أدين جيم سيمشك، محرر الأخبار في صحيفة «إفرينسل» التركية اليومية، أمس (الخميس)، بتهمة إهانة الرئيس التركي رجب إردوغان بسبب تغطيته لرسوم كاريكاتورية نشرت في وسائل أعلام ألمانية. حسبما أفاد «مركز استوكهولم للحريات».
وبحسب الصحيفة، حُكم على سيمشك 11 شهراً و20 يوماً مع وقف التنفيذ.
وانتقد محاميه، ديفريم أفجي، الحكم، قائلاً، إن التقرير يقع ضمن حدود حرية التعبير، وإنهم سيستأنفون القرار.
قال سيمشك «إن إصدار حكم بالسجن على نشر رسوم كاريكاتورية تنتقد سياسة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يُظهر ما يحاولون إخفاءه». مضيفاً «هذا الحكم ليس مستقلاً عن القرارات اليومية الأخيرة ضدنا، بما في ذلك حظر المحتوى الصحافي».
ويتم استهداف الصحافيين الأتراك وسجنهم بسبب أنشطتهم المهنية. وتعد تركيا واحدة من أكبر دول العالم التي تسجن الصحافيين المحترفين وتحتل المرتبة الـ153 من بين 180 دولة من حيث حرية الصحافة، وفقاً لـ«مراسلون بلا حدود».
ووفقاً لقاعدة البيانات التابعة لمركز استوكهولم للحريات «يوجد 173 صحافياً خلف القضبان في تركيا و167 مطلوبون، إما في المنفى أو طلقاء».
ويخضع آلاف الأشخاص في تركيا للتحقيق، ويتعرض معظمهم للتهديد بالسجن بسبب إهانات مزعومة لإردوغان.
ووفقاً للمادة 299 المثيرة للجدل من قانون العقوبات التركي، فإن كل من يهين الرئيس يمكن أن يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى أربع سنوات، وهي عقوبة يمكن تشديدها إذا تم ارتكاب الجريمة من خلال وسائل الإعلام.
10:43 دقيقه
إدانة صحافي لنشره رسوماً كاريكاتورية تنتقد إردوغان
https://aawsat.com/home/article/3070966/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86
إدانة صحافي لنشره رسوماً كاريكاتورية تنتقد إردوغان
إدانة صحافي لنشره رسوماً كاريكاتورية تنتقد إردوغان
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




