نائب وزير التعليم: كلمة خادم الحرمين وثيقة تاريخية مكتملة الأركان

د. أحمد السيف : التكامل بين التعليم العالي والعام ركيزة لبناء الموارد البشرية

الدكتور أحمد السيف  نائب وزير التعليم
الدكتور أحمد السيف نائب وزير التعليم
TT

نائب وزير التعليم: كلمة خادم الحرمين وثيقة تاريخية مكتملة الأركان

الدكتور أحمد السيف  نائب وزير التعليم
الدكتور أحمد السيف نائب وزير التعليم

شدد الدكتور أحمد السيف نائب وزير التعليم السعودي لشؤون التعليم العالي لـ«الشرق الأوسط» على أهمية كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مؤكدا أنها تمثل وثيقة عمل تاريخية متكاملة، وأن جميع أركانها وافية، وواضحة، وبعثت برسائل اطمئنان للمواطن فيما يتعلق بشؤونه الداخلية والخارجية.
وأوضح الدكتور السيف أنه فيما يتعلق بالتعليم، فإن الملك خادم الحرمين شدد على ضرورة التكامل بين التعليم العام والتعليم العالي، وهو الأمر الذي يعد ركيزة أساسية لبناء الكوادر البشرية المقبلة، وتابع: «هذا يوضح أن الملك سلمان مهتم بالجودة في التعليم والتكامل ودور الدولة لإعداد الشباب ودفعهم لسوق العمل، وهو مؤشر إيجابي كبير، وأن القيمة المضافة التي ستمنح للشباب ستنعكس على القطاعات التي سيعملون بها بعد اكتسابهم للعلوم والمعرفة».
وأضاف السيف: «حديث خادم الحرمين الشريفين كان شاملا وتطرقت كلمته إلى كل القضايا المحلية والإقليمية وأعطت المواطن اطلاعا على كل ما يتعلق بالشأن الخارجي والداخلي»، مفيدا أن الملك سلمان حرص على إرسال رسالة تطمينية فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية، فضلا عن تأكيده على ضرورة تقديم الخدمات على الوجه المطلوب.
ولفت نائب وزير التعليم لشؤون التعليم العالي إلى أهمية مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ودوره في رسم السياسات والحرص على الجانب التنموي للمواطن، موضحا أن خادم الحرمين الشريفين أكد على مستقبل مشرق للبلاد ومبشر خير للمواطن وضخ مشاريع تنموية حريصة عليها الدولة والنهوض بعجلة التنمية.
وأشار الدكتور أحمد السيف إلى أن خطاب خادم الحرمين الشريفين قدم ثقة للمواطن لبرنامج واضح، مشددا على أن الأيام المقبلة ستشهد ظهور أعمال إيجابية تتسق مع توجهات البلاد في الفترة الحالية.



فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الزياني وإسحاق دار. واستعرض الثاني أيضاً الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.


السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

كانت الدفاعات السعودية تصدّت، الثلاثاء، لـ11 صاروخاً باليستياً في الشرقية، بحسب المالكي، الذي أشار إلى سقوط أجزاء من حطام في محيط منشآت للطاقة، مضيفاً أنه تم أيضاً اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة.


أسف خليجي بعد رفض قرار أممي حول «هرمز»

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

أسف خليجي بعد رفض قرار أممي حول «هرمز»

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)

تلقّى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، استعرض فيه الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة.

وجاء هذا تزامناً مع تعبير دول الخليج عن «أسفها البالغ» لرفض مجلس الأمن نصاً يدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وبعد التصويت، قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، متحدّثاً أيضاً باسم السعودية وقطر والكويت والإمارات والأردن، إن استخدام روسيا والصين حق النقض «يبعث برسالة خاطئة... مفادها أن تهديد الممرات الدولية يمكن أن يمرَّ من دون رد جماعي حازم، من المنظمة الدولية المسؤولة عن الحفاظ على الأمن والسلم الدوليَّين».

وجدَّدت إسلام آباد وقوفها وتضامنها الكامل مع الرياض، وإدانتها الاعتداءات الإيرانية ضد منشآت في السعودية، وعدَّتها انتهاكاً خطيراً وتصعيداً يهدِّد الأمن والاستقرار الإقليميَّين.

وتصدَّت الدفاعات السعودية، لهجمات إيرانية استهدفت المنطقة الشرقية، فيما سقطت أجزاء من حطام صواريخ قرب منشآت للطاقة، في ظلِّ تصدٍّ خليجي واسع للهجمات الإيرانية، ودعوات إقليمية للتهدئة.