأسبوع الماضي، فتح تحقيق عند شيوع نبأ الحادثة.

وقال إنه «أمر مثير جداً للقلق والانزعاج»، معرباً بصفته «والداً» عن «تعاطف كبير معها ومع عائلتها».