هيئة البث العام في هونغ كونغ تحظر أي إشارة إلى «حكومة» تايوان

هيئة البث العام في هونغ كونغ تحظر أي إشارة إلى «حكومة» تايوان

الأربعاء - 12 ذو الحجة 1442 هـ - 21 يوليو 2021 مـ
زعيمة تايوان تساي إينغ وين (أ.ب)

منعت هيئة البث العام في هونغ كونغ موظفيها من إطلاق صفة «رئيسة» على زعيمة تايوان أو الإشارة إلى «حكومتها»، في إرشادات جديدة مماثلة للخطاب المستخدم في البر الصيني الرئيسي.
ويأتي القرار في وقت تعيد بكين تشكيل هونغ كونغ لتحولها إلى نسخة عنها لجهة الاستبداد بينما تحول السلطات المحلية هيئة «إذاعة وتلفزيون هونغ كونغ» (آر تي إتش كي) الإخبارية الحكومية إلى هيئة أشبه بوسائل إعلام الصين الرسمية الخاضعة لرقابة مشددة.
وفي مذكرة تم إرسالها إلى جميع الموظفين أمس (الثلاثاء) وحصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منها، أصدرت إدارة المحطة سلسلة قواعد جديدة بشأن كيفية الإشارة إلى تايوان.
وتطالب القيادة الصينية بتايوان، التي تعد 23 مليون نسمة وتحكم بشكل ديمقراطي وتعرف رسمياً بـ«جمهورية الصين». وتعهد قادة بكين مراراً بانتزاعها بالقوة إذا لزم الأمر.
وحظرت المذكرة على الموظفين استخدام مصطلحات «غير مناسبة» مثل «رئيسة تايوان» أو «حكومة تايوان» في كل المواد سواء كانت إذاعية أو تلفزيونية أو عبر الإنترنت. وأضافت: «يجب عدم استخدام مصطلحات غير مناسبة مثل (بلد) أو «(جمهورية الصين)... عند الإشارة إلى تايوان. وينبغي عدم الإشارة إلى تايوان كدولة ذات سيادة أو تصويرها على هذا النحو في أي ظرف كان».
وصدرت القواعد الجديدة بعد أيام من اتهام سياسي مناصر لبكين في هونغ كونغ الشبكة بخرق القانون من خلال طريقة وصفها لتايوان.
ورفض مكتب «آر تي إتش كي» الإعلامي التعليق على سبب إصدار القواعد الجديدة.
وتنص الإرشادات بشأن أسلوب الكتابة التي تستخدمها وسائل إعلام دولية عديدة، بما فيها الصحافة الفرنسية، على وجوب عدم وصف تايوان على أنها بلد نظراً لعدم اعتراف غالبية دول العالم بها كذلك. لكن من غير المعتاد أن تحظر الإشارة إلى «جمهورية الصين» أو رئيستها أو حكومتها.
وبدأت بعض وسائل الإعلام الإشارة إلى تايوان كبلد نظراً إلى أنها أرض ذات سيادة تحظى بسلطة تنفيذية منتخبة وعملة وحدود وجيش.
بدورها، تتجنب وسائل الإعلام الصينية الرسمية أي إشارة إلى تايوان من شأنها أن تمنح حكومة الجزيرة أي شرعية. ويشار إلى تايوان عادة على أنها «منطقة تايوان الصينية» فيما يقال عن الرئيسة تساي إنغ - وين عادة «الزعيمة».
وتأسست «آر تي إتش كي» التابعة لهونغ هونغ على أساس شبكة «بي بي سي» البريطانية المستقلة تحريرياً. وبدأت سلطات هونغ كونغ إحداث تحول في الهيئة بعدما اتهمتها بالتعاطف مع الحراك المطالب بالديمقراطية في المدينة.
وتم مذاك إلغاء العديد من البرامج المرتبطة بالأحداث الجارية فيما أقيل أو استقال العديد من الصحافيين في ظل التغييرات.
وأكدت رابطة الصحافيين في هونغ كونغ الأسبوع الماضي أن الحريات الإعلامية في المدينة باتت «في حالة يرثى لها».


هونغ كونغ هونغ كونغ أخبار

اختيارات المحرر

فيديو