واشنطن تدعو للاستعانة بالجهود السعودية لمصلحة الشعب اللبناني وجذب الاهتمام إليه

نيد برايس المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية (رويترز)
نيد برايس المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية (رويترز)
TT

واشنطن تدعو للاستعانة بالجهود السعودية لمصلحة الشعب اللبناني وجذب الاهتمام إليه

نيد برايس المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية (رويترز)
نيد برايس المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية (رويترز)

دعت الولايات المتحدة إلى حشد دولي وجذب اهتمام أكبر للشعب اللبناني والاستعانة بالجهود السعودية من أجل إنقاذه، وذلك بعد الزيارة التي قامت بها السفيرتان الأميركية دوروثي شيا والفرنسية آن غريو إلى الرياض.
وأوضح نيد برايس المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية، أن ما تحاول الإدارة الأميركية القيام به هو تقديم الإغاثة الإنسانية للشعب اللبناني، وقال إن الاجتماعات الجارية بين السعودية وأميركا وفرنسا تصب في مصلحة الشعب اللبناني.
وأشار برايس خلال مؤتمره الصحافي إلى أن السفيرتين آن غريو ودوروثي شيا اختتمتا زيارتهما إلى السعودية، وجرى خلال المباحثات الثلاثية التي وصفها بـ«المهمة» مناقشة ثلاثة أمور: أولاً الوضع الراهن في لبنان، وثانياً السبل التي يمكن من خلالها دعم الشعب اللبناني، وأخيراً «الأهم من ذلك، المساعدة من أجل استقرار الاقتصاد اللبناني الذي وضع مثل هذا العبء الهائل على كاهل الشعب اللبناني».
وأفاد بأن الاستراتيجية الأميركية التي تدعو واشنطن إلى تطبيقها في لبنان، وتعتقد أن عدداً من الدول تشترك معها فيها، هي أن يظهر قادة لبنان مرونة كافية لدعم تشكيل حكومة، وأن تكون مستعدة وقادرة على دعم الإصلاح في البلاد، وأن يتمكن الشعب اللبناني من تحقيق الوصول إلى الإغاثة الإنسانية وتحقيق كامل إمكاناتها، مؤكداً أن تنحية الخلافات السياسية ستساعد في دعم الإصلاحات الملموسة الضرورية، وإطلاق الدعم الهيكلي الطويل المدى في لبنان.
وأضاف «اللبنانيون يستحقون حكومة حقيقية، تنفذ بشكل عاجل تلك الإصلاحات الضرورية، لا سيما في ظل الوضع المتدهور للاقتصاد اللبناني. وهذه الأزمة في الاقتصاد اللبناني مستمرة لسنوات، بل عقود، بسبب سوء الإدارة، والفساد، والإفلات من العقاب، ومؤخراً بسبب عدم قدرة قادة لبنان على تنحية الخلافات السياسية جانباً، والعمل من أجل الصالح العام، ومن أجل الشعب اللبناني، وهذا ما كان المجتمع الدولي واضحاً بشأنه. على قادة لبنان وضع مصالح شعبهم أولاً».
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن السعودية لاعب إقليمي مهم، وأنها صاحبة مصلحة مهمة في لبنان، وأن ما تحاول واشنطن القيام به، هو نفس الشيء الذي يحاول شركاؤها القيام به أيضاً، وهو تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية للشعب اللبناني، مشيراً إلى أن هذا الموضوع كان محل نقاش دائم للوزير بلينكن في أوروبا، إذ ناقش الأزمة في لبنان مع عدد من المسؤولين، بمن فيهم البابا فرنسيس خلال لقائه به عند زيارته إلى إيطاليا.
وأصدرت السفيرتان شيا وغريو بياناً مشتركاً بعد محادثاتهما في الرياض جاء فيه «في الثامن من شهر تموز الحالي، عقدت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو والسفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا اجتماعات ثلاثية مع نظيريهما في المملكة العربية السعودية لبحث الوضع في لبنان. هذه المبادرة تأتي عقب الاجتماعات الثلاثية لكل من وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن ووزير الخارجية الفرنسي جان - إيف لودريان ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود التي عقِدت في 29 يونيو (حزيران) الماضي، على هامش مؤتمر قمة مجموعة العشرين، في مدينة ماتيرا في إيطاليا.
وخلال زيارة العمل هذه، أكدت السفيرتان غريو وشيا على الحاجة الماسة إلى حكومة تتمتع بصلاحيات كاملة تكون ملتزمة وقادرة على تنفيذ الإصلاحات. وأشارتا إلى أن الحكومتين الفرنسية والأميركية، وشركاء آخرين يعتمدون التوجه نفسه، يقومون بمواصلة تقديم المساعدة الطارئة إلى الشعب اللبناني بما في ذلك الدعم الصحي والتعليمي والغذائي. كما شددت السفيرتان غريو وشيا على أن إجراءات ملموسة يتخذها قادة لبنان لمعالجة عقود من سوء الإدارة والفساد ستكون حاسمة لإطلاق دعم إضافي من فرنسا والولايات المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين.



السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.