ملهمة العطر الجديد ميسيا.. من تكون ؟

ملهمة العطر الجديد ميسيا.. من تكون ؟

الخميس - 15 جمادى الأولى 1436 هـ - 05 مارس 2015 مـ
ميسيا سيرت في صورة التقطت لها في العشرينات من القرن الماضي

«تجتمع كلّ الأشياء في امرأة واحدة، وتجتمع كلّ النساء في ميسيا»، هذا ما قالته غابرييل شانيل عن صديقتها ميسيا، التي أصبحت بعد زواجها ميسيا ناتانسون، ثم ميسيا إدواردز وأخيرا ميسيا سِيرت.
ساهم كلّ من أزواجها الثلاثة في الكشف عن جانب مختلف من شخصيتها المتعدّدة الأوجه، كشغفها بالفنون والأدب، والجاه والسلطة، والحبّ والحياة. مع الوقت أصبح اسمها الأوّل MISIA يعني العين القادرة على اكتشاف المواهب، من رسامين وشعراء وأدباء وموسيقيين، إلى حد أن جون كوكتو خلدها في رسمه للعين على شكل نقطة سوداء بسيطة. من أول لقاء لها مع غابرييل شانيل، استشفّت بحسها أنها أمام مصممة ستحدث ثورة في عالم المرأة، لهذا قدمتها لحلقة معارفها المقرّبين من مبدعي الفنّ والأدب في بداية القرن العشرين. كانت هي أيضا من اصطحبت شانيل إلى البندقية لأول مرة، وقدمتها إلى سيرج ديغيلف، مدير فرقة الباليه الروسيّة، الذي مثّل ثورة في الرقص في ذلك الوقت، كما قدمتها إلى بابلو بيكاسو، وجان كوكتو، وإيغور سترافينسكي، وإريك ساتي والكثير غيرهم. كان لميسيا أيضا الفضل في طرح شانيل أول عطر لها. ففي يوليو (تموز) 1919، أي قبل عامين من إطلاق العطر الشهير N°5، عمدت ميسيا إلى تسجيل العلامة التجارية EAU CHANEL باسم شانيل، وهو ما كان خطوة مهمة.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة