بايدن يهاجم مشروعاً لتقييد التصويت في تكساس

وصفه بأنه «غير أميركي» والديمقراطيون يردون فيدرالياً

بايدن يلقي كلمة في فرجينيا الجمعة (أ.ف.ب)
بايدن يلقي كلمة في فرجينيا الجمعة (أ.ف.ب)
TT

بايدن يهاجم مشروعاً لتقييد التصويت في تكساس

بايدن يلقي كلمة في فرجينيا الجمعة (أ.ف.ب)
بايدن يلقي كلمة في فرجينيا الجمعة (أ.ف.ب)

انتقد الرئيس الأميركي جو بايدن بشدة مشروع قانون جديد أعده المشرعون الجمهوريون في ولاية تكساس لتقييد حقوق التصويت في الانتخابات، واصفاً إياه بأنه «غير أميركي» و«هجوم على الديمقراطية».
وجاء هذا الموقف في ظل محاولات الحزب الديمقراطي للحد من اتجاه ولايات يسيطر الجمهوريون على مجالسها التشريعية نحو إدخال تعديلات أو تغييرات في القوانين ترمي إلى وضع قيود على مشاركة الأميركيين من أصول أفريقية أو لاتينية في عمليات التصويت في الانتخابات.
وقال بايدن في بيان إن «المشرعين في تكساس تقدموا بمشروع قانون ينضم إلى جورجيا وفلوريدا في تقديم قانون خاص بالولاية يهاجم الحق المقدس في التصويت»، مضيفاً أن ذلك «جزء من هجوم على الديمقراطية شهدناه كثيراً جداً هذا العام - وغالباً ما يستهدف الأميركيين السود والملونين بشكل غير متناسب». وأكد أن «هذا خطأ وغير أميركي»، لأنه «في القرن الحادي والعشرين، يجب أن نجعل الأمر أسهل، وليس أصعب، على كل ناخب مؤهل للتصويت».
وسيحد القانون في تكساس من عدد ساعات التصويت المبكرة وخيارات التصويت المحلية، ويحظر التصويت لمدة 24 ساعة ويحد من استخدام صناديق الاقتراع، فضلاً عن أحكام أخرى. ورد الحزب الديمقراطي باقتراح إجراءات خاصة به لتشجيع حقوق التصويت، ولكن عبر مجلسي النواب والشيوخ الفيدراليين، ومنها مشروع قانون من أجل الناس ومشروع قانون «جون لويس» لتعزيز حقوق التصويت. وحضّ بايدن أعضاء الكونغرس على «تمرير مشروع قانون من أجل الشعب ومشروع قانون جون لويس للنهوض بحقوق التصويت»، داعياً «جميع الأميركيين، من كل حزب ومن كل معتقد، إلى الوقوف من أجل ديمقراطيتنا وحماية حق التصويت ونزاهة انتخاباتنا».
وتنضم تكساس إلى ولايات أخرى، مثل أريزونا وفلوريدا وجورجيا، إما في تمرير وإما في التفكير في قيود انتخابية جديدة. وواجهت بعض الولايات بالفعل سلسلة من الدعاوى القضائية بشأن مشاريع قوانينها. وحذر الديمقراطيون أول من أمس من أنهم سيقاضون تكساس أيضاً إذا جرى التصويت لمصلحة مشروع القانون. وكتب محامي الانتخابات الديمقراطي مارك إلياس على «تويتر» أنه «إذا جرى سن هذا سنقاضي تكساس».



رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».