معرض أميركي احتفالاً بمرور 200 عام على إنشاء أول تمثيل دبلوماسي في طنجة

معرض أميركي احتفالاً بمرور 200 عام على إنشاء أول تمثيل دبلوماسي في طنجة

الخميس - 29 شوال 1442 هـ - 10 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15535]
ديفيد غرين القائم بالأعمال في السفارة الأميركية بالرباط خلال اللقاء الصحافي أمس

افتتح ديفيد غرين، القائم بالأعمال في السفارة الأميركية بالرباط أمس، معرضا في مقر المكتبة الوطنية بالعاصمة، يؤرخ لـ200 سنة من العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة.
ويسلط المعرض الضوء أساساً على مائتي سنة من تاريخ «المفوضية الأميركية في طنجة» (شمال المغرب)، التي تعدّ أول تمثيلية دبلوماسية أميركية خارج الولايات المتحدة.
وقال غرين، في لقاء صحافي، إنّ المعرض ينظم بالتعاون مع المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، للاحتفال بمرور «قرنين من الصداقة المغربية - الأميركية»، مضيفا أنّ المفوضية تشكل «رمزا للشراكة بين المغرب والولايات المتحدة».
وتعدّ المفوضية أول مبنى دبلوماسي خارج الولايات المتحدة واحتضنت مفاوضات دبلوماسية واقتصادية مهمة، وتحولت اليوم إلى مركز ثقافي يضمّ تحفاً ومكتبة.
وتمتد العلاقات المغربية - الأميركية إلى سنة 1777، حين كان المغرب أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة في عهد السلطان محمد بن عبد الله، والرئيس الأميركي جورج واشنطن.
من جهته، قال محمد الفران، مدير المكتبة الوطنية، إنّ المعرض الذي ينظم بتعاون مع السفارة الأميركية يشكل احتفاء بمرور «قرنين من الصداقة بين البلدين».
ويحمل المعرض شعار من صوت وحجر... 200 سنة من التاريخ بمبنى المفوضية ويضمّ تحفا تعود لـ200 سنة، كما يضم عربة «مارس روفر» المصنوعة من قطع الليغو، التي تشكل رمزاً للتلاقح بين المغرب وأميركا، لأنّ قائد هذا المشروع هو العالم المغربي الأميركي، كمال الودغيري الخبير في وكالة الفضاء الأميركية.
وفي المعرض يمكن رؤية حذاء جيمي هندريكس، والميدالية الذهبية الأولمبية والحذاء الرياضي للعداءة المغربية نوال المتوكل، ويضمّ أيضاً، فستانا ارتدته نجمة البوب الأميركية ليدي غاغا.
وصرح القائم بالأعمال الأميركي قائلاً، إنّ المعرض «يروي قصة العلاقات الإنسانية بين الشعبين. وكيف استطاع مغاربة وأميركيون بسطاء تحقيق أشياء مذهلة على مدى السنوات والعقود الأخيرة».
وستحتفل البعثة الدبلوماسية الأميركية في المغرب طوال سنة 2021، بالصداقة الأميركية - المغربية من خلال تنظيم العديد من الأنشطة الحضورية والافتراضية، وسيستمر المعرض إلى أواخر سبتمبر (أيلول) المقبل، من ثمّ سينتقل إلى الدار البيضاء. وفي أوائل سنة 2022 سيُنقل المعرض لمقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.


المملكة المتحدة الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة