مشرعون أميركيون يحذرون من رفع العقوبات عن رئيسي

وصفوه بـ«الوحش والطاغية» ودعوا إلى فرض المزيد من الإجراءات عليه وعلى خامنئي

السيناتور الجمهوري تيد كروز على هامش اجتماع لمجلس الشيوخ في مبنى الكابيتول بواشنطن أول من أمس (أ.ب)
السيناتور الجمهوري تيد كروز على هامش اجتماع لمجلس الشيوخ في مبنى الكابيتول بواشنطن أول من أمس (أ.ب)
TT

مشرعون أميركيون يحذرون من رفع العقوبات عن رئيسي

السيناتور الجمهوري تيد كروز على هامش اجتماع لمجلس الشيوخ في مبنى الكابيتول بواشنطن أول من أمس (أ.ب)
السيناتور الجمهوري تيد كروز على هامش اجتماع لمجلس الشيوخ في مبنى الكابيتول بواشنطن أول من أمس (أ.ب)

حذّر المشرعون الأميركيون إدارة الرئيس جو بايدن من رفع العقوبات عن الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي، بأي شكل من الأشكال نظرا لتورطه بانتهاكات حقوق الإنسان.
ووصف السيناتور الجمهوري تيد كروز رئيسي بالوحش والطاغية داعياً بايدن إلى فرض عقوبات إضافية عليه تحت قانون ماغنيتكسي لحقوق الإنسان. وأضاف كروز في جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: «رئيسي كان واحداً من 4 قضاة في لجنة الموت المسؤولة عن الإعدام الجماعي لآلاف السجناء في عام 1988 ثم تسلم منصب مدع عام في طهران واستعمل منصبه لمحاكمة المعارضين الإيرانيين، وهو أعرب عن نيته في الاستمرار بسياسة القمع هذه وتصعيد الاعتداءات العسكرية الإيرانية».
ولم يتوقف كروز عند هذا الحد، بل دعا كذلك إلى فرض عقوبات ماغنيتسكي على «المرشد» علي خامنئي بتهم الفساد وانتهاكات حقوق الانسان، وأضاف كروز: «خامنئي استخدم الفساد والعنف ومصادرة الممتلكات لجمع أكثر من 200 مليار دولار سرقها من الشعب الإيراني». وقال: «علينا فرض عقوبات لتجميد أصوله هذه ومواجهة النظام الإيراني».
وقال السيناتور الجمهوري إن «اعتداءات إيران المتكررة على القوات الأميركية ودعمها الدائم للإرهاب واستفزازاتها المتكررة في المياه الدولية إضافة إلى سعيها الدائم للحصول على سلاح نووي هي أسباب كافية لعدم رفع العقوبات الأميركية عن طهران».
وكان الكونغرس الاميركي أقر قانون «ماغنيتسكي الدولي للمساءلة حول حقوق الإنسان» في 2012 بنسخته الأولية التي سميت تيمناً بالمعارض الروسي سيرغي ماغنيتسكي الذي قضي في سجن في موسكو في 2009.
وفيما سعى القانون في بداية المطاف إلى محاسبة النظام الروسي على انتهاكاته لحقوق الإنسان، إلا أن الكونغرس عدّل نصه في عام 2016، ووسع نطاقه ليمنح الرئيس الأميركي صلاحية فرض عقوبات على منتهكي حقوق الانسان في كل أنحاء العالم.
ولاقت تصريحات كروز هذه إجماعاً نادراً في الكونغرس، إذ انضم رئيس لجنة العلاقات الخارجية الديمقراطي بوب مننديز إلى زميله الجمهوري في الدعوات إلى عدم رفع العقوبات عن رئيسي، مشيراً إلى أنه ارتكب انتهاكات كبيرة لحقوق الانسان وأن رفع العقوبات سيكون قراراً خاطئاً من قبل إدارة بايدن.
وعلى ما يبدو فإن تأكيد الإدارة الأميركية بأنها ستستمر في سياستها لمحاسبة منتهكي حقوق الإنسان لم ينجح في طمأنة مخاوف المشرعين الذين يشككون بنيات البيت الابيض خاصة في ظل مفاوضات فيينا، ويتخوفون من التنازلات التي يمكن أن تقدمها الولايات المتحدة لإيران بهدف عودتها إلى الاتفاق النووي. وفي وقت فقد فيه المشرعون الأمل بأن تتجاوب فيها الإدارة مع دعواتهم بطرح الاتفاق النووي للتصويت أمام مجلس الشيوخ كمعاهدة دولية، عمدوا إلى استعمال ورقة ضغط أخرى بحوزتهم وهي التهديد بعرقلة المصادقة على التعيينات الرئاسية.
فقد لوّح كل من مننديز والسيناتور الجمهوري بات تومي بعرقلة المصادقة على مرشحين لتسلم مناصب رفيعة في وزراة الخزانة الأميركية في حال لم تتعهد الإدارة بالتطبيق الفوري للعقوبات على إيران والصين.
وأعرب تومي عن قلقه من رفع العقوبات المرتبطة بالإرهاب عن إيران ضمن تنازلات قد تقدمها الإدارة لطهران، فقال: «نحتاج لدور قيادي بارز من وزارة الخزانة الأميركية ليدفع ضد أي محاولات من قبل البيت الأبيض أو الخارجية لتطبيق سياسيات قد تهدد من أمننا القومي». وتابع تومي: «على سبيل المثال سياسة الإدارة تجاه إيران مثيرة للقلق الشديد. وسأكون واضحاً هنا: هناك جمهوريون مثلي أنا مستعدون للعمل مع الإدارة للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران لكن ليس اتفاقاً من هذا النوع. ولقد حاولنا الحديث مع الإدارة بهذا الخصوص لكننا قوبلنا بصمت مطبق».
من ناحيته، طالب مننديز الخزانة الأميركية بتقديم شرح مفصل يعرض أسباب عدم فرض عقوبات على الصين بسبب استيرادها للأكثر من 600 ألف برميل من النفط الإيراني. وقال مننديز في جلسة استماع حضرها مرشحا بايدن لمنصبي مسؤولين في الخزانة براين نلسون وإليزابيث روزنبرغ إن «الصين تنتهك عقوباتنا. وعندما نرسل رسالة مفادها أنه من الممكن انتهاك نظام العقوبات الأميركي من دون عواقب حينها كل بلد في العالم سينتهك هذا النظام. هذا غير مقبول وإن لم تتعهدا بفرض العقوبات هذه فسوف لن أدعم ترشيحكما».
إشارة إلى أن بايدن رشح نلسون لمنصب نائب وزير الخزانة للارهاب والجرائم المالية، وروزنبرغ لمنصب مساعدة وزير الخزانة لتمويل الإرهاب، وفي حال المصادقة عليهما فستكون لديهما صلاحية الدفع باتجاه رفع العقوبات.



مقتل شخصين قرب تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني

رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)
رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)
TT

مقتل شخصين قرب تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني

رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)
رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)

قتل شخصان قرب تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني، وفق ما أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، وذلك بعد إعلان الشرطة أنها تستجيب لبلاغات بشأن تأثر مواقع عدة بالهجوم حول المدينة والمناطق المحيطة بها.

وقالت خدمة نجمة داود الحمراء في بيان «شاهدنا دخانا يتصاعد من مبنى تضرر بشدة وتحطم زجاجه. وبين الأنقاض، عثرنا على شخصين فاقدين للوعي ومصابين بجروح بالغة بلا نبض أو قدرة على التنفس». وأضافت أن المسعفين أعلنوا وفاة الشخصين في مكان الحادث.

وكانت خدمة الإسعاف قد أصدرت بيانا سابقا يفيد بأن حالة الشخصين المصابين خطيرة، في حين أكدت الشرطة تقارير عن «تساقط شظايا ذخائر في منطقة تل أبيب».


اغتيال لاريجاني «رسالة صارمة» للمرشد

مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
TT

اغتيال لاريجاني «رسالة صارمة» للمرشد

مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)

أعلنت إسرائيل، أمس الثلاثاء، مقتل أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات «الباسيج» غلام رضا سليماني، بضربات من أكثر عمليات الاغتيال حساسية منذ بدء الحرب ومقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول للقتال، في خطوة بدت «رسالة صارمة» إلى قيادة النظام الجديدة.

والتزمت طهران الصمت في الساعات الأولى بشأن مصير لاريجاني، واكتفت وسائل إعلام رسمية بنشر رسالة بخط يده ورسالة أخرى لسليماني دون الإشارة إلى مقتلهما. لكن «الحرس الثوري» عاد لاحقاً وأكد مقتل سليماني في الهجمات الأميركية – الإسرائيلية، قبل أن يصدر مجلس الأمن القومي الإيراني بيان نعي ليلاً أكد فيه مقتل لاريجاني أيضاً.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن لاريجاني كان «زعيم عصابة تدير إيران فعلياً»، معتبراً أن استهدافه يأتي ضمن جهود لتقويض بنية الحكم في طهران ومنح الإيرانيين «فرصة لتقرير مصيرهم». وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الضربة استهدفت أحد أبرز رجال الدولة في إيران، إلى جانب قائد «الباسيج»، الذراع التعبوية لـ«الحرس الثوري».

وشهد اليوم الثامن عشر من الحرب واحدة من أعنف ليالي القصف على إيران، مع انفجارات متزامنة في طهران ومحيطها. في المقابل، أعلنت إيران إطلاق موجات جديدة من الصواريخ والمسيّرات نحو إسرائيل و«قواعد أميركية» في المنطقة.

في الأثناء، نقلت «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير أن القيادة الجديدة برئاسة المرشد مجتبى خامنئي رفضت مقترحات وساطة لخفض التصعيد، مؤكدة أن «الوقت ليس مناسباً للسلام» قبل رضوخ الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي واشنطن، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته التصعيدية، مؤكداً أن الولايات المتحدة دمرت القدرات العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى أن ملف مضيق هرمز سيبقى محور المواجهة، مع دعوات للحلفاء للمشاركة في تأمينه.

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن هرمز «لن يعود كما كان قبل الحرب»، معتبراً أن المضيق تحول إلى ورقة استراتيجية في المواجهة الجارية.


بعد أخبار عن مقتله... نتنياهو ينفي الشائعات في فيديو مع السفير الأميركي

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)
TT

بعد أخبار عن مقتله... نتنياهو ينفي الشائعات في فيديو مع السفير الأميركي

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مقتله، وسط الحرب المستمرة مع إيران.

وفي لقطات نشرت على موقع «إكس»، الثلاثاء، ظهر نتنياهو إلى جانب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي. ويقول هاكابي ضاحكاً إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب منه التأكد من أن نتنياهو بخير.

ورد نتنياهو مبتسماً: «نعم يا مايك، نعم، أنا حي».

ثم أظهر نتنياهو لهاكابي بطاقة، قائلاً إنه تم حذف اسمين منها الثلاثاء؛ في إشارة واضحة إلى تقارير عسكرية إسرائيلية عن مقتل اثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

وكانت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء قد أوردت على وسائل التواصل الاجتماعي أن نتنياهو قُتل أو أُصيب، قائلة إن التسجيلات الأخيرة لرئيس الوزراء تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي.