بريطانيا توقّع اتفاقات تجارية مع 3 دول أوروبية

رئيسة وزراء النرويج ووزيرة التجارة والصناعة البريطانية في مؤتمر صحافي بأوسلو للإعلان عن الاتفاق التجاري مع بريطانيا (إ.ب.أ)
رئيسة وزراء النرويج ووزيرة التجارة والصناعة البريطانية في مؤتمر صحافي بأوسلو للإعلان عن الاتفاق التجاري مع بريطانيا (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا توقّع اتفاقات تجارية مع 3 دول أوروبية

رئيسة وزراء النرويج ووزيرة التجارة والصناعة البريطانية في مؤتمر صحافي بأوسلو للإعلان عن الاتفاق التجاري مع بريطانيا (إ.ب.أ)
رئيسة وزراء النرويج ووزيرة التجارة والصناعة البريطانية في مؤتمر صحافي بأوسلو للإعلان عن الاتفاق التجاري مع بريطانيا (إ.ب.أ)

وقعت بريطانيا اتفاقاً من حيث المبدأ لتنظيم العلاقات التجارية مع 3 دول أوروبية؛ هي النرويج وأيسلندا وليختينشتاين.
ووفقاً للبنود الخاصة بالجوانب الرقمية، فإن الشركات البريطانية تستطيع التصدير لتلك الدول باستخدام الوثائق والعقود والتوقيعات الإلكترونية. وأشارت وكالة «بلومبرغ» إلى أن الاتفاق يقضي بخفض الرسوم الجمركية على بعض الصادرات البريطانية إلى النرويج.
في الوقت نفسه، فإنه سيتم الاعتراف بالخمور والمشروبات الكحولية البريطانية، بما في ذلك الويسكي الاسكتلندي في النرويج وأيسلندا. وفي المقابل سيتم خفض الرسوم الجمركية على واردات بريطانيا من الجمبري والقريدس.
كما يمكن للشركات البريطانية المنافسة من أجل الفوز بالمزيد من العقود الحكومية في تلك الدول بما تصل قيمتها إلى 200 مليون جنيه إسترليني سنوياً، وفقاً لهذا الاتفاق. كما يسمح الاتفاق بوضع حد أقصى لرسوم التجوال التي يمكن لشركات تشغيل شبكات الهاتف المحمول فرضها على المستخدمين في حالة السفر بين تلك الدول.
ومن شأن هذه الاتفاقيات أن تظهر أن بريطانيا تحرز تقدماً بشأن تعهد رئيسي قطعه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يتعلق بخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي (البريكست)، وهو أن تبرم بريطانيا اتفاق تجارة حرة منفصلاً مع دول العالم. وتقترب بريطانيا حالياً من التوصل إلى اتفاق تجاري مع أستراليا، وتجري محادثات مماثلة مع كل من الولايات المتحدة ونيوزيلندا.
ونقلت «فاينانشال تايمز» عن مسؤول كبير في الحكومة البريطانية، الأربعاء، القول إن المحادثات بين أستراليا وبريطانيا بشأن اتفاق تنظيم العلاقات التجارية بينهما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي اقتربت من نهايتها بالتوصل إلى اتفاق مبدئي يمكن أن يكون جاهزاً للتوقيع يوم 14 يونيو (حزيران) الحالي، بعد قمة مجموعة الدول السبع المقرر عقدها في كورنوويل.
وأشارت «بلومبرغ» إلى أن رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون سيزور بريطانيا خلال الأسبوع المقبل لحضور القمة، وسيبقى في بريطانيا بعدها لإجراء محادثات ثنائية مع نظيره البريطاني بوريس جونسون.
كان سياسيون بريطانيون قد أعربوا عن رفضهم لمشروع اتفاقية التجارة الحرة بين بلادهم وأستراليا، واتهموا جونسون «بالسعي إلى إلقاء المزارعين الاسكتلنديين تحت عجلات حافة الخروج من الاتحاد الأوروبي»، حيث يمكن أن تدخل المنتجات الزراعية الأسترالية إلى السوق البريطانية دون أي رسوم جمركية، وهذا السيناريو يثير مخاوف المزارعين الاسكتلنديين لأنه سيؤثر على أسواق منتجاتهم.
وفي سياق منفصل، أظهر تقرير اقتصادي صادر عن مؤسسة «آي. إتش. إس ماركيت» للاستشارات الاقتصادية، الجمعة، استمرار نمو قطاع التشييد في بريطانيا خلال مايو (أيار) الماضي، للشهر الرابع على التوالي، ليسجل أقوى نمو منذ نحو سبع سنوات.
وارتفع مؤشر معهد تشارترد للمشتريات والإمداد لمديري مشتريات قطاع التشييد خلال الشهر الماضي إلى 64.2 نقطة مقابل 61.6 نقطة خلال أبريل (نيسان) الماضي. وتشير قراءة المؤشر أكثر من 50 إلى نمو النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط.
ومن بين القطاعات الفرعية الثلاثة في قطاع التشييد، كان قطاع بناء المساكن الأفضل أداء خلال مايو الماضي، تلاه قطاع الأعمال التجارية ثم قطاع الهندسة المدنية. وفي الوقت نفسه، زاد حجم الطلبيات الجديدة في قطاع التشييد خلال مايو الماضي بأسرع وتيرة له منذ أكثر من 24 عاماً.



بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
TT

بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)

أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، الأربعاء، أنّ الإعلانات الصادرة عن بعض دول مجموعة السبع بشأن الاستعانة بجزء من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية «هي بلا شك جزء من جهد منسّق إلى أقصى حد».

وأعلنت اليابان وألمانيا أنّهما ستستعينان بمخزونيهما الاستراتيجيين من النفط في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، على خلفية اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بينما يعقد رؤساء حكومات الدول الأعضاء في مجموعة السبع اجتماعاً، عبر الفيديو، بعد ظهر الأربعاء، لمناقشة هذه المسألة بشكل خاص.

وقالت اليابان، ظهر الأربعاء، إن طوكيو ستستخدم احتياطاتها النفطية، اعتباراً من يوم الاثنين المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار البنزين وغيره من مصادر الطاقة، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في وقت تثير حرب الشرق الأوسط مخاوف حيال الإمدادات.

وقالت تاكايتشي للصحافيين: «من دون انتظار قرار رسمي بشأن استخدام المخزونات بشكل دولي ومنسق مع (الوكالة الدولية للطاقة)، قررت اليابان أخذ المبادرة في تخفيف الضغط على الطلب والإمداد في سوق الطاقة الدولية عبر الإفراج عن الاحتياطات الاستراتيجية اعتبارا من 16 من الشهر الحالي».


ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
TT

ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)

قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايش، يوم الأربعاء، إن ألمانيا ستفرج عن جزء من احتياطياتها النفطية، بعد أن أوصت «وكالة الطاقة الدولية» بالإفراج عن 400 مليون برميل من المخزونات، في أكبر خطوة من نوعها بتاريخ الوكالة.

وأكدت رايش للصحافيين في برلين أن الحكومة تخطط أيضاً للحد من زيادات أسعار البنزين في محطات الوقود إلى مرة واحدة يومياً، وفَرْض قوانين أكثر صرامة لمكافحة الاحتكار في هذا القطاع. ولم تُحدد رايش موعداً دقيقاً لهذه الإجراءات، لكنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة واليابان سيكونان أكبر المساهمين في الإفراج عن الاحتياطيات النفطية.

وقالت رايش: «الوضع المتعلق بإمدادات النفط متوتر؛ إذ إن مضيق هرمز شبه معزول حالياً». وأضافت: «سنمتثل لطلب (وكالة الطاقة الدولية) ونساهم بحصتنا، لأن ألمانيا تدعم أهم مبادئ الوكالة: التضامن المتبادل»، وفق «رويترز».

يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق ارتفاعاً حاداً بأسعار النفط الخام، نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.


اليابان تعلن استخدام «سلاح الاحتياطي النفطي» لمواجهة نقص إمدادات الشرق الأوسط

صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
TT

اليابان تعلن استخدام «سلاح الاحتياطي النفطي» لمواجهة نقص إمدادات الشرق الأوسط

صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، أن اليابان ستبدأ في الإفراج عن احتياطياتها النفطية ابتداءً من يوم الاثنين، بهدف تخفيف الضغوط على أسعار البنزين ومصادر الطاقة الأخرى، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت تاكايتشي للصحافيين يوم الأربعاء: «دون انتظار قرار رسمي بشأن الإفراج المنسق عن المخزونات الدولية مع وكالة الطاقة الدولية، قررت اليابان أخذ زمام المبادرة لتخفيف اختلال العرض والطلب في سوق الطاقة العالمية، من خلال الإفراج عن احتياطياتها الاستراتيجية، ابتداءً من السادس عشر من هذا الشهر»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن اليابان تتعاون مع دول أخرى -بينها مجموعة السبع وأعضاء وكالة الطاقة الدولية- لدراسة إمكانية الإفراج المنسق عن النفط لمواجهة ارتفاع الأسعار، بسبب الصراع في الشرق الأوسط، ولكنها أكدت على ضرورة التحرك السريع للحد من تأثير أزمة الطاقة العالمية على الاقتصاد المحلي.

وأوضحت تاكايتشي: «من المتوقع أن تنخفض واردات اليابان من النفط الخام بشكل ملحوظ ابتداءً من أواخر هذا الشهر، نظراً لعدم قدرة كثير من ناقلات النفط على عبور مضيق هرمز الحيوي». وأضافت: «نظراً لاعتماد اليابان الكبير على الشرق الأوسط في النفط، وتأثرنا المباشر بالأزمة، فإننا نعتزم استخدام احتياطياتنا الاستراتيجية».

وأكدت رئيسة الوزراء أن طوكيو ستواصل التنسيق مع مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية، لضمان عدم حدوث أي انقطاعات في إمدادات المنتجات البترولية، مثل البنزين، تحت أي ظرف، مع العمل على إبقاء متوسط سعر البنزين عند نحو 170 يناً للتر الواحد (1.07 دولار)، أقل قليلاً من متوسط العام الماضي البالغ 178 يناً.