بايدن ينقض حظر ترمب على «تيك توك»

بايدن ينقض حظر ترمب على «تيك توك»

وزارة التجارة الأميركية تجري مراجعة لتحديد المخاطر
الخميس - 29 شوال 1442 هـ - 10 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15535]

نقض الرئيس الأميركي جو بايدن قراراً تنفيذياً لسلفه دونالد ترمب، الذي حاول حظر تطبيقي «تيك توك» و«وي تشات» الشهيرين، واعداً بإجراء مراجعة ترمي إلى تحديد المخاطر على الأمن القومي في الولايات المتحدة من التطبيقات والبرامج الإلكترونية المرتبطة بالصين. وعشية سفره إلى المملكة المتحدة، في مستهلّ جولة أوروبية، أصدر الرئيس بايدن قراراً تنفيذياً وجَّه فيه وزارة التجارة الأميركية لإجراء ما يصفه المسؤولون بأنه تحليل «قائم على الأدلة» للمعاملات التي تتضمن تطبيقات تصنعها الصين أو توفرها أو تتحكم فيها.
ويهتم المسؤولون بشكل خاص بالتطبيقات التي تجمع بيانات المستخدمين الشخصية أو التي لها صلات بالنشاطات العسكرية أو الاستخبارية الصينية. وستقدم الوزارة توصيات حول كيفية زيادة حماية المعلومات الصحية الجينية والشخصية للأميركيين، على أن تعالج مخاطر تطبيقات برمجية معينة مرتبطة بالصين أو خصوم آخرين. وتعكس خطوة البيت الأبيض هذه القلق المستمر من أن البيانات الشخصية للأميركيين يمكن أن تنكشف من خلال التطبيقات الشائعة المرتبطة بالصين، المنافس الاقتصادي والسياسي الرئيسي للولايات المتحدة.
واتخذ البيت الأبيض والكونغرس إجراءات لمعالجة التقدم التكنولوجي لبكين. وأقر مجلس الشيوخ مشروع قانون يهدف إلى تعزيز إنتاج أشباه الموصلات في الولايات المتحدة، وتطوير الذكاء الاصطناعي، وغيرهما من التقنيات، في مواجهة المنافسة الدولية المتزايدة. وتراجعت إدارة بايدن سابقاً عن محاولات ترمب لحظر تطبيق الفيديو الشهير، «تيك توك»، طالبة من المحكمة تأجيل نزاع قانوني، حيث بدأت الحكومة مراجعة أوسع لتهديدات الأمن القومي التي تشكلها شركات التكنولوجيا الصينية.
وورد في ملف للمحكمة أن وزارة التجارة تراجع ما إذا كانت ادعاءات ترمب في شأن تهديد «تيك توك» للأمن القومي تبرر محاولات حظرها من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية، وحرمانها من الخدمات الفنية الحيوية. وكانت شركات أميركية، مثل «أوراكل» و«وال مارت»، اقترحت الاستحواذ على «تيك توك»، خلال العام الماضي. واستهدف ترمب «تيك توك» خلال صيف 2020 بسلسلة من الطلبات التي أشارت إلى مخاوف بشأن البيانات الأميركية التي تجمعها «تيك توك» من مستخدميها. ومنعت المحاكم موقتاً محاولة البيت الأبيض للحظر، وسرعان ما طغت الانتخابات الرئاسية على معركة «تيك توك»، التي كانت تتطلع بدورها إلى محكمة الاستئناف الأميركية في مقاطعة كولومبيا لمراجعة أمر ترمب بسحب الاستثمارات ومراجعة الحكومة للأمن القومي من مجموعة مشتركة بين الوكالات، تُسمى لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة، علماً بأن هذه العملية لا تزال مستمرة.


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة