صحافي بريطاني يثير غضب الإسرائيليين بسبب تغريدة ضد نتنياهو

صحافي بريطاني يثير غضب الإسرائيليين بسبب تغريدة ضد نتنياهو

قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يلعب بورقة الهولوكوست
الجمعة - 16 جمادى الأولى 1436 هـ - 06 مارس 2015 مـ

أثار الصحافي البريطاني جيرمي بوين، مراسل الـ«بي بي سي» لشؤون الشرق الأوسط، سيلا من الانتقادات والاحتجاجات داخل بريطانيا وحتى في إسرائيل، وذلك بعد أن قال إن كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي «تعد تدخلا مباشرا في السياسة الأميركية، لأنه يريد من الكونغرس أن يفعل كل ما في وسعه لمنع التوصل إلى اتفاق مع إيران».
لكن ما أثار غضب اللوبي اليهودي في أميركا وخارجها هو ما كتبه جيرمي في تغريدة له بأن نتنياهو «لجأ مجددا إلى استخدام ورقة الهولوكوست»، وذلك في إشارة إلى تعمد نتنياهو خلال إلقاء كلمته في الكونغرس الإشارة إلى وجود البروفسور إيلي ويسل، وهو أحد ضحايا الهولوكوست، ضمن الحاضرين، وقال في تغريدته التي أزعجت الجالية اليهودية في أميركا «مرة أخرى استخدم نتنياهو ورقة الهولوكوست.. لا تكرر أخطاء الماضي».
وليست هذه هي المرة الأولى التي يغضب فيها بوين الإسرائيليين، ففي عدوان «الجرف الصامد» أيضا سحبت قناة «بي بي سي» الصحافي بوين، الذي كان وقتها مراسلا لها في غزة، فقط لأنه ذكر في أحد تقاريره أنه لم يرَ دليلا على أن حركة حماس تستخدم المدنيين كدروع بشرية. وبينما سرت شائعات تقول إنه تم طرد بوين من إسرائيل بسبب تغريدة انتقدها فيها، قالت الـ«بي بي سي» إن مراسلها في إجازة من الحروب التي قام بتغطيتها. لكن تحقيقا داخليا للهيئة اتهم بوين بانتهاك شروط الحيادية، وعدم الدقة أثناء تغطيته لشؤون المنطقة.
ويعد بوين من الصحافيين الذين يمتلكون خبرة واسعة بشؤون الشرق الأوسط، وقد استقر ما بين عامي 1995 و2000 في القدس، وعمل مراسلا لمحطة «BBC» في الشرق الأوسط، وفاز بجوائز من مهرجانات التلفزيون في نيويورك ومونت كارلو، إضافة إلى جائزة «أفضل خبر عاجل» من جمعية التلفزيون الملكية عن تغطيته خبر مقتل إسحق رابين. وخلال أزمة كوسوفو عام 1999 قام بإعداد وتقديم تقارير موسعة من كوسوفو، في ظروف خطيرة للغاية، وفي صيف 2005 بدأ يشغل منصب محرر «BBC» لشؤون الشرق الأوسط.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة