إصدارات: ترجمة عربية لـ«الخلاص من الغرب» للروسي ألكسندر دوغين

إصدارات: ترجمة عربية لـ«الخلاص من الغرب» للروسي ألكسندر دوغين

الخميس - 7 ذو القعدة 1442 هـ - 17 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15542]

صدرت حديثاً عن دار «ألكا للنشر والترجمة» ترجمة عربية لكتاب ألكسندر دوغين «الخلاص من الغرب... الأوراسية... الحضارات الأرضية مقابل الحضارات الأطلسية»، أنجزها الروائي علي بدر، الذي جاء في تقديمه إن المؤلف «يبشر بالحركة الثقافية الأوراسية، التي تشتمل على أطروحة فلسفية سياسية معادية لليبرالية تماماً، ومعادية للنظم الغربية وللحضارات الأطلسية. ويبين عبر قراءة معمقة تناقضاتها وانهيارها الوشيك، إذ ستسمح كحتمية تاريخية للنظرية الأوراسية بالانتصار الساحق، ولكنها كفلسفة لا تدعي عالميتها، ولا قطبيتها الوحيدة، ولا تفرض نفسها على الثقافات الأخرى، كما فعلت الليبرالية طوال القرن العشرين، وبداية هذا القرن. وللأوراسية شقان، شق جيوبوليتيكي، وشق آيديولوجي سياسي. الجيوبولتيكي يعين الأوراسية بالمنطقة الممتدة بين أوروبا وآسيا، وتشمل حضارات أربع، الحضارة الروسية، والحضارة الصينية، والحضارة الهندية، والحضارة الإيرانية».
وطبقاً لهذه النظرية، كما يضيف المترجم، فإن «روسيا والسلاف والرومان واليونانيين والصينيين والهنود والمسلمين (هم كيان قاري) في حد ذاته يدعى أوراسيا». وهو تعريف قدمه الفيلسوف بيوتر ياكوفليفيتش تشاداييف في عام 1829. الذي يقول: «نحن لا ننتمي إلى أي من العائلات العظيمة للبشرية. نحن لسنا من الغرب، ولا من الشرق، وليس لدينا تقاليد هذا أو ذاك... نتكئ بمرفق واحد على الصين، والآخر على ألمانيا. يجب أن نوحد فينا المبدأين العظيمين للطبيعة الذكية»، على العكس من الفيلسوف ألكسندر هرتزن، الذي كان يقول: «نحن ذلك الجزء من أوروبا الذي يمتد بين أميركا وأوروبا، ويكفينا ذلك».


المملكة المتحدة كتب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة