معاهد الصحة الأميركية حذفت معلومات عن أصل «كورونا» بناء على طلب باحث صيني

معاهد الصحة الأميركية حذفت معلومات عن أصل «كورونا» بناء على طلب باحث صيني

الخميس - 14 ذو القعدة 1442 هـ - 24 يونيو 2021 مـ
معاهد الصحة الوطنية الأميركية (رويترز)

أكد تقرير جديد قيام باحث صيني بتوجيه معاهد الصحة الوطنية الأميركية لحذف التسلسلات الجينية لحالات «كورونا» المبكرة من قاعدة بيانات علمية رئيسية، مما أثار مخاوف من أن العلماء الذين يبحثون عن أصل الوباء قد يفتقرون إلى الوصول إلى أجزاء أساسية من المعلومات.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد تحدث جيس بلوم، عالم الفيروسات في مركز فريد هتشنسون لأبحاث السرطان في سياتل عن حذف بيانات التسلسل في ورقة بحثية جديدة نُشرت على الإنترنت يوم الثلاثاء.

ويقول البحث إن البيانات المفقودة تشمل تسلسلات من عينات الفيروس التي تم جمعها في مدينة ووهان الصينية في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) من عام 2020 من مرضى دخلوا إلى المستشفيات أو بعض المشتبه في إصابتهم بـ«كورونا».

وقال الدكتور بلوم إن بعض المعلومات المحذوفة لا تزال متاحة في بحث نُشر في مجلة متخصصة، لكن العلماء عادة ما يبحثون عن التسلسلات الجينية في قواعد البيانات الرئيسية مثل تلك التي تحتفظ بها معاهد الصحة الوطنية.

وأضاف بلوم إنه تمكن من العثور على البيانات المحذوفة بعد البحث عنها في مكان آخر عبر الإنترنت.

ومن جهتها، أكدت المعاهد الوطنية للصحة أنها حذفت التسلسلات بعد تلقيها طلباً بشأن ذلك من باحث صيني في يونيو (حزيران) 2020.

وقالت المعاهد في بيان: «إن الباحثين لهم الحق في سحب بياناتهم في أي وقت»، مؤكدة أن الباحث كان قد سلمها هذه البيانات في مارس (آذار) 2020. وأن طلب حذفها جاء بحجة تحديثها وإرسالها مجدداً إلى قاعدة بيانات أخرى غير محددة.

ويقول بلوم إن إزالة هذه البيانات يثير الشكوك حول شفافية الصين في التحقيق في أصل الوباء.

وفي الأسابيع الأخيرة عادت نظرية تسرب الفيروس من مختبر في مدينة ووهان الصينية بقوة إلى صلب النقاشات في الولايات المتحدة، بعد أن تم استبعادها من قبل أغلب الخبراء.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أمر هيئات الاستخبارات بإعداد تقرير حول أصل فيروس كورونا، وسط جدل متزايد حول بداية ظهوره، وطلب بايدن من هيئات الاستخبارات الأميركية «مضاعفة جهودها»، وتقديم تقرير له في غضون 90 يوماً.

وفرضية التسرب من مختبر، التي روجها أساساً ترمب قبل أن تنفيها بعثة منظمة الصحة العالمية إلى الصين وتعتبرها «غير مرجحة بشكل كبير»، عادت إلى الظهور في الأيام الأخيرة بدفع من واشنطن.

وترفض بكين فرضية تسرب الفيروس من مختبر فيروسات في ووهان، وفي المقابل اتهمت الولايات المتحدة بنشر نظريات «مؤامرة» وتسييس الجائحة.


أميركا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة