طفل في السابعة يسبح لمدة ساعة لطلب مساعدة لوالده وأخته

الأب ستيفن بوست مع طفليه تشيس وأبيغيل (سي إن إن)
الأب ستيفن بوست مع طفليه تشيس وأبيغيل (سي إن إن)
TT

طفل في السابعة يسبح لمدة ساعة لطلب مساعدة لوالده وأخته

الأب ستيفن بوست مع طفليه تشيس وأبيغيل (سي إن إن)
الأب ستيفن بوست مع طفليه تشيس وأبيغيل (سي إن إن)

سبح طفل أميركي يبلغ من العمر 7 سنوات لمدة ساعة كاملة بمفرده للحصول على المساعدة لوالده وأخته اللذين جرفهما التيار بعيدا عن القارب الذي كان الثلاثة يستقلونه.
وقال الأب ستيفن بوست لشبكة «سي إن إن» الأميركية إن الواقعة حدثت يوم الجمعة الماضي، حين استقل قاربا مع طفليه، تشيس (7 أعوام) وأبيغيل (4 أعوام)، في نهر سانت جونز في جاكسونفيل بفلوريدا للسماح لهما بالسباحة.
لكن التيار كان قويا للغاية لدرجة أنه تسبب في وقوع أبيغيل، التي كانت ترتدي سترة نجاه، من القارب قبل أن تنجرف إلى مسافة بعيدة. وحاول بوست الوصول إلى ابنته في الوقت الذي طلب فيه من تشيس أن يسبح إلى الشاطئ للحصول على مساعدة.
وقال بوست: «أخبرته حينها أنني أحبه جدا لأنني شعرت أننا قد لا نرى بعضنا البعض مرة أخرى. لكن لم يكن لدي خيار آخر. ظلت أبيغيل تبتعد عني وكان لا بد أن أتصرف بشكل سريع».
واستغرق الأمر من تشيس ساعة للوصول إلى الشاطئ، وقال إنه سبح على ظهره لبعض الوقت لتقليل شعوره بالتعب.
وفور وصوله إلى الشاطئ، ركض تشيس إلى أقرب منزل طلباً للمساعدة. واتصل أصحاب المنزل بإدارة جاكسونفيل للحريق والإنقاذ (JFRD) التي قالت إنها وجدت الأب والابنة على مسافة ميلين من القارب.
وأكدت الإدارة أن الأب وطفليه نقلوا إلى المستشفى للتأكد من عدم تعرضهم لأي أضرار وأنهم جميعهم بخير.



«مجتمع ورث» يحيي التراث السعودي برؤية عالمية

«مجتمع ورث» منصة لإحياء وتطوير الحرف اليدوية وربطها بالتصميمات الحديثة (الشرق الأوسط)
«مجتمع ورث» منصة لإحياء وتطوير الحرف اليدوية وربطها بالتصميمات الحديثة (الشرق الأوسط)
TT

«مجتمع ورث» يحيي التراث السعودي برؤية عالمية

«مجتمع ورث» منصة لإحياء وتطوير الحرف اليدوية وربطها بالتصميمات الحديثة (الشرق الأوسط)
«مجتمع ورث» منصة لإحياء وتطوير الحرف اليدوية وربطها بالتصميمات الحديثة (الشرق الأوسط)

في إطار الاهتمام المتزايد بإحياء التراث السعودي وتعزيز الهوية الثقافية الوطنية، أطلق المعهد الملكي للفنون التقليدية «وِرث» مبادرته المتميزة «مجتمع وِرث»، في يوم 4 يناير 2025، وذلك في مقره الرئيسي بمدينة الرياض. يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان عام 2025 عاماً للحِرف اليدوية، ما يُجسد رؤية المملكة في دعم الفنون التقليدية وصونها وتطويرها لتكون جزءاً من الثقافة الحية التي تجمع بين الأصالة والحداثة.

ويهدف «مجتمع وِرث» إلى أن يكون المنصة الرائدة لإحياء وتطوير الحِرف اليدوية السعودية وربطها بالتصميم والتقنيات الحديثة. كما يسعى إلى تعزيز مشاركة المؤسسات والمجتمع المحلي في إبراز أهمية الفنون التقليدية في دعم الهوية الثقافية، إلى جانب تمكين الأفراد من استكشاف الإمكانات الكامنة في توظيف تلك الفنون عبر تقنيات معاصرة تشمل لقاءات وورش عمل تفاعلية مع نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات الحِرف اليدوية والفنون التقليدية، مما يتيح فرصة استثنائية لتبادل الخبرات وإثراء المعارف وتطوير المهارات.

أنشطة تعليمية وحرفية يقدمها «مجتمع ورث» (الشرق الأوسط)

هذه الخطوة تمثل رؤية طموحًا تجمع بين الحفاظ على التراث وإعادة تقديمه بأساليب مبتكرة، فهي تعمل على دمج الحِرف اليدوية مع أدوات التكنولوجيا الحديثة مثل النمذجة ثلاثية الأبعاد، والطباعة الرقمية، والتصنيع الذكي، مما يسهم في تحويل المنتجات التراثية إلى أعمال عصرية تلبي متطلبات السوق المحلية والعالمية، مع الحفاظ على جذورها الأصيلة.

وتشمل فعاليات «مجتمع وِرث» مجموعة واسعة من الأنشطة التعليمية والحرفية والريادية التي تستهدف جميع المهتمين بالفنون التقليدية. ومن أبرز ورش العمل المقدمة، التدريب على تصميم المنتجات التراثية باستخدام البرامج الحديثة، وتطوير المهارات التسويقية للحرفيين عبر القنوات الرقمية، إلى جانب استراتيجيات دمج التصميم المعاصر مع الحرف اليدوية، كما يقدم المجتمع جلسات حوارية تضم خبراء ومتخصصين، وتركز على استكشاف تطورات هذا المجال وإيجاد حلول مبتكرة تحفز الإبداع والابتكار.

ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليدية «وِرث» مؤسسة رائدة تسعى إلى الحفاظ على التراث الوطني السعودي وتعزيزه، من خلال تبنّي مشروعات وبرامج تُبرز الفنون التقليدية محلياً وعالمياً. ويسعى المعهد إلى دعم المتميزين في هذا المجال، سواء أكانوا من الحرفيين أم الممارسين أم المهتمين، من خلال توفير بيئة تعليمية وداعمة تحفز المواهب وتعمل على تطويرها. إلى جانب ذلك، يُولي المعهد اهتماماً خاصاً بتقدير الكنوز الحية التي تمثل رموزاً للإبداع الحرفي، وتشجيع الأجيال القادمة على تعلم وإتقان الحِرف التقليدية السعودية وتطويرها بما يتماشى مع روح العصر.

ويشكل إطلاق «مجتمع وِرث» جزءاً من رؤية استراتيجية تسعى لتحقيق أهداف «رؤية المملكة 2030» في مجال الثقافة والفنون، وذلك من خلال الجمع بين التراث والابتكار، حيث يسعى «المجتمع» إلى بناء جسور تربط الماضي بالحاضر والمستقبل، مما يضمن استمرار الحِرف اليدوية بوصفها عنصراً حيوياً في الهوية الثقافية السعودية يسهم في تعزيز مكانتها عالمياً.