15 قتيلاً بتفجير انتحاري عند معسكر للجيش في مقديشو

15 قتيلاً بتفجير انتحاري عند معسكر للجيش في مقديشو

الأربعاء - 6 ذو القعدة 1442 هـ - 16 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15541]
أهالي الضحايا أمام مستشفى المدينة في العاصمة مقديشو أمس (أ.ف.ب)

لقي أمس ما لا يقل عن 15 شخصا مصرعهم في تفجير انتحاري خارج معسكر للجيش الصومالي بالعاصمة مقديشو. وأعلن العميد يوسف راجي قائد الجيش الصومالي، مقتل عشرة من المجندين الجدد وإصابة 20 بجروح عندما فجر مهاجم انتحاري عبوة ناسفة في نقطة تفتيش خارج معسكر الجنرال ديجابان للتدريب في العاصمة. وأكد راجي أن هذا الفعل الإجرامي لن يؤثر على بناء وتشكيل الجيش الوطني الذي يلعب الشبان دوراً رئيسياً فيه. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن، لكن حركة الشباب المتشددة كثيرا ما تنفذ تفجيرات في الصومال. بدوره، أكد عبد الفتاح قاسم نائب وزير الدفاع الصومالي، مقتل عناصر من مليشيات الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة في عملية للجيش بمدينة بولو بورتي. وقال لدى تفقده جنود الكتيبة الـ5 الخامسة، المصابين في المعارك التي دارت في المدينة إن الجيش نجح في الاستيلاء على معدات عسكرية من ميليشيات الشباب في مواجهات دارت في عدة مناطق تابعة لمحافظة هيران، واستعادة السيطرة على عدة مناطق بمحافظة شبيلي الوسطى خلال العمليات العسكرية الأخيرة. إلى ذلك، قدم أبو بكر طاهر عثمان مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة، أدلة إلى مجلس الأمن الدولي حول الغارات الجوية التي نفذتها القوات الكينية داخل الصومال مؤخرا، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين بينهم أطفال ونساء في محافظة جدو. وطبقا لوكالة الأنباء الصومالية، فقد تلا عثمان الأدلة التي تمتلكها الحكومة الصومالية حول الغارات الجوية الكينية، مشيرة الى أنها المرة الأولى التي تقدم فيها الحكومة أدلة مماثلة بعدما أكدت في السابق سقوط ضحايا بشكل متكرر جراء القصف الجوي. من جهة أخرى، أعلنت رئاسة الأركان في بوركينا فاسو مقتل 10 جهاديين في عمليات تمشيط نفّذها الجيش الأسبوع الماضي في محيط صلحان، القرية الواقعة في شمال البلاد والتي شهدت في مطلع الشهر الحالي مجزرة راح ضحيّتها 132 قتيلاً على الأقلّ. وقال بيان للرئاسة مساء أول أمس بثته وكالة الصحافة الفرنسية إنّ الوحدات المنتشرة أجرت عمليات استطلاع هجومية وعمليات تطويق وتفتيش أدّت إلى تحييد (مقتل) عشرة إرهابيين، بالإضافة إلى «تدمير مواقع لوجستية ومصادرة آليات (سيارات ودراجات نارية) ومحروقات ومواد أخرى مختلفة». وأوضح الجيش أنّه «تمّ العثور على عبوة ناسفة في محيط بلدة صلحان وتمّ تفكيكها من قبل فرق متخصّصة من المهندسين العسكريين»، مشيراً إلى أنّ «العمليات لا تزال جارية». وشهدت بلدة صلحان الواقعة بالقرب من الحدود مع مالي والنيجر مجزرة شنّها مسلّحون جهاديون وأسفرت بحسب الحكومة عن مقتل ما لا يقلّ عن 132 شخصاً وبحسب مصادر محليّة عن مقتل 160 شخصاً. وهذا الهجوم هو الأكثر دموية الذي تشهده بوركينا فاسو منذ ستّ سنوات حين بدأت الهجمات الجهادية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 1400 شخص وتهجير مليون آخرين من ديارهم. ومنذ 2015 تواجه بوركينا فاسو، الدولة الفقيرة والحبيسة في منطقة الساحل، هجمات متزايدة يشنّها خصوصاً جهاديون ينتمون إلى تنظيمي «داعش» و«القاعدة».


الصومال الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة