العملات المشفرة تحاول مداواة جروح «أزمة مايو»

«جي بي مورغان» يتوقع مزيداً من الهبوط

يتوقع بنك «جي بي مورغان» مزيداً من التراجع لـ«بتكوين» على المدى الطويل (رويترز)
يتوقع بنك «جي بي مورغان» مزيداً من التراجع لـ«بتكوين» على المدى الطويل (رويترز)
TT

العملات المشفرة تحاول مداواة جروح «أزمة مايو»

يتوقع بنك «جي بي مورغان» مزيداً من التراجع لـ«بتكوين» على المدى الطويل (رويترز)
يتوقع بنك «جي بي مورغان» مزيداً من التراجع لـ«بتكوين» على المدى الطويل (رويترز)

أظهرت بيانات من «كوين شيرز» لإدارة العملات الرقمية، أن العملات المشفرة اجتذبت تدفقات الأسبوع الماضي بعد موجة نزوح غير مسبوقة في الأسبوعين السابقين، مع إقبال المستثمرين على الاستفادة من انخفاضات في الأسعار في السوق.
وبلغ إجمالي التدفقات إلى منتجات وصناديق الاستثمار في العملات المشفرة 74 مليون دولار الأسبوع الماضي. جاء ذلك عقب موجة نزوح قياسية للتدفقات بلغت 151 مليون دولار في الأسبوعين السابقين، تمثل 0.3% من الأصول المدارة.
وأظهرت بيانات «كوين شيرز» أن منتجات «بتكوين» ظلت تشهد نزوحاً للتدفقات الأسبوع الماضي بلغت نحو أربعة ملايين دولار. وبذلك يصل إجمالي التدفقات إلى الخارج على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية 246 مليون دولار. لكن بالنسبة للعام، ما زالت «بتكوين» تُظهر استقطاب تدفقات بقيمة 4.4 مليار دولار.
كانت العملة المشفرة الأكثر شعبية في العالم قد ارتفعت 3% الأسبوع الماضي، وصعدت في أحدث التعاملات 5.3% إلى 39157 دولاراً. أما «إيثر»، ثاني أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، فقد استقطبت تدفقات بلغت 47 مليون دولار ليصل إجمالي التدفقات منذ بداية العام إلى 973 مليوناً. وارتفع السعر 13% الأسبوع الماضي، لكنه هبط 41% في الأسبوع السابق عليه.
وأظهرت تدفقات منتجات الاستثمار أيضاً أن العملات المشفرة الأخرى غير «بتكوين» و«إيثر» ظلت تتمتع بشعبية، إذ دخلت تدفقات إلى عملات «كاردانو» و«بولكادوت» و«ريبيل».
وبلغ حجم الأصول تحت إدارة «كوين شيرز»، ثاني أكبر مدير للأصول الرقمية والأكبر في أوروبا، 3.9 مليار دولار في نهاية الأسبوع الماضي، انخفاضاً من نحو ستة مليارات قبل أسبوعين.
ورغم هذه التدفقات، تظل احتمالية الهبوط عالية وفق محلل بنك ««جي بي مورغان»»، نيكولاس بانيجيرتزوغلو، الذي قال: «أشرنا سابقاً لعجز بتكوين عن تجاوز عتبة 60 ألف دولار، وعندها ستتحول الإشارات الفنية لإشارات سلبية بما يزيد من مراكز البيع، وكان هذا أحد العوامل الرئيسية في التصحيح القوي والذي دفع مستثمري العملة الرقمية الذين بنوا مراكزهم على الزخم إلى تخفيف المراكز. الإشارات على المدى الطويل مثيرة للقلق، فلم تتحول بالكامل لمراكز قصيرة، والهبوط إلى 26 ألف دولار على المدى الطويل سيكون دلالة الاستسلام»... مشيراً إلى أنه يرى على المدى المتوسط قيمة عادلة لعملة «بتكوين» بين 24 و36 ألف دولار.
ومن جانبه، ارتفع الدولار الأميركي أمس (الخميس)، مع ترقب المتعاملين مجموعة من البيانات الاقتصادية التي قد تحدد التوجه في اجتماعات البنوك المركزية في وقت لاحق من هذا الشهر. ويراهن المستثمرون على انخفاض الدولار مع تعافي العالم من جائحة «كوفيد - 19» لكنهم صاروا قلقين مؤخراً بشأن ما إذا كان الانتعاش الاقتصادي القوي المفاجئ في الولايات المتحدة يشكّل تهديداً لافتراض أن أسعار الفائدة ستبقى منخفضة لفترة طويلة.
ومقابل اليورو، ارتفع الدولار 0.2% إلى 1.2187 دولار، وزاد مقابل الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي. وزاد مقابل الين الياباني 0.2% إلى 109.78 ين.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، إلى 90.112. وتلقى دعماً قوياً حول مستوى 89.946 في الجلسات الأخيرة بعد انخفاضه 2% في أبريل (نيسان) و1.6% أخرى في مايو (آيار) الماضيين.



ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
TT

ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم استخدام برنامج متطور للذكاء الاصطناعي، طوّرته وزارة الدفاع (البنتاغون)، لتحديد «أسعار مرجعية» للمعادن الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كحجر زاوية في مساعي واشنطن لبناء منطقة تجارية عالمية للمعادن تكون «خالية من النفوذ الصيني»، ومحصَّنة ضد تلاعب الأسعار الذي تُمارسه بكين.

تعتمد الخطة على برنامج يُعرَف اختصاراً باسم «أوبن» (OPEN) (استكشاف الأسعار المفتوحة للأمن القومي)، وهو مشروع أطلقه قطاع الأبحاث المتقدمة في البنتاغون (DARPA) عام 2023. والهدف الجوهري لهذا البرنامج هو حساب «السعر العادل» للمعدن بناءً على تكاليف العمالة، والمعالجة، والخدمات اللوجستية، مع «عزل» تأثير التلاعب بالسوق الذي تتهم واشنطن الصين بالقيام به لخفض الأسعار وإخراج المنافسين الغربيّين من السوق.

ووفق المصادر، سيركز النموذج، في مرحلته الأولى، على أربعة معادن استراتيجية هي: الجرمانيوم، والغاليوم، والأنتيمون، والتنغستن، قبل التوسع ليشمل معادن أخرى.

دعم الأسعار بالتعريفات الجمركية

تتقاطع هذه الخطة مع المقترح الذي قدَّمه نائب الرئيس جيه دي فانس، مطلع هذا الشهر، والذي دعا فيه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة حليفة إلى فرض «أسعار مرجعية» مدعومة بـ«تعريفات جمركية قابلة للتعديل». وتعمل هذه التعريفات كجدار حماية؛ فإذا انخفض سعر المعدن الصيني، بشكل مصطنع، تحت «السعر المرجعي» الذي يحدده الذكاء الاصطناعي، تُرفع الرسوم الجمركية لتعويض الفارق وحماية المنتجين المحليين في دول التحالف.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

مواجهة «الإغراق» الصيني

تُعد الصين أكبر منتِج ومعالِج لعدد من المعادن الحرجة في العالم. وتتهم واشنطن بكين باستخدام هذه الهيمنة لإنتاج المعادن بخسارة بهدف إغراق الأسواق وخفض الأسعار العالمية، مما أجبر عدداً من المناجم والمصانع الغربية على الإغلاق، لعدم قدرتها على المنافسة. ويهدف برنامج «أوبن» إلى منح الشركات الغربية «يقيناً سعرياً» يشجعها على الاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة، دون الخوف من تقلبات الأسعار التي تفتعلها بكين.

تحديات ومخاوف اقتصادية

رغم الطموح الكبير للمشروع، لكنه يواجه تساؤلات معقدة:

  • التكلفة على المصنّعين: إذا نجح البرنامج في رفع أسعار المعادن لدعم عمال المناجم الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج لشركات السيارات والتكنولوجيا التي تستخدم هذه المعادن في منتجاتها.
  • الإقناع الدولي: تحتاج الإدارة لإقناع عشرات الحلفاء بالانضمام لهذه «الكتلة التجارية»؛ لضمان فاعلية النظام الجمركي الموحد، وهو ما بدأت كندا والاتحاد الأوروبي دراسته بعناية.
  • غياب الدعم المباشر: تأتي هذه الخطة في وقتٍ تبتعد فيه إدارة ترمب عن تقديم «ضمانات سعرية» مباشرة للشركات الفردية بسبب نقص التمويل من «الكونغرس»، محاولةً استبدال «هيكلية استثمارية» تعتمد على السوق والتعريفات بها.

يأتي دمج الذكاء الاصطناعي في سياسة التجارة بالتزامن مع توجه الإدارة لتسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» لاستخدامات ميدانية.

تجدر الإشارة إلى أن ترمب أصدر أمراً بتغيير مسمى وزارة الدفاع لتعود إلى مسماها التاريخي «وزارة الحرب»؛ في إشارة إلى التحول الجذري بالعقيدة الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة.


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».


مصر: بئر جديدة تبدأ إنتاج الزيت الخام في منطقة سيناء

تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
TT

مصر: بئر جديدة تبدأ إنتاج الزيت الخام في منطقة سيناء

تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الثلاثاء، بدء إنتاج الزيت الخام من بئر «بلاعيم البحري 133» بمنطقة حقول سيناء، وذلك بعد أن قامت شركة «بتروبل» الشركة المشتركة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة «إيني» الإيطالية بحفرها ووضعها على خريطة الإنتاج.

وقالت الوزارة في بيان صحافي، إن هذه البئر «تعد أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد للشركة الإيطالية بمناطق خليج السويس وسيناء والدلتا، وفقاً للاتفاق الموقّع مع هيئة البترول لضخ استثمارات جديدة في هذه المناطق». وذلك في إطار جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتنمية إنتاج الزيت الخام، وخفض الفاتورة الاستيرادية، وتلبية الاحتياجات المحلية.

وأوضح البيان أن مؤشرات الإنتاج الأولية أظهرت «نتائج مشجعة»، إذ بلغ معدل الإنتاج نحو 1500 برميل زيت خام يومياً، «مع وجود فرص واعدة لتحسين معدلات الأداء خلال الفترة المقبلة».

أضاف البيان: «تعكس هذه النتائج الإمكانات الكبيرة المتبقية بحقل بلاعيم البحري، حيث يتجه جهاز الحفر (ترايدنت 16) الموجود بالمنطقة إلى حفر بئر جديدة ضمن الخطة، وهي (بلاعيم البحري 131)».