المزارعون يوظفون تقنية «ناسا» لتقليل الانبعاثات الكربونية

المزارعون يوظفون تقنية «ناسا» لتقليل الانبعاثات الكربونية

نظم تصوير جوي لرصد الكربون داخل التربة
الاثنين - 9 ذو الحجة 1442 هـ - 19 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15574]
شكل تصويري لعملية رصد الكربون في التربة

تقدم شركة «كلاود أغرونوميكس» ومقرها مدينة بولدر الأميركية، تصويراً طيفياً فائقاً لتوفير قياسات أكثر دقة للكربون في التربة.
توفر الأرض الزراعية مكسباً يتجاوز الإنتاج الغذائي وهو حبس الكربون. تعمل ممارسات الزراعة الاستصلاحية الناشئة على اختبار طرائق جديدة لسحب الكربون من الهواء، وتخزينه في التربة، ومساعدة المزارعين على بيع هذه المكاسب على شكل اعتمادات كربونية. ولكن حتى العام الماضي، كان من غير الممكن تحديد كمية الكربون المحبوسة دون جمع عينات من التربة وإرسالها إلى المختبر، غير أن هذه الإجراء مكلف ومعقد ولا يظهر تغير كمية الكربون في مختلف أنحاء الأرض.
أما اليوم، فقد أصبح بإمكان شركة «كلاود أغرونوميكس» التي تأسست قبل ثلاث سنوات، أن تقدر كمية الكربون في الأرض الزراعية كاملة باستخدام تقنية التصوير الطيفي الفائق التي طورتها وكالة الفضاء الأميركية «ناسا». ولأداء هذا التقييم، تحلق طائرة فوق الأرض مرتين في السنة، قبل الزراعة وبعد الحصاد، لقياس الكربون العضوي في التربة. يوقول جاك روسويل، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ«كلاود أغرونوميكس»: «يمكنكم معرفة ما إذا كانت التربة بصحة جيدة أم لا، وما إذا كانت غنية بالكربون، وكثيفة وقاتمة أم قابلة للتفتت. لذا تخيلوا ما يمكنكم أن تفعلوه بتقنية أقوى بـ300 مرة من العين البشرية. هذه هي التقنية التي نستخدمها نحن».
> رصد الكربون. ترصد التقنية الجديدة مستويات الكربون على عمق 30 سنتيمتراً، بالإضافة إلى أغذية المحصول وجريان المياه الزراعية عن بُعد. من جهته، يقول مستشار الشركة مارك ترايسي: «سيبدأ الزبائن والشركات بطلب تطبيق المزيد من الحزم فيما يتعلق بتعويضات الكربون». تعمل هذه التقنية اليوم في مئات آلاف الأفدنة في أربع دول.
تبدأ هذه العملية مع المزارعين الذين يريدون الحصول على المزيد من المعلومات عن تربتهم وصحة محصولهم، وحول تأثير الاستصلاح الزراعي على الكربون في التربة.
> تنفيذ العملية. تطلق الشركة طائرة فوق أرضٍ معينة قبل الزراعة وبعد الحصاد، أي في الفترتين اللتين تستطيع فيهما الأداة التي تحلل كمية الضوء التي تعكسها التربة، ورؤية الأرض عارية.
> التصوير. يتيح قياس التربة مرتين في العام للشركة معرفة كيف تؤثر ممارسات الاستصلاح الزراعي على حبس المزيد من الكربون. يجمع التصوير الطيفي الفائق بيانات حبيباتية (على شكل حبيبات) عن كربون التربة وأغذية المحاصيل وجريان المياه.
> الاعتمادات. يستطيع المزارعون معرفة كيف تؤثر الممارسات الاستصلاحية كالزراعة بلا حراثة ورعي الحيوانات على معدلات الكربون في تربتهم، والاستعانة بأسواق تقدير الكربون التي تستطيع قياس تأثيرها البيئي.
* «فاست كومباني»،
خدمات «تريبيون ميديا»


Technology

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة