ما أسباب هيمنة الأندية الإنجليزية على دوري أبطال أوروبا هذا الموسم؟

قدمت أداءً مميزاً في مرحلة الدوري من البطولة


لاعبو مانشستر سيتي ونشوة الفوز على غلاطة سراي والتأهل إلى دور الستة عشر (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر سيتي ونشوة الفوز على غلاطة سراي والتأهل إلى دور الستة عشر (أ.ف.ب)
TT

ما أسباب هيمنة الأندية الإنجليزية على دوري أبطال أوروبا هذا الموسم؟


لاعبو مانشستر سيتي ونشوة الفوز على غلاطة سراي والتأهل إلى دور الستة عشر (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر سيتي ونشوة الفوز على غلاطة سراي والتأهل إلى دور الستة عشر (أ.ف.ب)

تُقدّم الأندية الإنجليزية أداءً مميزاً في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ولا تزال جميع الفرق الإنجليزية الستة تتنافس في البطولة الأقوى في القارة العجوز؛ حيث ضمن كل من آرسنال وليفربول وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي التأهل إلى دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، وقد ينضم إليها نيوكاسل، في حال فوزه في مباراتي الملحق ضد كاراباخ.

وتُعد إنجلترا الدولة الوحيدة التي تأهلت جميع فرقها -9 فرق- إلى الأدوار الإقصائية في البطولات الأوروبية الثلاث. فكيف يُنظر إلى هذا النجاح في أوروبا؟ وهل هذا يُقلل من شأن النظام الجديد؟ ولماذا تُثبت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز قوتها؟ تقرير ديل جونسون على موقع «بي بي سي».

«ميزة حتى قبل انطلاق المباريات»

يجب الإشارة هنا إلى أن الأندية الإسبانية لم تُحقق نتائج جيدة حتى الآن؛ حيث يعد برشلونة هو الفريق الوحيد الذي ضمن تأهله إلى دور الستة عشر، في حين تأهل أتلتيكو مدريد وريال مدريد إلى الملحق. أما أتلتيك بلباو وفياريال فقد خرجا من المنافسة. ورغم أن الأندية الإسبانية كانت تُهيمن على البطولات الأوروبية -فاز ريال مدريد باللقب مرتين في المواسم الأربعة الماضية- فإنها خسرت هذا الموسم جميع مبارياتها العشر ضد فرق الدوري الإنجليزي الممتاز في دور المجموعات، باستثناء مباراة واحدة. وفشلت أندية «الليغا» في التسجيل في 7 مباريات.

يشير غيليم بالاغ، كاتب في «بي بي سي سبورت»، إلى أن السبب في تفوق الأندية الإنجليزي يعود إلى «الثروة الجماعية، والقرارات النخبوية خارج الملعب، بالإضافة إلى بيئة الدوري الإنجليزي الممتاز التي تُجبر الجميع على التطور التكتيكي المستمر». تحتل 6 فرق من الدوري الإنجليزي الممتاز مراكز ضمن العشرة الأوائل في تصنيف «ديلويت» لأكبر الأندية ربحاً في كرة القدم، في حين ينتمي 50 في المائة من الفرق الثلاثين الأولى في هذا التصنيف إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأضاف بالاغ: «يمتلك الدوري الإنجليزي الممتاز أكبر الميزانيات، بالإضافة إلى هياكل احترافية -أقسام للتوظيف، وتحليل البيانات، وطواقم تدريبية، ومديرين رياضيين- جميعها تعمل بمستوى يسمح للأندية باختيار أفضل اللاعبين والمدربين. وبالتالي، فهذه الأندية الإنجليزية تمتلك ميزة عن غيرها حتى قبل انطلاق المباريات».

ويعتقد بالاغ أن باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ هما الفريقان الوحيدان القادران على منافسة الأندية الإنجليزية في المجالات الأربعة: «الهجوم المنظم، والدفاع المنظم، والتحول الهجومي، والتحول الدفاعي».

ويقول بالاغ إن الأندية الإنجليزية الآن متناغمة تماماً مع الأسلوب الأوروبي. ويضيف: «بدلاً من فرض طريقة لعب مختلفة جذرياً، فإن هذه الأندية تتكيف مع المتطلبات الحالية للعب في البطولات الأوروبية. لقد أصبح الهدوء الدفاعي، والفوز بالالتحامات، واستغلال المساحات والوقت، والتحكم في التحولات، والوضوح في اللحظات الحاسمة، أكثر أهمية من الاستحواذ على الكرة. ويخضع اللاعبون لتدريبات جيدة على يد كبار المديرين الفنيين والمدربين».

وأشار بالاغ إلى أن النجاح في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لا يعني شيئاً، فالمنافسة الحقيقية تبدأ فقط في الأدوار الإقصائية؛ «حيث يكون التفوق الإنجليزي أقل وضوحاً».

لكن بالاغ يضيف: «على أي حال، يبدو من شبه المستحيل إيقاف هيمنة دوري يُدرّ سنوياً ضعف - أو حتى أكثر من ضعف - إيرادات المسابقات الأخرى».

«انتهى زمن إنفاق الأندية الإنجليزية للأموال بغباء»

من أصل 7 مباريات جمعت أندية ألمانية وإنجليزية في مرحلة الدوري، لم تُحقق أندية «البوندسليغا» سوى فوزين، لكن بايرن ميونيخ وباير ليفركوزن وبوروسيا دورتموند تأهلت جميعها إلى الأدوار الإقصائية، مع أن بايرن ميونيخ هو الوحيد الذي تأهل بشكل مباشر إلى دور الستة عشر.

يقول خبير كرة القدم الألماني، رافائيل هونغشتاين: «هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز تُعدّ أمراً واقعاً لا مفر منه. كتبت مجلة (كيكر) مؤخراً مقالاً قالت فيه إن المراكز الثمانية الأولى تعكس هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لذا يُنظر إلى ذلك على أنه أمر مفروغ منه تماماً».

وخلال الأيام القليلة الماضية، خسر كل من بوروسيا دورتموند وآينتراخت فرانكفورت أمام توتنهام، الذي يحتل المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن الأمر لا يقتصر على المال فحسب، بل على كيفية استخدامه أيضاً.

بيدرو يحتفل بصحبة غارناتشو وفرحة هدف فوز تشيلسي على نابولي (أ.ب)

وأضاف هونغشتاين: «لقد ولّى زمن الإنفاق الإنجليزي بشكل غبي غير مدروس. وكتبت صحيفة (زود دويتشه تسايتونغ) أن الدوري الإنجليزي الممتاز قد تعلم كيفية استخدام ثرواته بشكل أكثر فاعلية، وهو ما يفسر تحسن أدائه مقارنةً بالسنوات الأخيرة».

وقال هونغشتاين أيضاً إن بودو/غليمت وكاراباخ حققا نجاحاً لم يكن بإمكانهما تحقيقه في نظام دور المجموعات القديم. وأضاف: «إن عدم تأهل إنتر ميلان وباريس سان جيرمان -طرفي المباراة النهائية العام الماضي- إلى المراكز الثمانية الأولى يشير إلى وجود روح تنافسية صحية، وإلى وجود قليل من عنصر المفاجأة. لم أرَ أحداً يربط بين هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز والتقليل من قوة النظام الحالي لدوري أبطال أوروبا». يدرك نابولي تماماً هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز على دوري أبطال أوروبا بعد ليلة الأربعاء الماضي؛ حيث تلقى الفريق الإيطالي، بقيادة المدير الفني أنطونيو كونتي، هزيمة على ملعبه أمام تشيلسي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ما أنهى مشواره في دوري أبطال أوروبا.

ولا تزال فرق أتالانتا وإنتر ميلان ويوفنتوس تنافس في المسابقة، لكنها فشلت في التأهل المباشر ضمن المراكز الثمانية الأولى.

يقول دافيدي تشينيلاتو، مراسل صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» في المملكة المتحدة، إن هذا الموسم لم يُؤكد إلا الآراء السائدة حول الدوري الإنجليزي الممتاز. ويضيف: «يمكن للفرق الإيطالية الفوز بمباريات فردية (فاز أتالانتا على تشيلسي بهدفين مقابل هدف)، لكن على مدار الموسم يعلم الجميع أن فرق الدوري الإنجليزي الممتاز أقوى بشكل واضح، فلديها أموال أكثر، ولاعبون أفضل، ونجوم أكثر».

ويضيف: «عندما ينتقل لاعب احتياطي في الدوري الإنجليزي الممتاز مثل سكوت مكتوميناي إلى الدوري الإيطالي ويتألق فيه بشدة، أو عندما تستهدف أندية الدوري الإيطالي باستمرار اللاعبين الاحتياطيين في إنجلترا، يصبح الفارق واضحاً».

وأضاف تشينيلاتو أن الرأي السائد في إيطاليا هو أن الدوري الإنجليزي الممتاز «يُشبه بشكل متزايد دوري السوبر الأوروبي الذي جرى الاعتراض عليه. يتمثل الخطر الآن في أن تبدو المسابقة كأنها بين أطراف غير متكافئة، حتى لو لم تُترجم هذه الهيمنة بشكل كامل إلى ألقاب في دوري أبطال أوروبا. أعتقد أن المشكلة الحقيقية لن تظهر إلا عندما تبدأ فرق الدوري الإنجليزي الممتاز تحقيق انتصارات متواصلة».

الأزمة المالية المحلية محور الاهتمام في فرنسا

قد يكون باريس سان جيرمان حامل لقب البطولة، لكن فرق فرنسا لم تُقدم موسماً مميزاً؛ حيث فشل نيس في التأهل لمرحلة الدوري من الأساس، وخرج مارسيليا أيضاً. أما موناكو وباريس سان جيرمان فقد فشلا في التأهل المباشر، واكتفيا بالتأهل لملحق الصعود.

يقول مات سبيرو، كاتب متخصص في الشؤون الرياضية مقيم في فرنسا، إن أداء الدوري الإنجليزي الممتاز لم يحظَ باهتمام كبير. ويُنظر إلى فشل باريس سان جيرمان في الوصول إلى المراكز الثمانية الأولى على أنه انتكاسة واضحة لـ«المنافس الواقعي الوحيد على اللقب» في البلاد. مع ذلك، فقد تمكن النادي الباريسي من الفوز بالبطولة رغم تأهله عبر ملحق الصعود الموسم الماضي.

ويضيف: «تنشغل الأندية الفرنسية بأزمتها المالية المحلية؛ إذ يعتمد كثير منها على إنفاق الدوري الإنجليزي الممتاز لتحقيق التوازن في ميزانياتها، من خلال عائدات الانتقالات الضخمة الناتجة عن بيع اللاعبين الموهوبين من الدوري الفرنسي. ومؤخراً، لم ترد في صحيفة (ليكيب) سوى إشارة عابرة إلى هيمنة الأندية الإنجليزية على دوري أبطال أوروبا، غير أن ذلك لم يُطرح بوصفه مصدر قلق، بل كان الموضوع الرئيسي، مرةً أخرى، هو أن النظام الجديد أتاح فرصاً أوسع لعدد كبير من الأندية».

وأضاف سبيرو: «في الموسم الماضي، مع تألق بريست وليل وموناكو في مرحلة الدوري، وفوز باريس سان جيرمان بالبطولة، بدا أن النظام الجديد للمسابقة قد أثار اهتماماً متجدداً في فرنسا. وفي الوقت الحالي، لا يوجد قلق حقيقي بشأن أداء الأندية الإنجليزية. وقد قدمت فرق الدوري الفرنسي أداءً جيداً أمام فرق الدوري الإنجليزي الممتاز (بفوزين وتعادلين وهزيمة واحدة). لكن إذا استمرت هيمنة الأندية الإنجليزية حتى المراحل المتقدمة، فستتغير النظرة حتماً».



كفاراتسخيليا نجم باريس أفضل لاعب في دوري الأبطال

خفيتشا كفاراتسخيليا نجم فريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
خفيتشا كفاراتسخيليا نجم فريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

كفاراتسخيليا نجم باريس أفضل لاعب في دوري الأبطال

خفيتشا كفاراتسخيليا نجم فريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
خفيتشا كفاراتسخيليا نجم فريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

فاز خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم فريق باريس سان جيرمان، بجائزة أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي 2025 - 2026.

أعلن الحساب الرسمي للمسابقة الأوروبية على منصة «إكس» عن فوز كفاراتسخيليا بجائزة لاعب الموسم.

وساهم النجم الجورجي الدولي في تتويج الفريق الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز 4 - 3 على آرسنال بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة النهائية التي أقيمت في العاصمة المجرية بودابست، السبت.

وترك خفيتشا بصمة مميزة بتسببه في 17 هدفاً خلال 16 مباراة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، آخرها تسببه في ركلة الجزاء التي سجل منها زميله عثمان ديمبيلي هدف التعادل في الشوط الثاني أمام آرسنال.

وساهم خفيتشا في تتويج فريقه هذا الموسم بعد تسجيل 10 أهداف مع 6 تمريرات حاسمة في 16 مباراة منها ثلاثة أهداف ضد تشيلسي الإنجليزي ذهاباً وإياباً في دور الـ16، وهدف ضد ليفربول الإنجليزي في دور الثمانية، وهدفان في قبل النهائي ضد بايرن ميونيخ الألماني.

كان اللاعب الجورجي الدولي قد انضم إلى باريس سان جيرمان في يناير (كانون الثاني) 2025، وساهم بعد أشهر قليلة في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه بفوز كاسح على إنتر ميلان الإيطالي بنتيجة 5 - صفر في المباراة النهائية.


«وديّات المونديال»: اليابان تهزم آيسلندا بهدف متأخر

اليابان هزمت آيسلندا في طوكيو (أ.ف.ب)
اليابان هزمت آيسلندا في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: اليابان تهزم آيسلندا بهدف متأخر

اليابان هزمت آيسلندا في طوكيو (أ.ف.ب)
اليابان هزمت آيسلندا في طوكيو (أ.ف.ب)

حقّق منتخب اليابان فوزاً متأخراً بهدف البديل كوكي أوغاوا على آيسلندا 1 - 0 في طوكيو، الأحد، في آخر مباراة ودية لأصحاب الأرض قبل كأس العالم.

وجاء هدف أوغاوا قبل 3 دقائق من نهاية الوقت الأصلي، ليمنح اليابان دفعة معنوية قوية قبل السفر إلى «مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك»، وسط حضور جماهيري تجاوز 60 ألف متفرج في «الملعب الوطني».

ويلعب فريق المدرب هاجيمي مورياسو ضمن المجموعة الـ6 في كأس العالم إلى جانب هولندا والسويد وتونس، على أن يبدأ مشواره بمواجهة نظيره الهولندي في 14 يونيو (حزيران) المقبل.

وأقر مورياسو بعد اللقاء بأنه «كان من الصعب اختراق دفاع آيسلندا، وقد سنح لهم بعض الفرص الخطيرة عبر الهجمات المرتدة»، مضيفاً: «لكننا حافظنا على شباكنا نظيفة وحققنا الفوز. ستكون هناك مباريات مماثلة في كأس العالم. بالتالي، فإن ذلك سيفيدنا».

وسيفتقد المنتخب الياباني في النهائيات العالمية خدمات الجناح كاورو ميتوما الذي تأكد غيابه بعد إصابته في العضلة الخلفية قبل أقل من أسبوع من إعلان مورياسو القائمة النهائية.

في المقابل، عاد مدافع آرسنال الإنجليزي السابق، تاكيهيرو تومياسو، إلى صفوف المنتخب وشارك دولياً لأول مرة منذ عامين بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة.

وعاد أيضاً لاعب وسط ليفربول الإنجليزي واتارو إندو وبدأ أساسياً بعد تعافيه من الإصابة.

وتحدث مورياسو عن تومياسو وإندو قائلاً: «إذا ما نظرنا إلى أفضل مستوياتهما، فإنه لا يزال أمامهما مجال للتحسن»، قبل أن يستطرد: «لكن لياقتهما تتحسن، وأريد مساعدتهما على مواصلة رفع مستواهما في كأس العالم».

كما شارك المدافع المخضرم مايا يوشيدا أساسياً في مباراة وداعية للاعب الذي قاد منتخب بلاده خلال كأس العالم 2022 في قطر.

وحظي اللاعب، البالغ من العمر 37 عاماً الذي لم يُختر ضمن قائمة كأس العالم، بتحية خاصة من لاعبي المنتخبين بعد الاستبدال به في الدقيقة الـ13، في مباراته الدولية رقم «127».

وشهدت المباراة محاولات مبكرة من كيتو ناكامورا، الذي شارك في مركز ميتوما المعتاد، لكنه أضاع فرصة خطيرة في بداية اللقاء.

وتراجع الإيقاع نسبياً من جانب اليابان؛ مما سمح لآيسلندا بتهديد المرمى عبر تسديدة لوجي توماسون التي مرت بجانب القائم، إضافة إلى محاولة أخرى من داغور دان ثورثالسن قبل نهاية الشوط الأول.

وأجرى المنتخب الياباني تغييرات عدة في الشوط الثاني، قبل أن ينجح أوغاوا في تسجيل هدف المباراة الوحيد برأسية قوية اصطدمت بالقائم وسكنت الشباك.

وتغيب آيسلندا عن كأس العالم بعد إخفاقها في التأهل من التصفيات.


شفيونتيك تبرر الهزيمة: كنت متوترة!

إيغا شفيونتيك تتحسر بعد هزيمتها في رولان غاروس (رويترز)
إيغا شفيونتيك تتحسر بعد هزيمتها في رولان غاروس (رويترز)
TT

شفيونتيك تبرر الهزيمة: كنت متوترة!

إيغا شفيونتيك تتحسر بعد هزيمتها في رولان غاروس (رويترز)
إيغا شفيونتيك تتحسر بعد هزيمتها في رولان غاروس (رويترز)

قالت إيغا شفيونتيك إن التوتر نال منها خلال خسارتها الأحد في الدور الرابع من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس أمام الأوكرانية مارتا كوستيوك، حيث شهدت المواجهة فقدان البولندية الفائزة باللقب أربع مرات السيطرة على المباراة، علماً بأنها أصبحت رمزاً للهيمنة على الملاعب الرملية.

وكان أثر التوتر واضحاً حين تراجع مستوى شفيونتيك في المجموعة الثانية خلال خسارتها 7 - 5 و6 - 1، وهو ما أدى إلى أسرع خروج لها في باريس منذ مشاركتها الأولى عام 2019.

وتحول الاحتفال بعيد ميلادها (25) إلى خيبة أمل، حيث إنها لم تحرز أي لقب على الملاعب الرملية منذ فوزها ببطولة فرنسا المفتوحة عام 2024، وكانت اللاعبة البولندية واضحة بشأن سبب هزيمتها أمام كوستيوك المصنفة (15). وقالت شفيونتيك للصحافيين: «فقدت السيطرة على المباراة، ولم يكن هناك أي سبيل للعودة، لأنني شعرت بأن حالتي تزداد سوءاً. هذا ليس أمراً إيجابياً، وهو يختلف عن الخسارة أمام إيلينا سفيتولينا في روما أو أمام ميرا أندريفا في شتوتغارت».

وأضافت: «هذا ليس جيداً. أعلم أنني خسرت لأنني كنت متوترة، وجسدي لم يستطع أن يؤدي الأشياء بشكل صحيح، لكن هذه ليست المرة الأولى أيضاً. لذا نعم، عليّ فقط العمل على ذلك. بصراحة، ربما تكون الخسارة الأصعب هي عندما تكون المباراة بين يديك، ثم تتخذ قرارات غبية، وتفقد السيطرة عليها، فتعود منافستك فجأة. من السيئ أيضاً أن يكون أداؤك في التنس سيئاً، وأن تعرف أنك كنت أسوأ ممن تلعب معهم. لكنني أشعر بأنني خسرت اليوم لأن مارتا استغلت الفرصة وكنت متوترة للغاية».

قالت شفيونتيك إنها تدرك تماماً ما تحتاج إلى العمل عليه لتحسين أدائها، ولن تتعجل في ذلك.

وأضافت الفائزة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى: «ربما لن يستغرق الأمر أسبوعاً واحداً أو شهراً واحداً. وربما يستغرق موسماً أو أكثر، لكنني بحاجة إلى الإيمان بقدرتي على تجاوز هذه المرحلة وعدم الاستسلام بسرعة».

وستحتاج شفيونتيك إلى استعادة توازنها بسرعة قبل موسم الملاعب العشبية، حيث تسعى إلى الدفاع عن لقبها في بطولة ويمبلدون التي تنطلق في 29 يونيو (حزيران).

وقالت شفيونتيك: «لم أفكر في الملاعب العشبية على الإطلاق».

وأضافت: «نعم، كان العام الماضي رائعاً، لكن في الوقت نفسه، لم تكن نتائجي السابقة جيدة. سأحاول على الأرجح أن أسترخي وأن أكون صبورة ومتواضعة. لا أعرف كيف سيكون الوضع. أنا لست ساحرة».