«الصحة العالمية»: استجابة السعودية للجائحة «مثيرة للإعجاب»

أكدت ضرورة الإسراع بتوفير اللقاحات لمواجهة تحورات «كورونا»

مؤتمر مكتب إقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة لاستعراض تطورات الفيروس
مؤتمر مكتب إقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة لاستعراض تطورات الفيروس
TT

«الصحة العالمية»: استجابة السعودية للجائحة «مثيرة للإعجاب»

مؤتمر مكتب إقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة لاستعراض تطورات الفيروس
مؤتمر مكتب إقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة لاستعراض تطورات الفيروس

رحبت منظمة الصحة العالمية بقرار السعودية الخاص بقصر الحج هذا العام على 60 ألفاً من المواطنين والمقيمين داخل المملكة، بما يضمن المراقبة الجيدة للامتثال لتدابير الوقاية والسلامة الخاصة بمرض «كوفيد - 19»، كما أشادت باستجابة المملكة لجائحة «كوفيد - 19»، ووصفتها بـ«المثيرة للإعجاب» و«من الأفضل في المنطقة والعالم».
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي افتراضي عقده ظهر أمس، مكتب إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، لاستعراض تطورات جائحة «كوفيد - 19» وترتيبات موسم الحج في ظل الجائحة، شارك فيه الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي للمنظمة، والدكتورة رنا حجة مديرة إدارة البرامج بالمنظمة، والدكتور هاني جوخدار وكيل وزارة الصحة في السعودية، والدكتور إبراهيم الزيق ممثل منظمة الصحة العالمية في السعودية، والدكتورة داليا السمهوري مديرة التأهب للطوارئ واللوائح الصحية الدولية بالمنظمة.
واستعرض المنظري الوضع الوبائي في العالم وإقليم شرق المتوسط، حيث أشار إلى أنه «حتى 22 يونيو (حزيران) الجاري، جرى إبلاغ المنظمة عن نحو 179 مليون حالة إصابة مؤكدة بـ(كوفيد - 19) على مستوى العالم، منها أكثر من 3.9 مليون حالة وفاة، وأبلغ إقليم شرق المتوسط عن حوالي 10.8 مليون حالة إصابة مؤكدة ووقوع 213.5 ألف حالة وفاة»، موضحاً أن «عدد حالات الإصابة يشهد تراجعاً للأسبوع العاشر على التوالي، مع استقرار أو تراجع طفيف في عدد الوفيات»؛ إلا أنه عاد وأشار إلى أنه «ورغم هذا الخبر السار، أبلغت 6 بلدان في الإقليم عن زيادة في عدد الحالات الجديدة الأسبوع الماضي، مقارنة بالأسبوع السابق له، وتجاوزت زيادة الحالات في عُمان واليمن 20 في المائة، بينما أبلغت أفغانستان وتونس والإمارات واليمن عن زيادة في عدد الوفيات بنسبة تجاوزت 20 في المائة».
وأرجع المنظري هذه الزيادة إلى عدة أسباب، منها «انتشار التحورات المثيرة للقلق، وعدم الالتزام بالتدابير الوقائية، وعدم الإمداد المنصف باللقاحات الذي يشهده العالم ويشهده إقليمنا، إلى جانب التردد في أخذ اللقاحات». وقال إنه «حتى 21 يونيو الجاري، تم منح 2.4 مليار جرعة من اللقاحات على الصعيد العالمي، منها 83 مليون جرعة تقريباً أُعطيت في إقليم شرق المتوسط حتى 20 يونيو، بما يمثل 11 جرعة فقط لكل مائة من سكان الإقليم»، مضيفاً أنه «رغم ارتفاع معدلات التطعيم في عدد قليل من البلدان، فهناك 8 من أصل 22 بلداً طعمت أقل من 1 في المائة من سكانها، ولا يزال الإقليم بحاجة إلى أكثر من 400 مليون جرعة لتطعيم الفئات ذات الأولوية، والتي تشكل 40 في المائة من سكان الإقليم، بنهاية هذا العام».
ودعا المنظري البلدان إلى مشاركة الجرعات الفائضة من اللقاح على الفور مع مرفق «كوفاكس»، وإعطاء الشركات المصنعة الأولوية لطلبات المرفق، حتى تتحقق أهداف منظمة الصحة العالمية الرامية لتطعيم 10 في المائة على الأقل من سكان كل بلد بحلول سبتمبر (أيلول) المقبل، و40 في المائة منهم على الأقل بحلول نهاية العام».
وأشار المدير الإقليمي للمنظمة إلى أنهم «يعملون على تقديم الدعم لتعزيز إنتاج اللقاحات في الإقليم، من أجل التغلب على انخفاض معدلات التطعيم»، مشيداً بالدور الفعال الذي يؤدي مرفق «كوفاكس» لتوفير اللقاحات، مؤكداً أن «المرفق أرسل حتى 8 يونيو الجاري ما يزيد على 90 مليون جرعة من اللقاحات إلى 131 بلداً، منها 13.14 مليون جرعة في 21 بلداً في إقليم شرق المتوسط»، مشيراً إلى أن «المرفق سيوفر مزيداً من الجرعات هذا الشهر لبلدان الإقليم، خصوصاً البلدان التي لم تتلق كميات كافية لتلبية احتياجاتها حتى الآن».
واعتبر المنظري أن «الإسراع بتوفير اللقاحات هو الوسيلة لمواجهة التحورات المثيرة للقلق في أنحاء الإقليم، حيث أبلغت رسمياً حتى الآن، 17 بلداً من بلدان الإقليم عن اكتشاف التحور (ألفا)، وأبلغت 11 بلداً عن اكتشاف التحور (بيتا) وأبلغت 3 بلدان عن اكتشاف التحور (غاما)، وأبلغت 7 بلدان عن اكتشاف التحور (دلتا)»، مشدداً على أن «المنظمة تتابع عن كثب مدى تأثر فاعلية اللقاحات بهذه التحورات الجديدة»، مشيراً إلى أنه «حتى الآن، لا تزال اللقاحات تثبت فاعليتها مع جميع التحورات الجديدة».
وعن اعتبار البعض ظهور هذه التحورات دليلا على أن الفيروس مُصنع، قال المنظري إن «خبراء المنظمة خلال زيارتهم الأخيرة للصين لم يستبعدوا فرضية تصنيع الفيروس في المختبر»، داعياً السلطات الصينية إلى «التعاون مع المنظمة في الزيارة الثانية التي تنوي القيام بها حتى نصل لإجابة سليمة حول مصدر الفيروس، ودون الوصول لها سيتعرض العالم للكثير من المخاطر». ورحب المدير الإقليمي للمنظمة بقرار المملكة العربية السعودية «قصر التسجيل لأداء الحج هذا العام على 60 ألف حاج، لضمان الامتثال لتدابير الوقاية والسلامة الخاصة بالفيروس».
في ذات السياق، أشار وكيل وزارة الصحة في السعودية إلى أن «قرار قصر التسجيل على 60 ألفا كان صعبا؛ ولكن البديل كان أصعب»، مشيرا إلى أن «توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كانت تركز على أن سلامة الإنسان أهم من أي شيء، وألا يتحول الحج إلى مصدر لتفشي الوباء في ظل ما يشهده العالم من تحورات جديدة»، مضيفاً أن «الاشتراطات التي تم وضعها لمن يؤدي الفريضة هذا العام استندت إلى الوضع الوبائي في العالم ومعدلات التلقيح عالميا، وهي أن يكون من سكان المملكة ويتراوح عمره بين 18 و65 عاما، وألا يكون من ذوي الأمراض المزمنة الأكثر تأثراً عند الإصابة بالفيروس، كما تم أيضا استبعاد السيدات الحوامل من بين الفئات المسموح لها بالحج».
وأوضح أن «المملكة استعدت لموسم الحج بإجراءات وقائية تضمن أن يكون موسم الحج آمنا»، مشيراً إلى أنه «سيكون هناك رقابة صارمة على الالتزام بهذه الإجراءات من خلال القائد الصحي، حيث سيتم تقسيم الحجيج إلى مجموعات، ويعين لكل مجموعة قائد صحي يرافقها منذ بداية شعائر الحج وحتى نهايتها، وتكون وظيفته مراقبة الالتزام بالإجراءات الوقائية».
وحول قصر الحج على الحاصلين على نوعية معينة من اللقاحات، قال وكيل وزارة الصحة في السعودية إن «الحج قاصر على المقيمين بالداخل، واللقاحات التي اعتمدتها هيئة الغذاء والدواء بالسعودية حتى الآن هي لقاحات (فايزر) و(أسترازينيكا)، بينما تسمح المملكة عامة باستقبال المواطنين من خارج أراضيها الحاصلين على لقاحات (فايزر) و(موديرنا) و(جونسون آند جونسون) و(أسترازينيكا)، وتدرس هيئة الغذاء والدواء حاليا لقاحي (سينوفارم) و(سينوفاك)، لإصدار قرار بشأنهما خلال شهر أو شهرين على الأكثر».
من جانبه، قال ممثل منظمة الصحة العالمية في السعودية إن «المنظمة تدعم الإجراءات التي أعلنت عنها السعودية بشأن الحج، لأنه تم بناؤها على أدلة علمية لتقدير المخاطر، وهو ما يعكس الإدارة الجيدة للمملكة منذ بداية الجائحة»، واصفاً استجابة المملكة للجائحة بأنها كانت «مثيرة للإعجاب» و«من الأفضل في المنطقة، إن لم يكن في العالم حيث تم الإعلان عن أول حالة إصابة في مارس (آذار) عام 2020 وكان يتم إجراء 80 ألف اختبار (بي سي آر) جديد يوميا لاكتشاف حالات الإصابة الجديدة، مما يجعلها من أفضل النظم الصحية في العالم التي تعاملت مع الجائحة، وهو ما ينعكس حاليا على ما تشهده المملكة من ثبات في عدد حالات الوفاة والإصابة»، مشيداً بـ«السرعة في إجراءات التلقيح بالمملكة، حيث تلقى 70 في المائة من السكان الجرعة الأولى من اللقاح، ومن المقرر أن تبدأ في يوليو (تموز) المقبل إجراءات التلقيح بالجرعة الثانية».
فيما تلقى المشاركون بالمؤتمر أسئلة حول ظهور متحور جديد يسمى «دلتا بلس». وقالت مديرة إدارة البرامج بالمنظمة: «قد يكون قد حدث تغير في التركيب الجيني لمتحور (دلتا)؛ لكن ليس لدينا بيانات تؤكد حتى الآن أن هذا التغيير كبير بحيث نكون أمام متحور جديد»، نافية أن «يكون متحور (دلتا) هو السبب في زيادة عدد الوفيات عالمياً».



محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدَّد رئيس الوزراء الهندي خلال الاتصال الذي أجراه مع ولي العهد السعودي يوم السبت، إدانة بلاده واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة والتي تهدِّد أمن السعودية وتمس سيادتها.

وقال رئيس الوزراء الهندي عبر حسابه على منصة «إكس» إنه ناقش مع ولي العهد السعودي خلال الاتصال «الصراع الدائر في غرب آسيا»، مجدداً التأكيد على إدانة الهند للهجمات التي تستهدف البنية التحتية الإقليمية للطاقة.

وأضاف مودي بالقول: «اتفقنا على ضرورة ضمان حرية الملاحة، وإبقاء خطوط الشحن مفتوحة وآمنة. كما أعربتُ لولي العهد السعودي عن شكري وتقديري لدعمه المتواصل من أجل رعاية الجالية الهندية في المملكة».


وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
TT

وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)

تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية ويضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان بهدف إجراء مناقشات لخفض التوتر.

ووسط استمرار الهجمات الإيرانية على منشآت حيوية ومدنية بدول الخليج العربي؛ تصدت المنظومات الدفاعية لـ«دول مجلس التعاون» لهذه الهجمات بكفاءة عالية.

وسجل الخليج بعض الأضرار المحدودة في حوادث متفرقة إثر اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

تمتلك السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)

ففي حين تعرض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأصيب عامل بهجوم بطائرتين مسيّرتين على ميناء صلالة الذي سجل أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع بإحدى المنشآت.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر خلال الاجتماع الذي سيعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لـ«الخارجية الباكستانية» أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال اجتماع تنسيق في الرياض مع نظرائه في باكستان وتركيا ومصر (واس)

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في تصريحات لقناة «جيو نيوز» الباكستانية، إن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، لكنه دعا الوفود إلى إسلام آباد بسبب قيود تتعلق بالجدول الزمني، لافتاً إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة، لكن نظراً لحساسية المفاوضات، يمتنع المسؤولون عن الإدلاء بتصريحات علنية، مشيراً إلى أن وزراء الخارجية سيعقدون اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاثنين.

السعودية

اعترضت ودمرت الدفاعات الجوية السعودية، 5 مسيّرات خلال الساعات الماضية وصاروخاً باليستياً أطلق باتجاه منطقة الرياض بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

جاء ذلك عقب اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية، الجمعة، 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية.

دفاعات السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)

الكويت

تعرّض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة من قبل إيران ووكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها، بحسب المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني الكويتي عبد الله الراجحي، الذي أشار إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مشيراً إلى أن الخسائر اقتصرت على أضرار مادية.

وأكد أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت فوراً التعامل مع الحادث، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الوضع بشكل شامل، والعمل على ضمان سلامة العمليات واستعادة الجاهزية التشغيلية في أسرع وقت ممكن.

مطار الكويت (كونا)

ورصدت القوات المسلحة خلال الـ24 ساعة الماضية 15 طائرة مسيّرة معادية، وقد نتج عن ذلك استهداف محيط مطار الكويت الدولي بعددٍ منها، وأكدت القوات المسلحة الكويتية جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وأشار العميد الدكتور جدعان فاضل المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي إلى إسقاط 6 طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها.

وأعلنت شركة طيران الجزيرة استئناف تشغيل رحلاتها من مدينة جدة وإليها عبر مطار القيصومة بالسعودية بواقع 3 رحلات أسبوعياً ومن وإلى كراتشي عبر مطار الدمام ابتداء من 7 أبريل (نيسان) المقبل.

البحرين

أعلنت قوة دفاع البحرين عن اعتراض وتدمير 20 صاروخاً و23 طائرة مسيّرة في آخر 24 ساعة ليبلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات السافرة 174 صاروخاً و385 طائرة مسيّرة استهدفت أمن وسلامة مملكة البحرين.

وسيطر الدفاع المدني البحريني على حريق اندلع بإحدى المنشآت في أعقاب استهداف إيراني جديد بحسب بيان لوزارة الداخلية.

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

الإمارات

قالت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي، إن حريقا ثالثا اندلع بمحيط مناطق خليفة الاقتصادية فجر السبت، وارتفع عدد المصابين إلى 6 أشخاص، في إطار متابعة حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وكان مكتب أبوظبي الإعلامي أفاد في وقت سابق، باندلاع حريقين نتيجة الحادث، قبل أن تؤكد الجهات المختصة لاحقاً وقوع حريق ثالث، تمت السيطرة عليه مع الحريقين الآخرين، فيما تتواصل حالياً عمليات التبريد في المواقع المتضررة.

وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1872 طائرة مسيّرة.

وذكرت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أدت إلى مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى مقتل مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين وإصابة 178 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

سلطنة عمان

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت «وكالة ‌الأنباء ​العمانية» الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيّرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرُّض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

قطر

تعرضت قطر لهجوم بالطائرات المسيرة الإيرانية، وأعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاحها بالتصدي للطائرات المسيرة الإيرانية من دون أن تشير إلى عددها.

في الأثناء، أعلنت قطر توقيع اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا، بالتزامن مع زيارة يجريها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للدوحة، تتضمن تبادل خبرات مواجهة الصواريخ والمسيّرات.

وأشارت وزارة الدفاع القطرية في بيان إلى أن اتفاقية التعاون التي تجمع وزراتي الدفاع في كلا البلدين تتضمن مجالات التعاون التكنولوجي، وتطوير المشاريع المشتركة، والاستثمارات الدفاعية، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة.


الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.