موجز دوليات

موجز دوليات
TT

موجز دوليات

موجز دوليات

* حزب الإصلاح الحاكم في استونيا يفوز بالانتخابات التشريعية
* تالين - أ.ف.ب: فاز حزب «الإصلاح» الوسطي الحاكم في استونيا بالانتخابات التشريعية التي جرت أول من أمس والتي طغت عليها أجواء القلق الأمني السائدة في البلاد إزاء التحركات الروسية في المنطقة، كما أفادت النتائج الرسمية النهائية. وأظهرت النتائج التي نشرتها اللجنة الانتخابية على موقعها الإلكتروني أن حزب الإصلاح بزعامة رئيس الحكومة المنتهية ولايته تافي رويفاس حصل على 30 مقعدا من أصل 101 مقعد يتألف منها البرلمان ما يعني أن رئيس الجمهورية سيكلفه مجددا بتشكيل ائتلاف حكومي جديد.
وخلف حزب الإصلاح حل ثانيا حزب الوسط الموالي لروسيا الذي حصل على 27 مقعدا نيابيا، في حين حل الاجتماعيون - الديمقراطيون في المرتبة الثالثة بحصولهم على 15 مقعدا بينما حصل محافظو حزب «الاتحاد من أجل الوطن والجمهورية» على 14 مقعدا.
ولكن هذه النتيجة لن تكفي حزب الإصلاح وشركاءه الاجتماعيين الديمقراطيين في الائتلاف الحكومي المنتهية ولايته من الحصول على الغالبية المطلقة في البرلمان لتشكيل الحكومة الجديدة كما كانت حال هذين الحزبين في البرلمان المنتهية ولايته، مما يعني أن عليهما العثور على حليف ثالث.

* المبعوث الأميركي الخاص يلتقي مع وفدي الحكومة والمتمردين في محادثات السلام الكولومبية
* هافانا - رويترز: قال مسؤول حكومي كولومبي بأن بيرنارد أرونسون الذي عينته الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة مبعوثا خاصا لمحادثات السلام الكولومبية التقى مع مفاوضي الحكومة والمتمردين لأول مرة أمس الأحد حيث عقد محادثات منفصلة مع الطرفين. وعين الرئيس الأميركي باراك أوباما الدبلوماسي المحنك أرونسون مبعوثا خاصا لمحادثات السلام الكولومبية الشهر الماضي. وكان هذا ثاني ارتباط رئيسي لواشنطن مع أميركا اللاتينية بعد العدول عن السياسة التي كانت تطبقها واشنطن منذ فترة طويلة بشأن كوبا في 17 ديسمبر (كانون الأول) والموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإنهاء مواجهة مع هافانا استمرت 50 عاما. وتستضيف كوبا أيضا محادثات السلام التي تحاول فيها الحكومة الكولومبية وجماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية الماركسية -فارك- إنهاء أقدم حرب في أميركا اللاتينية والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 200 ألف قتيل منذ عام 1964.
وقال المسؤول بأن أرونسون التقى في البداية مع همبرتو دو لا كال ممثل الحكومة الكولومبية في المفاوضات ثم بعد ذلك مع قادة المتمردين.
وأضاف المسؤول: «كانت اجتماعات خاصة جدا». وامتنع عن الكشف عما تناولته المحادثات أو المدة التي استغرقتها.

* رئيس إيطاليا الجديد يزور ألمانيا في أول رحلة خارجية له
* روما - د.ب.أ: وصل الرئيس الإيطالي الجديد سيرجيو ماتاريلا إلى ألمانيا أمس في أول رحلة خارجية له منذ توليه الرئاسة يوم 31 يناير (كانون الثاني) الماضي حيث التقى بنظيره الألماني يواكيم غاوك والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ويزور الموقع التذكاري لسور برلين.
وقال مكتب الرئيس الإيطالي إن قرار اختيار برلين لتكون أول وجهة خارجية للرئيس منذ انتخابه بمثابة اعتراف بالعلاقات القوية بين ألمانيا وإيطاليا وبالدور الريادي لألمانيا في الاتحاد الأوروبي.
ورغم العلاقات الثنائية الودية بين برلين وروما، فإن هناك خلافات كثيرة في وجهات النظر بين الجانبين وبخاصة فيما يتعلق بمرونة تطبيق قواعد ضبط الميزانية لدول الاتحاد الأوروبي، وكذلك الخلافات التاريخية بشأن ممارسات نظام الحكم النازي الألماني في إيطاليا أثناء الحرب العالمية الثانية.
وبعد زيارته لألمانيا سيتوجه ماتاريلا إلى بروكسل ليلتقي اليوم مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي وبينهم رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونيكر وملك بلجيكا الملك فيليب وزوجته الملكة ماتيلدا.



ستارمر وترمب ناقشا ملف إيران النووي والوضع في غزة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

ستارمر وترمب ناقشا ملف إيران النووي والوضع في غزة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

قال متحدث باسم داونينغ ستريت إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الثلاثاء، حول المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي، وكذلك محادثات السلام الروسية-الأوكرانية برعاية واشنطن في جنيف.

وأضاف المتحدث أن ستارمر ناقش مع ترمب الوضع في غزة، مشدداً على أهمية وصول المزيد من المساعدات الإنسانية.

وتجاوزت محادثات واشنطن وطهران محطة جنيف باتفاق على «مبادئ توجيهية» عامة، في ختام جولة مكثفة من المفاوضات غير المباشرة أفضت إلى الانتقال نحو مرحلة صياغة نص اتفاق محتمل، وسط تقدم وُصف بأنه «بنّاء»، وتمهيد لخطوات تالية قبل استئناف الجولة المقبلة.

