الرئيس الأميركي يعد بنمو اقتصادي سريع يصل إلى 6.9 %

زيادة في الوظائف وتراجع البطالة عند 5.8 %

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن تقرير الوظائف (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن تقرير الوظائف (رويترز)
TT

الرئيس الأميركي يعد بنمو اقتصادي سريع يصل إلى 6.9 %

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن تقرير الوظائف (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن تقرير الوظائف (رويترز)

رسم الرئيس الأميركي جو بايدن صورة وردية لوضع الاقتصاد الأميركي متفاخراً بما حققه الاقتصاد من خلق وظائف وخفض لمعدلات البطالة.
وشدد بايدن أن الاقتصاد الأميركية استطاع خلق 2 مليون وظيفة منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي متفاخراً بأنه إنجاز لم يحققه أي رئيس أميركي في التاريخ الحديث وأن أرقام تقرير الوظائف تعد إنجازاً كبيراً في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأميركي أسوأ وباء منذ قرن من الزمان.
وقال في خطاب متلفز من ولاية ديلاوير: «حينما جئت إلى المنصب كان الاقتصاد الأميركي يعاني وكان هناك 24 مليون أميركي يعانون من الجوع وقد انخفض هذا الرقم بنسبة 25 في المائة وحققنا نمواً بلغ 3 في المائة وهناك توقعات من منظمات اقتصادية دولية أن الاقتصاد الأميركي سيحقق نمواً بنسبة 6.9 في المائة وهو أسرع معدل يشهده الاقتصاد على مدى أربعة عقود، ولم يحقق أي اقتصاد في العالم هذا النمو بهذه السرعة، وهذا يدل على أن اقتصادنا أقوى مما كان عليه في عام 2020».
وأضاف بايدن «هذا ليس حظاً وإنما نتيجة الخطوات الشجاعة التي قمنا بها بتسريع اللقاحات وتقديم المساعدات الفيدرالية التي قامت بحماية العائلات وقدمنا المساعدات لآلاف المطاعم والشركات الصغيرة وسنقوم بصناعة رقائق الكمبيوتر لمساعدة شركات السيارات، وأؤكد أن أميركا على الطريق الصحيح للمضي قدماً».
وأشار تقرير وزارة العمل الأميركية حول تقرير الوظائف أن الاقتصاد الأميركي أضاف 559 ألف وظيفة خلال شهر مايو (أيار)، أعلى من شهر أبريل (نيسان) الماضي الذي حقق 278 ألف وظيفة، وانخفضت معدلات البطالة من 6.1 في المائة إلى 5.8 في المائة، وهو تحسن من مكاسب أبريل البطيئة ولكن لا يزال دليلاً على أن العديد من الشركات تكافح للعثور على عدد كافٍ من العمال حيث يتعافى الاقتصاد بسرعة من الركود الذي سببه وباء «كورونا».
كانت المكاسب مدفوعة بقوة بالوظائف المضافة في المطاعم ومؤسسات الخدمات الغذائية الأخرى، والتي أضافت 186 ألف عامل في الشهر، كما شهدت الملاهي وأماكن الاستجمام والفنادق مكاسب قوية في مايو. وفي المدارس، ارتفع التوظيف بمقدار 144 ألف وظيفة وأضاف قطاع الرعاية الصحية 46 ألف وظيفة، إلا أن قطاع البناء تكبد خسائر كبيرة حيث ألغى 20 ألف وظيفة لهذا الشهر.
ويقول المحللون إن تحركات الإدارة لفتح الأعمال وتخفيف قيود الوباء، وسرعة الانتعاش من حالة الركود، إضافة إلى المساعدات الفيدرالية الكبيرة واللقاحات المتزايدة أدت إلى تزايد الطلب المكبوت بين المستهلكين لتناول الطعام في الخارج والسفر والتسوق وحضور المناسبات العامة وزيارة الأصدقاء والأقارب.
وقد حقق الاقتصاد الأميركي معدل نمو في الربع الأخير بلغ 6.4 في المائة، ويتوقع الاقتصاديون أن يصل النمو في الربع الحالي إلى وتيرة مذهلة تبلغ 9 في المائة أو أكثر، مدفوعاً بزيادة الإنفاق، ما زاد من مخاوف التضخم.
لكن في ظل هذه الوتيرة البطيئة لنمو الوظائف في مايو فإن الخبراء يؤكدون أن الاقتصاد الأميركي لن يستعيد الوظائف التي فقدها خلال الوباء بشكل كامل قبل يوليو (تموز) 2023.


مقالات ذات صلة

رغم انخفاضها... واردات الحاويات الأميركية في فبراير تسجل رابع أعلى مستوى تاريخي

الاقتصاد حاويات الشحن في ميناء لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

رغم انخفاضها... واردات الحاويات الأميركية في فبراير تسجل رابع أعلى مستوى تاريخي

أعلنت شركة «ديكارت سيستمز غروب»، المتخصصة في تكنولوجيا سلاسل التوريد، يوم الثلاثاء، أن حجم واردات الحاويات الأميركية انخفض بنسبة 6.5 في المائة في فبراير.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
الاقتصاد لافتة تعرض أسعار البنزين في محطة وقود في شيكاغو بإيلينوي (أ.ف.ب)

ترمب يستعرض خيارات لكبح أسعار الطاقة مع اضطراب الأسواق

من المتوقع أن يستعرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، مجموعة من الخيارات لكبح أسعار النفط، التي ارتفعت إلى أكثر من 100 دولار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك (رويترز)

تراجع جماعي للمؤشرات الأميركية وسط ارتفاع أسعار الطاقة

افتُتحت أسهم «وول ستريت» على انخفاض يوم الاثنين، حيث أثَّر ارتفاع أسعار النفط نتيجة حرب الشرق الأوسط سلبًا على التوقعات الاقتصادية العالمية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد ترمب لدى وصوله إلى مطار ميامي الدولي في 7 مارس (أ.ف.ب)

ترمب يقلل من شأن «الارتفاع المؤقت» في أسعار المشتقات النفطية

سعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تقليل شأن الارتفاع الحاد في أسعار المشتقات النفطية، واصفاً ذلك بأنه «ثمن زهيد للغاية» ينبغي أن يُدفع مقابل الأمن.

علي بردى (واشنطن)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

العقود الآجلة الأميركية تهبط 1 % مع دخول صراع الشرق الأوسط يومه العاشر

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بأكثر من 1 % يوم الاثنين، مع ارتفاع أسعار النفط، مما زاد المخاوف بشأن التضخم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.