غوميز مهاجم سوانزي يتعرض للإغماء .. وفتح تحقيق في واقعة {البصق} بين إيفانز وسيسيه

غوميز مهاجم سوانزي يتعرض للإغماء .. وفتح تحقيق في واقعة {البصق} بين إيفانز وسيسيه

انتصارات لخماسي القمة وتشيلسي يحافظ على تفوقه بالدوري الإنجليزي
الجمعة - 16 جمادى الأولى 1436 هـ - 06 مارس 2015 مـ
اشتباك سيسيه مهاجم نيوكاسل وإيفانز مدافع يونايتد بعد الإهانة {البصق} المتبادل بينهما - رجال الإسعاف يحملون غوميز لاعب سوانزي على محفة بعد سقوطه فاقدا وعيه للحظات (أ.ب)

بعد 3 أيام من إحرازه لقب كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، عاد فريق تشيلسي للعمل الجاد ليقتنص 3 نقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز بفضل هدف من ضربة رأس لأيدن هازار منحته الانتصار 1 - صفر على مضيفه وستهام يونايتد ليحافظ على فارق النقاط الخمس التي تفصله عن منافسه المباشر مانشستر سيتي في يوم شهد انتصارات فرق القمة الخمسة، وأحداثا مثيرة، أبرزها تعرض الفرنسي بافتيمبي غوميز مهاجم سوانزي سيتي للإغماء في مباراة فريقه أمام توتنهام ونقله للمستشفى، وكذلك واقعة البصق المتبادل بين جوني إيفانز لاعب يونايتد وبابيس سيسيه مهاجم نيوكاسل.
على ملعب وستهام، استطاع تشيلسي أن يقتنص 3 نقاط ثمينة بفضل رأسية هازار في الدقيقة 22 الذي وضع الكرة منفردا في المرمى مسجلا الهدف الوحيد في المباراة ليرفع رصيد فريقه إلى 63 نقطة متقدما بـ5 نقاط أمام مانشستر سيتي حامل اللقب والفائز بدوره على ليستر سيتي متذيل الترتيب 2-صفر.
ويملك تشيلسي مباراة مؤجلة إذا نجح في الفوز بها فسيبتعد بفارق 8 نقاط عن سيتي.
وكان سيتي يأمل أن يتأثر تشيلسي بالجهد الذي بذله لإحراز لقب كأس رابطة المحترفين بانتصاره على توتنهام يوم السبت، لكن فريق المدرب جوزيه مورينهو كان على قدر التحدي.
ووصف مورينهو انتصار فريقه بالمذهل وقال بعد اللقاء: «أظهر لاعبو فريقي أنهم إخوة في أرض الملعب، وهذا مهم لو أردت تحقيق انتصارات في أصعب مسابقة دوري في العالم».
وأضاف: «أريد أن أحظى بنوم عميق بعد الفوز المهم والصعب، لأننا كنا معرضين لخسارة نقطتين بمنتهى السهولة». واستعاد مانشستر سيتي نغمة الانتصارات بفوزه على ضيفه المتواضع ليستر سيتي بهدفين نظيفين.
واستبعد مدرب السيتي التشيلي مانويل بيليغريني قائد الفريق البلجيكي فانسان كومباني بسبب تراجع مستواه في الآونة الأخيرة، في حين منح الفرصة لمهاجمه العاجي ويلفريد بوني القادم إليه في سوق الانتقالات الشتوية من سوانزي سيتي ليخوض أول مباراة رسمية أساسيا، لكنه أضاع عددا هائلا من الفرص على مدار الشوطين.
وسجل ديفيد سيلفا الهدف الأول في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول إثر كرة مرتدة من أحد المدافعين ومجهود فردي من الصربي ألكسندر كولاروف، قبل أن يضيف جيمس ميلنر الثاني قبل نهاية المباراة بدقيقتين إثر تمريرة من الجناح الإسباني خيسوس نافاس.
وبعيدا عن المنافسة الثنائية على اللقب حققت الفرق التي تنافس على المركزين الثالث والرابع الانتصار جميعا.
على ملعب لوفتوس رود، عاد آرسنال بفوز ثمين على جاره كوينرز بارك رينجرز 2-1. افتتح الفرنسي أوليفييه جيرو التسجيل للمدفعجية في الدقيقة 64، قبل أن يضيف التشيلي ألكسيس سانشيز الثاني في الدقيقة 69، قبل يقلص تشارلي أوستن الفارق في الدقيقة 82، لكن عجز رينجرز عن التعادل، ليبقى متفوقا على مانشستر يونايتد الذي تغلب على مضيفه نيوكاسل يونايتد بهدف نظيف جاء في الدقيقة 89 عن طريق آشلي يانغ بعد خطأ مروع من تيم كرول حارس نيوكاسل. ومرر الحارس الهولندي، الذي تصدى ببراعة لمحاولات خطيرة من لاعبي يونايتد على مدار اللقاء وأبرزها من مروان فيلايني ويانغ، الكرة مباشرة إلى جناح يونايتد الأيسر فسددها الأخير في الشباك الخالية.
لكن الأزمة الحقيقية في المباراة كانت في الشوط الأول حين بدا أن جوني إيفانز مدافع يونايتد وبابيس سيسيه مهاجم نيوكاسل بصق بعضهما على بعض.
وقال لويس فان غال مدرب يونايتد عقب اللقاء: «لا أعتقد أن إيفانز بصق عليه. ربما بصق على الأرض لكننا كنا على مقاعد الاحتياطيين ولم نشاهد الأمر جيدا».
وارتفع رصيد آرسنال إلى 54 نقطة مقابل 53 ليونايتد الذي يتفوق باثنتين أخريين على ليفربول المتألق الذي منحه غوردان هندرسون ودانييل ستوريدج الفوز بثنائية نظيفة على بيرنلي. وبذلك جمع ليفربول 26 نقطة من مبارياته العشر الأخيرة.
وتعافى توتنهام سريعا من آثار هزيمته أمام تشيلسي في نهائي رابطة المحترفين ليفوز 3-2 على سوانزي سيتي وليبقى على آماله في المنافسة على إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل.
لكن المباراة شهدت واقعة جلبت القلق للمتابعين حين سقط الفرنسي بافتيمبي غوميز مهاجم سوانزي فاقدا الوعي ليتم نقله إلى المستشفى بعد خضوعه لفحوص في الملعب احتاج خلالها للأكسجين.
وبدا أن غوميز استعاد بعضا من وعيه وتواصل مع الجهاز الطبي للفريق أثناء مغادرة أرض الملعب خلال الشوط الأول في مشهد أعاد للأذهان الرعب الذي حدث في الملعب نفسه حين تعرض فابريس موامبا لاعب وسط بولتون واندرارز لأزمة قلبية في مباراة بكأس الاتحاد الإنجليزي وكادت تنتهي حياته.
وقال هوغو لوريس حارس توتنهام وزميل غوميز في منتخب فرنسا: «ليست هذه المرة الأولى لكنها كانت لحظة صعبة لكل من في الاستاد.. ولجميع اللاعبين، الكل شعر بالرعب، لكن أهم شيء أن حالته أفضل الآن، وأتمنى أن يتعافى بشكل جيد، وأن يشارك في المباراة التالية».
وسبق لغوميز مهاجم أولمبيك ليون سابقا أن واجه مواقف مشابهة واحدة خلال تدريب للمنتخب الفرنسي في 2009.
وأكد غاري مونك مدرب سوانزي أن نقل غوميز للمستشفى من أجل الخضوع لفحوص، وقال: «غوميز بخير. ذهب للمستشفى كإجراء احترازي لكنه بخير. هذا هو أهم شيء، الأمر كله استغرق دقيقة لكنه كان يتحدث وهو جالس على مقاعد الاحتياطيين بعد الخروج من أرض الملعب». وفي مباراة أخرى استمرت معاناة إيفرتون في الدوري بعد هزيمته 2 - صفر على ملعب ستوك سيتي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة