مواجهة بين الكاظمي وخصومه بسبب الكهرباء

مواجهة بين الكاظمي وخصومه بسبب الكهرباء

انقسام {حشدي} حول الرد على الضربة الأميركية
السبت - 24 ذو القعدة 1442 هـ - 03 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15558]
البابا فرنسيس مستقبلاً رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في الفاتيكان أمس (إ.ب.أ)

أطلق انقطاع التيار الكهربائي عن معظم محافظات العراق فجر أمس، أولى معارك «التسقيط السياسي» بين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وخصومه السياسيين الذين استغلوا الانقطاع، الذي عَزَته الحكومة إلى «خلل فني»، للتشكيك في أداء الحكومة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقبل مغادرة الكاظمي أمس، إلى روما حيث التقى البابا فرنسيس، استقال وزير الكهرباء ماجد حنتوش، وقرر رئيس الوزراء تولي ملف الكهرباء برمّته شخصياً واتّخذ سلسلة من الإجراءات التي يرى المراقبون أنها لو جرى تطبيقها بالفعل سوف تكون كفيلة بالحد من تفاقم الأزمة.

وفيما لم تقنع التبريرات التي صدرت عن وزارة الكهرباء المواطن العراقي الذي يحمّل الطبقة السياسية كلها مسؤولية تردي أوضاعه المعيشية على كل الصعد، فإن خصوم الكاظمي السياسيين يحاولون تحويل مسؤولية فشلهم طوال السنوات الماضية في إيجاد حل لهذه الأزمة إليه وإلى فريقه الخاص، سواء بالإكثار من التصريحات التي تحاول إيهام المواطن أن الحكومة الحالية هي السبب أو من خلال استخدام الجيوش الإلكترونية للنيل منه ومن فريقه.

من ناحية أخرى، أخفقت فصائل «الحشد الشعبي» العراقي الموالية لإيران في التوصل إلى إجماع بشأن الرد العسكري على الغارة الأميركية الجوية التي استهدفت مقراً تابعاً لفصيل على الحدود العراقية - السورية، الأسبوع الماضي.

وأكدت مصادر رفيعة لـ«الشرق الأوسط»، أن اجتماعات عقدها قادة الفصائل شهدت خلافات حادة بين قادة كانوا يريدون ضربة سريعة وقوية، وبين آخرين طالبوا بحساب التداعيات الخطيرة لاستمرار المواجهة، مشيرة إلى أن «الضربة الأميركية زادت من انقسام قادة الفصائل وحيرتهم».
... المزيد


إيطاليا أخبار العراق الفاتيكان

اختيارات المحرر

فيديو