الرئيس الإيطالي المنتهية ولايته يهب لإخراج بلاده من أزمتها

نابوليتانو قبل الترشح وأعيد انتخابه بسهولة بعد فشل 5 جولات للمرشحين الآخرين

الرئيس الإيطالي المنتهية ولايته يهب لإخراج بلاده من أزمتها
TT

الرئيس الإيطالي المنتهية ولايته يهب لإخراج بلاده من أزمتها

الرئيس الإيطالي المنتهية ولايته يهب لإخراج بلاده من أزمتها

هب الرئيس الإيطالي المنتهية ولايته جورجيو نابوليتانو، أمس، لنجدة بلاده الغارقة في مأزقها السياسي، وذلك بقبوله الترشح مجددا لولاية ثانية، على الرغم من تقدمه في السن. وبعد استجابته لمناشدة الأحزاب السياسية الرئيسة بالترشح مجددا، أعيد بالفعل انتخابه في الجولة السادسة من الاقتراع، وحصل على أكثر من الـ504 أصوات اللازمة.
وعندما وصلت النتيجة إلى العدد اللازم لانتخاب الرئيس توقف الفرز لدقائق بسبب التصفيق الحاد من قبل الناخبين الكبار. وقال زعيم اليمين سيلفيو برلسكوني: «اليوم هو يوم مهم في تاريخ جمهوريتنا. أشكر الرئيس جورجيو نابوليتانو لحسه المسؤول وكرمه الشخصي والسياسي الذي دفعه إلى القبول بالمضي في تحمل المسؤولية في أجواء صعبة وغير مستقرة».
وبالمقابل، تظاهر مئات الأشخاص من أنصار المرشح الآخر، ستيفانو رودوتو، اعتراضا على انتخاب نابوليتانو وهم يهتفون «العار».
ولجأت الأحزاب السياسية إلى نابوليتانو، الذي يحظى باحترام الجميع، بعد فشل 1007 من «كبار الناخبين» في تعيين خلف له بعد 5 جولات تصويت. وإزاء الضغط الشديد لهذه القوى من لويجي بيرساني (يسار) إلى سيلفيو برلسكوني (يمين) مرورا برئيس الحكومة المتخلية ماريو مونتي، قبل نابوليتانو الذي كان يرفض تولي الرئاسة مجددا بسبب تقدمه في السن (88 عاما في يونيو «حزيران» المقبل)، على الرغم من قوله صباح أمس لممثلي المناطق: «لماذا لا تتركوني لأستريح؟».
لكن إيطاليا، وهي ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، ما انفكت تغرق في أزمة سياسية منذ الانتخابات التشريعية في نهاية فبراير (شباط) الماضي، التي لم تنبثق عنها أغلبية واضحة. وعنونت صحيفة «كورييرا ديلا سيرا» أمس بـ«الجمهورية معلقة على الفراغ».
وقال لويجي بيرساني زعيم الحزب الديمقراطي إثر إعلان الرئيس قبول الترشح إنه هذه المرة «انبثق عن اللقاءات توافق عريض» للقوى السياسية «على أن تطلب من جيورجيو نابوليتانو أن يقبل إعادة انتخابه».
وكانت الهزيمة المدوية، مساء الجمعة، للمرشح رومانو برودي (شغل مرتين منصب رئيس الوزراء)، خلف زلزالا حقيقيا في معسكر اليسار. وبدأت على الفور آثار الزلزال، حيث أعلن بيرساني مساء الجمعة استقالته التي ستكون فعلية حال انتخاب رئيس جديد للدولة، كما أعلنت رئيسة الحزب الديمقراطي روزي بيندي استقالتها في حين سحب برودي ترشحه بسبب خيانة أعضاء حزبه في التصويت. وكتب مدير صحيفة «الفاتو كوتيديانو» أنتونيو باديلارو: «النصيحة الوحيدة التي يمكن أن نقدمها إلى الحزب الديمقراطي (يسار) هي أن يتفادى بأي شكل انتخابات جديدة لأن هذا سيكون من اليسير جدا»، بالنسبة لخصومه، «اقتسام بقايا حزب يتجه بإصرار إلى الانتحار السياسي الجماعي».
والحزب الوحيد الذي استمر في التصويت لمرشحه هو حركة «5 نجوم» التي استقطبت أصوات الغاضبين في الانتخابات الأخيرة. وقد استمر في التصويت لستيفانو رودوتا خبير القانون الدستوري. وتحالف معه أيضا حزب «إس إي آل» الحليف السابق للحزب الديمقراطي. واعتبر بيبه غريلو زعيم هذا الحزب، بعد ظهر أمس، أن الترشح الجديد لنابوليتانو يعد بمثابة «انقلاب»، داعيا أنصاره إلى التظاهر أمام البرلمان.
وكتب غريلو على مدونته «يجري التحضير لانقلاب». وقال سيناتور من حركة 5 نجوم: «5 سنوات كافية لسنا بحاجة للسيد نابوليتانو».
وستكون مهمة الرئيس الجديد ثقيلة. فقد أدت الانتخابات التشريعية في نهاية فبراير (شباط) الماضي إلى معادلة عصية على الحل مع يسار يملك أغلبية مطلقة في مجلس النواب، لكن ليس في مجلس الشيوخ المقسم إلى 3 كتل متصارعة؛ يسار ويمين برلسكوني وحركة 5 نجوم. واضطرت هذه المعادلة إيطاليا إلى التعايش مع حكومة مستقيلة منذ 4 أشهر، وبلا أفق واضح في المستقبل القريب.



قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.


24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تُقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

جاء الهجوم على حافلة النازحين في سياق هجمات مختلفة لـ«الدعم السريع» طالت أيضاً مستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال وجنوب إقليم كردفان. وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهجمات «قوات الدعم السريع»، وأكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، أمس، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، ورفضها التدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، موضحةً أن هذا التدخل يُطيل أمد الحرب.