الأمم المتحدة تستعد لاحتمال تزايد العنف في أفغانستان بعد خروج القوات الأميركية

الأمم المتحدة تستعد لاحتمال تزايد العنف في أفغانستان بعد خروج القوات الأميركية

الجمعة - 8 ذو القعدة 1442 هـ - 18 يونيو 2021 مـ
مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين فيليبو غراندي (رويترز)

كشف مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين فيليبو غراندي أن المنظمة الدولية تضع خططاً لمواجهة احتمال ارتفاع أعمال العنف في أفغانستان عندما تنسحب القوات الأميركية بعد عقدين من تدخلها في هذا البلد.
وقال غراندي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة، إنه يتفهم أنه «لا يمكن أن تستمر الى الأبد» عمليات عسكرية دولية مثل تلك التي جرت في أفغانستان . لكنه حذر من أن «انسحاب القوات الأميركية وقوات أخرى من أفغانستان يشكل دليلا آخر على أن العنف قد يتزايد بعد ذلك». وأضاف «نحن نضع الخطط لذلك».
وحققت حركة «طالبان» مكاسب كبيرة في مختلف أنحاء أفغانستان فيما تستعد الولايات المتحدة لسحب آخر قواتها من البلاد بحلول سبتمبر (أيلول) بعد عشرين عاما من التدخل، رغم أن محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية والمتمردين تراوح مكانها.
يتخوف العديد من الأفغان لا سيما النساء اللواتي استبعدن الى حد كبير من محادثات السلام بين المتمردين وكابل، من عودة نظام «طالبان» القمعي إذا انسحبت الولايات المتحدة. كما يتخوف محللون من إنزلاق البلاد الى الحرب الأهلية إذا تركت كابل لمواجهة حركة «طالبان» بمفردها.
والوضع صعب أساسا بوجود حوالى مليونين و600 ألف لاجئ أفغاني في الخارج في نهاية 2020 حسب أحدث أرقام الأمم المتحدة.
وقال غراندي إن «المشكلة هي أنه اذا لم نقم بالاستثمارات الصحيحة في جميع جوانب الأزمة حين تكون هذه القوات موجودة، فحين تنسحب القوات سيبقى الأمر على حاله». وحذر من أن «الأزمة يمكن أن تبدأ من جديد، مما يعني أنه بعد بضع سنوات سيكون هناك حاجة لإرسال المزيد من القوات مجدداً. هذا هو قلقنا في أفغانستان بالتأكيد».


أميركا الأمم المتحدة حرب أفغانستان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة