وصل رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الاميركي الى بغداد اليوم (الاثنين)، في خضم هجوم هو الأكبر تشنه القوات العراقية ضد تنظيم "داعش" منذ يونيو (حزيران)، من دون مشاركة لطيران التحالف الذي تقوده واشنطن، في مقابل دور إيراني بارز.
وكان ديمبسي قال قبيل وصوله الى العاصمة العراقية، انه سينقل الى المسؤولين قلقه من تنامي النفوذ الايراني، لا سيما من خلال الفصائل الشيعية المسلحة المشاركة بقوة في معارك تكريت.
في غضون ذلك، بدأت قوات البشمركة الكردية، بدعم مكثف من طيران التحالف، هجوما ضد التنظيم في مناطق جنوب وغرب كركوك، في محاولة لتكثيف الضغط على معاقل للتنظيم شرق نهر الفرات.
ووصل ديمبسي صباح اليوم على متن طائرة عسكرية من طراز "سي 17" الى بغداد، حيث من المقرر ان يلتقي عددا من كبار المسؤولين.
وتأتي الزيارة بعد اسبوع من بدء نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وأبناء العشائر، عملية عسكرية واسعة لاستعادة مدينة تكريت (110 كلم شمال بغداد) ومناطق محيطة بها.
ولم يشارك طيران التحالف الدولي في هذه العملية، في حين نشرت وسائل اعلام ايرانية صورا لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، قالت انها التقطت له في محافظة صلاح الدين، ومركزها تكريت.
وكان ديمبسي، القادم الى بغداد من البحرين، قال للصحافيين خلال توجهه الى المنطقة، ان استعادة تكريت مسألة وقت نظرا لحجم القوات المهاجمة. لكنه اشار الى ان ايران تعزز القدرات العسكرية للفصائل الشيعية، من دون ان يوضح ما اذا كان ذلك يساعد او يعوق قتال المتطرفين في العراق، مؤكدا انه سينقل للمسؤولين العراقيين قلقه من تنامي النفوذ الايراني.
وكان ديمبسي قال الاحد من على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الموجودة في مياه الخليج للمشاركة في الضربات ضد التنظيم، انه سيكون من الخطأ تكثيف الغارات ضد التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق، داعيا الى "الصبر الاستراتيجي" في مواجهته. مضيفا "إلقاء كميات كبيرة من القنابل على العراق ليس الحل"، وأكد "علينا ان نكون دقيقين جدا في استخدام قوتنا الجوية"، محذرا من ان زيادة وتيرة الضربات ستزيد المخاطر على السكان المدنيين، ما قد يفيد المتطرفين.
ودعا ديمبسي الى "التروي وأخذ الوقت اللازم" لجمع المعلومات الدقيقة حول المواقع التي يجب استهدافها.
ميدانيا، واصلت القوات العراقية والقوات المتجحفلة معها من الحشد الشعبي وأبناء العشائر اليوم، عملياتها العسكرية في المناطق المحيطة بتكريت.
وتمكنت هذه القوات الاحد من استعادة السيطرة على منطقة البوعجيل.
وكانت الأمم المتحدة اعلنت الاسبوع الماضي ان العملية العسكرية أدت الى نزوح 28 ألف شخص، يضافون الى نحو مليونين ونصف المليون نازح جراء أعمال العنف في مناطق مختلفة منذ مطلع العام 2014.
في غضون ذلك، بدأت قوات البشمركة فجر الاثنين هجوما واسعا على تنظيم "داعش" جنوب وغرب مدينة كركوك الغنية بالنفط.
وقال قائد محور جنوب كركوك وستا رسول، ان العملية تتم باسناد جوي من طيران التحالف الدولي.
وأوضح مدير شرطة الاقضية والنواحي في كركوك سرحد قادر، ان القوات المشاركة في العملية "تتقدم بحذر بسبب الألغام التي زرعها مسلحو داعش في المنطقة"، وهو تكتيك يلجأ اليه التنظيم بشكل واسع للايقاع بالقوات التي تحاول التقدم في اتجاه مناطق يسيطر عليها.
وكان مسؤولون عراقيون وخبراء أجانب اعتبروا ان معركة تكريت قد تشكل اختبارا لقدرة القوات على شن عملية عسكرية لاستعادة الموصل كبرى مدن الشمال وأولى المناطق التي سقطت بيد "التنظيم" في يونيو من العام الماضي، والتي يتوقع ان تشارك فيها قطعات عسكرية عراقية وكردية.
10:45 دقيقه
رئيس أركان الجيش الأميركي يصل بغداد للقاء كبار المسؤولين
https://aawsat.com/home/article/307561/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86
رئيس أركان الجيش الأميركي يصل بغداد للقاء كبار المسؤولين
صرح بأنه سينقل قلقه من تنامي النفوذ الإيراني في العراق
رئيس أركان الجيش الأميركي يصل بغداد للقاء كبار المسؤولين
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








