«فيتش»: الشركات التركية في أزمة مع ضعف المصداقية النقدية

«المركزي» يبقي «مضطراً» على أسعار الفائدة

أبقى البنك المركزي التركي أمس على سعر الفائدة عند 19 % مضطراً رغم ضغوط إردوغان (رويترز)
أبقى البنك المركزي التركي أمس على سعر الفائدة عند 19 % مضطراً رغم ضغوط إردوغان (رويترز)
TT

«فيتش»: الشركات التركية في أزمة مع ضعف المصداقية النقدية

أبقى البنك المركزي التركي أمس على سعر الفائدة عند 19 % مضطراً رغم ضغوط إردوغان (رويترز)
أبقى البنك المركزي التركي أمس على سعر الفائدة عند 19 % مضطراً رغم ضغوط إردوغان (رويترز)

أعلنت وكالة «فيتش» الدولية للتصنيف الائتماني أن مصداقية السياسة النقدية الضعيفة لتركيا وارتفاع التضخم العالمي، إضافة إلى التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سيخفض تدريجياً برنامج شراء الأصول، كلها مجتمعة تعني أن الشركات التركية المثقلة بالديون معرضة بشكل خاص لتقلبات العملة.
وقالت «فيتش»، في تقرير نشر أمس، إن «استخدام الشركات التركية على نطاق واسع للاقتراض بالعملات الأجنبية يجعلها من بين الأكثر تعرضاً في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لتحركات أسعار الصرف». وأضافت أن مصداقية السياسة النقدية الضعيفة تاريخياً في تركيا أدت إلى تفاقم مثل هذه التحركات، وزادت المخاطر بعد إقالة محافظ البنك المركزي في وقت سابق من العام.
وأطاح الرئيس رجب طيب إردوغان برئيس البنك المركزي السابق ناجي أغبال في 20 مارس (آذار) الماضي، بعد أقل من 5 أشهر على تعيينه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، بسبب تشديده السياسة النقدية ورفع سعر الفائدة إلى 19 في المائة، وعين مكانه شهاب كاوجي أوغلو، الذي يتبنى منطق إردوغان بأن خفض الفائدة يؤدي بالضرورة إلى خفض التضخم ورفع سعر الليرة التركية في مواجهة الدولار، وذلك خلافاً للنظريات الاقتصادية الثابتة حول علاقة سعر الفائدة بالتضخم.
ويصنف إردوغان نفسه «عدواً للفائدة» وأعلن أنه تحدث إلى كاوجي أوغلو لخفض سعر الفائدة الحالي في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) المقبلين. ورغم الانتقادات التي وجهها كاوجي أوغلو قبل تعيينه إلى سلفه أغبال، فإنه وجد نفسه مضطراً للحفاظ على السياسة المتخذة بسبب التحديات التي يفرضها التضخم وعدم استقرار سوق الصرف.
وأبقى البنك المركزي التركي، أمس، على سعر الفائدة عند 19 في المائة. وأشار في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية إلى أن تسريع التطعيم ضد فيروس كورونا على مستوى العالم، خاصة في الدول المتقدمة، يدعم مرحلة تعافي الاقتصاد العالمي.
وأضاف البنك أنه «مع هذا، فإن الاتجاه التصاعدي في أسعار السلع الأساسية والقيود المفروضة على العرض في بعض القطاعات وزيادة تكاليف النقل، كل ذلك يؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجين والمستهلكين على النطاق الدولي». وأشار إلى أن آثار ارتفاع التضخم العالمي وتوقعات التضخم على الأسواق المالية الدولية لا تزال تحافظ على أهميتها، مؤكداً الحفاظ على السياسة النقدية المتشددة مع الأخذ في الحسبان المستويات المرتفعة للتضخم وتوقعات التضخم.
وتابع البيان أن لجنة السياسة النقدية قررت الإبقاء على سعر الفائدة ثابتاً ومواصلة البنك المركزي استخدام جميع أدوات السياسة النقدية بكل حزم، بما يتماشى مع هدفها الرئيسي المتمثل في استقرار الأسعار.
وعند إطاحة أغبال خسرت الليرة التركية 12 في المائة من قيمتها، ثم سجلت أدنى مستوى لها يتجاوز 8.8 ليرة للدولار في بداية يونيو (حزيران) الحالي وسط مخاوف بين المستثمرين من أن البنك المركزي سيخفض أسعار الفائدة بعد إعلان إردوغان أنه خاطب رئيس البنك المركزي لتخفيضها.
وذكرت «فيتش» أن العملة الصعبة تمثل، في المتوسط، 70 في المائة من ديون الشركات التركية، لكنها تمثل 46 في المائة فقط من الإيرادات.
وقال مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، أول من أمس، إنهم يتوقعون رفع أسعار الفائدة بحلول أواخر العام 2023. في وقت أقرب مما كان متوقعاً في السابق. وتقلل توقعات معدلات أسعار أعلى في الولايات المتحدة من جاذبية أصول الأسواق الناشئة، ومنها تركيا التي تقدم عملتها أسوأ أداء في هذه الأسواق.
ولفتت «فيتش» إلى أن الشركات التركية غالباً ما تعتمد على التمويل قصير الأجل أكثر من نظيراتها الدولية، وغالباً ما تكون لديها فقط إمكانية الوصول إلى الخطوط المصرفية غير الملتزمة، وهو ما يمكن أن يعرضها لخطر انقطاع التمويل وإغلاق السوق.
وأضافت الوكالة الدولية: «لم نشهد أي تغيير كبير في اعتماد الشركات على خطوط غير ملتزمة. كما لم يكن هناك تغيير كبير في توزيع آجال استحقاق الديون، حيث يحتاج المصدرون بانتظام إلى إعادة تمويل الديون المستحقة في غضون 12 شهراً».
وأشارت «فيتش» إلى أن تصنيف ديون تركيا السيادية انخفض إلى «بي بي سالب» على مدى السنوات القليلة الماضية، ما أدى إلى انخفاض ما يسمى سقف الدولة إلى المستوى ذاته.
وأكدت أن ثلثي تصنيفات الشركات الآن عند أو أعلى من سقف الدولة، ما يعني أن المحفظة أصبحت الآن أكثر حساسية لتغيرات التصنيف السيادي، ومع ذلك، فهذا يعني أيضاً أنه من المرجح أن يكون للمصدرين مقاييس ائتمانية قوية لتصنيفهم، وهو ما يعني أنه يجب أن تكون لديهم مساحة أكبر طالما ظل التصنيف السيادي دون تغيير.
وتم تداول الليرة التركية، في تعاملات أمس (الخميس) على انخفاض بنسبة 0.3 في المائة عند 8.64 للدولار، وهو أقوى من أدنى مستوى قياسي سجل في مطلع يونيو الحالي عند أكثر من 5.88 ليرة للدولار، لكنه أضعف من أدنى مستوى سابق على الإطلاق عند 8.58 للدولار في نوفمبر 2020.
وحدد معهد التمويل الدولي، وهو اتحاد يمثل صناعة التمويل العالمية، قيمة عادلة لليرة تبلغ 9.5 ليرة للدولار، مشيراً إلى عجز الحساب الجاري في تركيا ونزوح استثمارات المحافظ الأجنبية.
وقالت «فيتش»، في تقريرها، إن مصدري الديون الأتراك أظهروا مرونة خلال الفترات السابقة من الانخفاض السريع في قيمة الليرة واتخذوا خطوات لتقليل تعرضهم للعملة الأجنبية.
وذكرت أنه «على وجه الخصوص، انخفضت نسبة الدين بالعملات الأجنبية وتحتفظ الشركات بمزيد من السيولة، مع وجود نسبة أكبر من تلك السيولة بالعملة الأجنبية أيضاً».



السعودية تتصدر صمود النمو خليجياً

بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)
بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)
TT

السعودية تتصدر صمود النمو خليجياً

بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)
بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)

وسط الصورة القاتمة التي رسمها «صندوق النقد الدولي» بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 3.1 في المائة جراء الصراعات الجيوسياسية، برزت السعودية نموذجاً استثنائياً للصمود في منطقة الخليج.

فبينما تسببت «حرب إيران» في اختناق ممرات التجارة وتعطيل سلاسل الإمداد الدولية، نجحت الرياض في تحييد تلك المخاطر بفضل خطوط الأنابيب البديلة التي تربط شرق المملكة بغربها عبر البحر الأحمر، وهو ما مكّنها من تجاوز إغلاق مضيق هرمز وضمان تدفق النفط للأسواق العالمية من دون انقطاع، ووضعها في صدارة دول المنطقة بنمو متوقع قدره 3.1 في المائة لعام 2026، مع آفاق واعدة ترتفع إلى 4.5 في المائة في عام 2027.

وتترنح اقتصادات مجاورة تحت وطأة انكماش حاد وتعطل مرافقها الطاقوية، حيث يتوقع الصندوق انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 8.6 في المائة، في مراجعة هي الأقسى للمنطقة بفارق 14.7 نقطة مئوية عن تقديرات يناير (كانون الثاني) الماضي، نتيجة توقف منشأة رأس لفان الحيوية.


الجدعان: اقتصاد السعودية أثبت كفاءته في مواجهة الصدمات

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الجدعان: اقتصاد السعودية أثبت كفاءته في مواجهة الصدمات

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)

أكّد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أن المملكة أثبتت قدرة فائقة على التعامل مع الصدمات الاقتصادية العالمية والمحافظة على استقرارها المالي، مشدداً على مضي المملكة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي تهدف إلى تنويع القاعدة الاقتصادية وتعظيم دور القطاع الخاص بوصفه شريكاً استراتيجياً في التنمية.

جاء ذلك خلال مشاركة الجدعان، الثلاثاء، في اجتماع الطاولة المستديرة الذي نظمته غرفة التجارة الأميركية في العاصمة واشنطن، بمشاركة نخبة من قيادات القطاع الخاص، وذلك على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026.

وأوضح الجدعان أن البيئة الاستثمارية في المملكة ترتكز على الشفافية والاستقرار، مما عزز ثقة المستثمرين الدوليين ودعم تدفق الاستثمارات الأجنبية بشكل مستدام.

وأشار إلى أن الاقتصاد السعودي يزخر بفرص استثمارية قيّمة في قطاعات حيوية؛ كالخدمات اللوجيستية، والتقنية، والصناعة، وذلك رغم حالة عدم اليقين التي تخيّم على الاقتصاد العالمي.

ووجّه الجدعان رسالة للمستثمرين بأن التركيز على الأسس الاقتصادية طويلة المدى هو المفتاح الحقيقي للاستفادة من التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة.

وأكد الدور الريادي للمملكة بوصفها شريكاً موثوقاً في دعم الاستقرار الاقتصادي العالمي، مستندة في ذلك إلى سياسات مالية متزنة ورؤية تنموية طموحة ترسّخ مكانتها بوصفها مركز جذب استثماري رائداً على خريطة الاقتصاد الدولي.


أزمات سلاسل الإمداد تضاعف احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي

شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)
شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)
TT

أزمات سلاسل الإمداد تضاعف احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي

شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)
شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)

ضاعفت أزمات سلاسل الإمداد بسبب تداعيات الحرب الإيرانية، احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي. وسط محفزات للمزارعين بهدف زيادة معدلات توريد المحصول من بينها صرف المستحقات خلال 48 ساعة وتذليل العقبات خلال عمليتي الحصاد والتوريد.

وأعلنت وزارة الزراعة الاستعدادات النهائية لبدء موسم حصاد وتوريد القمح المحلي بجميع المحافظات. وقال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، الثلاثاء، إن «الدولة تستهدف تسلم نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي من المزارعين خلال موسم الحصاد الحالي، بما يسهم بشكل مباشر في تضييق الفجوة الاستيرادية وتأمين الاحتياجات الاستراتيجية للدولة».

وأشار وزير الزراعة المصري في بيان، إلى أن الموسم الحالي شهد قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح لتتخطى حاجز الـ3.7 مليون فدان بزيادة قدرها 600 ألف فدان على العام الماضي، ولفت إلى أن «الجهود البحثية المكثفة التي بذلتها المراكز التابعة للوزارة ساهمت في رفع كفاءة الفدان ليتراوح متوسط الإنتاجية ما بين 18 إلى 20 إردباً، وذلك نتيجة استنباط أصناف جديدة من التقاوي العالية الجودة وتطبيق أحدث الممارسات الزراعية».

وأكد «حرص الدولة على دعم الفلاح المصري وتشجيعه وضمان العائد المناسب له وتحسين مستوى دخله»، كما أشار إلى زيادة سعر توريد القمح هذا العام إلى 2500 جنيه للإردب (الدولار يساوي 52.5 جنيه) وذلك بتوجيه من الرئيس السيسي لدعم المزارعين مع التوجيه بالصرف الفوري للمستحقات المالية للمزارعين والموردين، وبحد أقصى 48 ساعة، لافتاً إلى أن «استقبال القمح المحلي سيبدأ من 15 أبريل (نيسان) الحالي ويستمر حتى انتهاء الموسم في 15 أغسطس (آب) المقبل».

اجتماع برئاسة السيسي لمتابعة «منظومة الأمن الغذائى» الأحد الماضي (الرئاسة المصرية)

وبحسب أستاذ الاقتصاد واللوجيستيات والنقل الدولي، محمد على إبراهيم، فإن «الحرب الإيرانية قد تكون ممتدة، وهناك أزمة في الأسمدة، وكل من (منظمة الفاو) و(برنامج الأمم المتحدة الإنمائي) تحدثا عن مشاكل في تدفقات الغذاء ولا سيما القمح». ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أنه «من المفترض أن تستبق مصر هذه التطورات، وهذا هو موسم حصاد القمح وسيتبعه موسم زراعة جديد، لذا من المناسب جداً رفع أسعار التوريد كما حدث».

ووفق اعتقاد إبراهيم فإن «الجهود الحكومية الموجودة خلال موسم القمح الحالي جيدة؛ لكن لابد من البناء عليها بشكل أكبر». ويفسر: «مثلاً تتم المقارنة ما بين سعر التوريد المحلي وسعر التوريد الدولي، ثم البدء في التسعير بشكل مناسب من أجل تنمية الزراعة ما يقربني كدولة من الاكتفاء الذاتي».

وسجلت واردات مصر من القمح ثاني أعلى مستوى تاريخي لها بنهاية العام الماضي وبانخفاض نسبته 12.7 في المائة على أساس سنوي، بحسب بيانات رسمية. وأوضحت البيانات أن «إجمالي واردات القمح خلال عام 2025 بلغ نحو 12.3 مليون طن مقارنة بنحو 14.1 مليون طن خلال 2024».

حول المحفزات الحكومية للمزارعين في موسم القمح الحالي. يرى أستاذ الاقتصاد واللوجيستيات والنقل الدولي أن «رفع أسعار التوريد مهم جداً، فضلاً عن آليات الصرف السريع للمزارعين وحل أي مشاكل تواجههم». ويلفت إلى أن » آثار الحرب الإيرانية سوف تستمر حتى لو انتهت، لذا لابد من الاستعداد الحكومي لهذه الفترات المقبلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع».

جولة ميدانية لمسؤولين في وزارة الزراعة (وزارة الزراعة)

ووجه وزير الزراعة المصري، الثلاثاء، بـ«ضرورة الجاهزية القصوى وتوفير جميع الآلات والمعدات اللازمة لمساعدة المزارعين في عمليات الحصاد الآلي»، مؤكداً «أهمية صيانة المعدات وتوزيعها بشكل عادل على مختلف المحافظات لضمان سرعة نقل المحصول إلى الصوامع والشون وتسهيل عملية التوريد ومنع التكدس». كما وجه بـ«تذليل أي عقبات تواجه عمليات التوريد بما يضمن استقرار السوق المحلية وتأمين مخزون استراتيجي آمن من المحصول».

في سياق ذلك، نشر «المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري»، الثلاثاء، إنفوغرافاً أشار فيه إلى زيادة المساحة المزروعة بالقمح خلال الموسم الحالي. وذكر أن «هذا التوسع الكبير جاء مدعوماً بجهود بحثية مكثفة من المراكز والمعاهد التابعة لوزارة الزراعة». وأكد أن «هذا التطور يعكس نجاح استنباط أصناف جديدة من التقاوي العالية الجودة، إلى جانب التوسع في تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة، بما يعزز من إنتاجية المحصول ويدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي».

مزراعون وسط حقل قمح الشهر الماضي (وزارة الزراعة)

وقال محافظ الفيوم، محمد هانئ غنيم، إن «محصول القمح يمثل أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التي ترتكز عليها جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي»، مشيراً إلى «حرص الدولة على تقديم مختلف أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة للمزارعين بهدف التوسع في المساحات المنزرعة وزيادة الإنتاجية». وأضاف في تصريحات، الثلاثاء، أن «تحقيق معدلات توريد مرتفعة من محصول القمح يسهم في تقليل الفجوة الاستيرادية وتعزيز الاكتفاء الذاتي من القمح».