وسعت واشنطن إلى توسيع نطاق المحادثات لتشمل قضايا غير نووية مثل مخزون إيران من الصواريخ. وتقول طهران إنها مستعدة فقط لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، ولن تتخلى تماماً عن تخصيب اليورانيوم أو تناقش برنامجها الصاروخي.

وعقب نهاية الجولة التفاوضية، شارك عراقجي في مؤتمر نزع السلاح في جنيف، وقال في كلمته إن الولايات المتحدة عليها «التوقف فوراً عن التهديد باستخدام القوة» ضد إيران.

وقال إن «نافذة فرص جديدة قد فُتحت، ونأمل أن تُفضي المفاوضات إلى حل مستدام عبر التفاوض»، مضيفاً أن طهران ناقشت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في جنيف، الدور الذي يمكن أن تضطلع به بين إيران والولايات المتحدة في سياق المحادثات. وشدد على أن أي اتفاق مستدام يجب أن يضمن «الاعتراف الكامل بالحقوق المشروعة» لإيران.


بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية

عناصر من الجيش البولندي (رويترز)
عناصر من الجيش البولندي (رويترز)
TT

بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية

عناصر من الجيش البولندي (رويترز)
عناصر من الجيش البولندي (رويترز)

قال الجيش البولندي إن البلاد منعت دخول المركبات صينية الصنع إلى المنشآت العسكرية بسبب مخاوف من استخدام أجهزة الاستشعار الموجودة بها لجمع بيانات سرية.

وأضاف الجيش، في بيان، مساء أمس الثلاثاء، أن هذه المركبات قد يسمح لها بدخول المواقع المؤمَّنة إذا جرى تعطيل وظائف محددة، واتخاذ تدابير وقائية أخرى، بموجب قواعد الأمن الخاصة بكل منشأة.

عناصر من الجيش البولندي (رويترز)

وقال الجيش إن هذه القيود لا تنطبق على المواقع العسكرية المتاحة للجمهور مثل المستشفيات والعيادات والمكتبات ومكاتب ممثلي الادعاء العام أو النوادي الملحقة بمواقع عسكرية.

وأضاف أن هذه الإجراءات احترازية وتتوافق مع الممارسات التي يتبعها أعضاء حلف شمال الأطلسي والحلفاء الآخرون؛ لضمان مستويات عالية من الحماية للبنية التحتية الدفاعية.


الفاتيكان يعلن عدم مشاركته في «مجلس السلام»

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)
TT

الفاتيكان يعلن عدم مشاركته في «مجلس السلام»

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)

قال الكاردينال بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، أمس (الثلاثاء)، إن الفاتيكان لن يشارك في مبادرة «مجلس السلام» التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مضيفاً أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة.

وكان البابا ليو الرابع عشر، وهو أول بابا أميركي للفاتيكان، قد تلقّى دعوة للانضمام إلى المجلس في يناير (كانون الثاني). وبموجب خطة ترمب التي أدت إلى وقف إطلاق نار هشّ في غزة خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2025، كان من المقرر أن يتولى المجلس الإشراف على إدارة القطاع مؤقتاً. لكن ترمب الذي يرأس المجلس قال لاحقاً إن صلاحياته ستتوسّع لتشمل التعامل مع النزاعات العالمية.

ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول في واشنطن، غداً (الخميس)، لمناقشة إعادة إعمار غزة.

وقالت إيطاليا والاتحاد الأوروبي إن ممثليهما يعتزمون الحضور بصفة مراقبين، بسبب عدم انضمامهما إلى المجلس.

وقال بارولين إن الفاتيكان «لن يشارك في (مجلس السلام) بسبب طبيعته الخاصة، التي تختلف بالطبع عن طبيعة الدول الأخرى». وأضاف أن «أحد بواعث القلق هو أنه على المستوى الدولي ينبغي قبل أي شيء أن تكون الأمم المتحدة هي التي تدير هذه الأزمات. وهذه إحدى النقاط التي نصر عليها».

ويقول كثيرون من الخبراء الحقوقيين إن إشراف ترمب على مجلس يتولى متابعة شؤون أراضٍ خارجية يُشبه الاستعمار. كما واجه المجلس، الذي أُطلق الشهر الماضي، انتقادات أيضاً بسبب عدم ضمه أي مسؤول فلسطيني، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتفاعلت بعض الدول بحذر مع دعوة ترمب، إذ يخشى خبراء من أن يُقوّض هذا المجلس دور الأمم المتحدة. وانضم بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط إلى المجلس، في حين لا يزال بعض الحلفاء الغربيين بعيدين حتى الآن.

وشهدت الهدنة في غزة انتهاكات متكررة، مع ورود تقارير عن مقتل مئات الفلسطينيين وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء سريانها في أكتوبر (تشرين الأول). وأدى هجوم إسرائيل على غزة إلى مقتل أكثر من 72 ألفاً، وتسبّب في أزمة جوع ونزوح داخلي لكامل سكان القطاع.

ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان والباحثين إن هجوم إسرائيل على غزة يصل إلى مستوى الإبادة الجماعية، وهو ما خلص إليه تحقيق أجرته الأمم المتحدة. وتصف إسرائيل أفعالها بأنها دفاع عن النفس بعد أن أشارت إحصاءات إسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة في الهجوم الذي قادته حركة «حماس» في أواخر 2023. وندّد ليو مراراً بالأوضاع في غزة.