اعتماد آليات جديدة لقياس رضا المستفيدين من المرافق الطبية في السعودية

حث المجلس الاستشاري العالمي لوزارة الصحة على قياس إنتاجية الممارسين الصحيين في جميع المناطق.. وفي الصورة مستشفى الطائف العام
حث المجلس الاستشاري العالمي لوزارة الصحة على قياس إنتاجية الممارسين الصحيين في جميع المناطق.. وفي الصورة مستشفى الطائف العام
TT

اعتماد آليات جديدة لقياس رضا المستفيدين من المرافق الطبية في السعودية

حث المجلس الاستشاري العالمي لوزارة الصحة على قياس إنتاجية الممارسين الصحيين في جميع المناطق.. وفي الصورة مستشفى الطائف العام
حث المجلس الاستشاري العالمي لوزارة الصحة على قياس إنتاجية الممارسين الصحيين في جميع المناطق.. وفي الصورة مستشفى الطائف العام

اقترح الخبراء المعنيون في المجلس الاستشاري العالمي لوزارة الصحة، عددا من آليات تطوير برامج القياس في الوزارة لتصبح أكثر شفافية ودقة لتمكين السلطات الصحية من اتخاذ القرارات المناسبة، وتحديد مستويات القياس بين المستشفيات ومديريات الشؤون الصحية والوزارة.
وأكد الدكتور خالد مرغلاني، الناطق بلسان وزارة الصحة، خلال اتصال أجرته معه «الشرق الأوسط» للاستفسار عن الآلية المتبعة في مثل هذه البرامج التطويرية للقطاع الصحي، أن الوزارة تبنت عددا من الآليات التطويرية بهذا الخصوص، مبينا أن هذه البرامج تستهدف بالمقام الأول تجويد الخدمة المقدمة وقياس رضا المستفيد النهائي من الخدمة، وذلك عبر برامج دائمة تعمل عليها الوزارة، مشيرا إلى أن هذا النوع من البرامج يتطلب وضع بعض السياسات والإجراءات برؤى وأنظمة جديدة تضمن وصول الخدمات الصحية بجودة عالية وفق أسس ومعايير محددة.
وقال المتحدث بلسان وزارة الصحة: «البرامج التطويرية التي يعمل عليها المجلس ستضمن متابعة الوزارة أولا بأول جميع القطاعات الصحية ومزاولي المهن الطبية بجميع مستوياتها، وذلك عبر قياس الأداء لتلك الجهات وفق معايير دولية تضمن تقديم الخدمات لكل المستفيدين من الخدمات الطبية في البلاد»، مشيرا إلى أن المجلس الاستشاري القائم حاليا يعمل على إعداد هذه البرامج وتطويرها، إضافة إلى برامج تم إعدادها مسبقا، مثل المراجعة السريرية، وبرنامج الأخطاء الجسيمة، وكيفية تطويرها لتشمل جميع منتجات الخدمات الصحية، إضافة إلى آليات قياس رضا المستفيدين من الخدمة.
وبحث المجلس الاستشاري العالمي لوزارة الصحة في اجتماعه السابع الذي عقد في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض، أول من أمس، برئاسة الدكتور عبد الله الربيعة، وزير الصحة، سبل تطوير برامج قياس الأداء في قطاعات وزارة الصحة ومستشفياتها وإنتاجية الممارسين الصحيين في جميع المناطق.
واستعرض أعضاء المجلس من الخبراء العالميين آليات أداء قياس المرافق الصحية والعاملين فيها لدى الجامعات والمستشفيات العالمية لبلورتها ومدى الاستفادة منها في السعودية، واضعين التحديات الكبرى التي تعترض طريق وزارة الصحة والمتمثلة في القوى العاملة وآلية تطوير برامج التدريب ورفع مستوى الكوادر الوطنية واستقطاب الكوادر الصحية لمشاريع الوزارة الكبيرة التي تخدم أكبر شريحة من المستفيدين من خدماتها. يأتي ذلك بعد أن كان شكل وزير الصحة في وقت سابق المجلس الاستشاري العالمي لوزارة الصحة، بهدف الاستفادة من أبرز الخبرات العالمية المتميزة علميا وعمليا، حيث سيكون مصدرا أساسيا تستفيد منه الوزارة في الإعداد والتخطيط والتنفيذ لكل مشاريعها الحالية والمستقبلية، وفي مقدمتها المشروع الوطني للرعاية الصحية المتكاملة والشاملة، والذي تسعى الوزارة من خلاله إلى النهوض بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطن إلى أعلى المستويات العالمية.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.