حنان الشفاعي.. «مُعلِقة» تثير اهتمام الإعلام في الشارقة

حنان الشفاعي.. «مُعلِقة» تثير اهتمام الإعلام في الشارقة

تنافس الرجال في التعليق على مباريات كرة القدم في ألعاب العرب النسائية
الاثنين - 3 شهر ربيع الثاني 1435 هـ - 03 فبراير 2014 مـ
حنان الشفاعي

افتتحت مساء أمس الأحد فعاليات النسخة الثانية من دورة الألعاب للأندية العربية النسائية في ملعب نادي الشارقة الثقافي الرياضي بمشاركة 1000 لاعبة من 15 دولة عربية وسط غياب وحيد للسعودية.
وشهدت البطولة حضورا نسائيا إعلاميا مكثفا قابله رفض متواصل للتصريح من الجانب الرسمي السعودي وكذلك من جانب المسؤولين في الاتحاد العربي للألعاب الرياضية عن الغياب السعودي على صعيد المحافل الرياضية النسائية.
وكان لافتا حضور حنان الشفاعي الوجه النسائي التلفزيوني والإذاعي الذي تفرد في نقل المباريات الكروية والتعليق على أحداث المباريات خلال حفل افتتاح الأندية العربية للسيدات، بعد أن كسرت بصوتها الأنثوي احتكار الرجل لعقود مجال التعليق الكروي التلفزيوني.


وقالت حنان «لقد كانت الانطلاقة منذ ست سنوات من مباراة لست طرفا فيها حيث كنت بعيدة كل البعد عن إتاحة الفرصة لي بالتعليق الرياضي حتى أتت الفرصة وتم تكليفي رسميا بنقل مباريات الأندية المغربية والمنتخب في البطولات الأفريقية».
وبدا شغفها بالتعليق الرياضي ومتابعة الأخبار الرياضية منذ السادسة من عمرها بحضورها في أستوديو الإذاعات المغربية وتقليد معلقي برامج كرة القدم إلى جانب حضور مباريات كرة القدم علما أنها نشأت في بيئة رياضية عرفت بعشق ذويها لمركز حراسة المرمى.
وتخصصت الشفاعي في مجال الصحافة الرياضية لتبدأ محررة في كتابة أخبار المباريات والحديث عن الجوانب الفنية والتكتيكية للاعبين والمدربين، بما في ذلك الجوانب التحكيمية.
وأشارت إلى أنها سعت في بداية مشوارها بتعويض المستمعين ومتابعي كرة القدم من خلال صوتها الأنثوي، حيث اعتاد الجمهور نقل أجواء المباراة بصوت ذكوري خشن يثير حماسة وولع المتابعين بوصف أجواء المباراة بمهنية عالية والتحليل الدقيق لتكتيك المدربين وتوقع تغييرات اللاعبين وتحركاتهم داخل الملعب.
أما حماسة الصوت وقوته أفادت حنان باكتسابه بعد فترة وجيزة من نقل أجواء المباريات قائلة إن «الفتاة العربية تعودت على أن يكون صوتها هادئا وخجولا على عكس صوت الرجل بقوته وحرارته وحدته وبداية مشواري لم يكن صوتي مستعدا لنقل المباريات بذات حماسة الرجل إلا أنه بعد فترة تمكنت من الصراخ بكلمة هدف بصورة حماسية بالغة».
وأكدت إمكانية تقبل المستمعين لصوت المرأة كمعلقة رياضية شرط تمكنها جيدا من التحليل الرياضي وقراءة واقع المباريات بحرفية عالية ومصداقية، مشددة على أنها لم تصادف أي اعتراض أو تحفظ من قبل متابعيها أو حتى المسؤولين في القسم الإذاعي.
وشددت الشفاعي على أهمية محافظة المعلق الكروي على حياده فعلى الرغم من اشتهارها في جانب ميولها الكروي لأحد الأندية فإن ذلك لم يكن ليؤثر على متابعة الجمهور المغربي لها، مضيفة «كافة معلقي كرة القدم لديهم ميولهم تجاه المنتخبات والأندية إلا أن المهنية تكمن في مراعاة الصدق والحياد أثناء التعليق على أجواء المباريات الكروية».
وتتضمن فعاليات البطولة العربية النسائية التي تجرى حاليا في الشارقة سبع ألعاب رياضية تقام منافساتها على 10 ملاعب مختلفة، وتشمل: كرة السلة، والكرة الطائرة، وكرة الطاولة، والمبارزة، والقوس والسهم، والرماية، وألعاب القوى. وشهدت فعاليات اليوم الأول أولى المنافسات في كرة السلة النسوية التي التقى خلالها نادي سيدات الشارقة بسيدات نادي المحرق البحريني


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة