موجز أخبار

TT

موجز أخبار

واشنطن ترفض العودة لاتفاقية السماوات المفتوحة
موسكو - «الشرق الأوسط»: قالت روسيا أمس (الجمعة)، إن قرار الولايات المتحدة عدم العودة إلى اتفاقية السماوات المفتوحة للحد من التسلح التي تسمح برحلات استطلاع غير مسلحة في أجواء الدول الأعضاء، «خطأ سياسي» قبل قمة بين رئيسي البلدين. وأخطرت إدارة بايدن موسكو، الخميس، بأنها لن تعاود الانضمام إلى الاتفاقية، متهمة روسيا بانتهاكها، وهو ما نفته موسكو. وقال مسؤولون أميركيون إن روسيا انتهكت بنود الاتفاقية عندما فرضت قيوداً على رحلات الاستطلاع الجوي الأميركية لجورجيا المجاورة لروسيا والجيب الروسي في كالينينغراد على ساحل البلطيق. وتنفي روسيا ارتكاب أي انتهاكات.
وقال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي الجمعة، إن قرار واشنطن يضيع فرصة لتعزيز الأمن في أوروبا. ونقلت وكالة «تاس» للأنباء قوله: «ارتكبت الولايات المتحدة خطأ سياسياً آخر، موجهة ضربة جديدة لنظام الأمن الأوروبي». وأضاف: «أتحنا لهم فرصة طيبة لم يستغلوها. هم يواصلون نشر الافتراءات عن انتهاكات روسيا للاتفاقية، وهو أمر سخيف للغاية». وفي تصريحات منفصلة، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو تأسف للقرار الأميركي، مضيفاً أن اتفاقية السماوات المفتوحة ستفقد كثيراً من أهميتها بغير مشاركة روسيا والولايات المتحدة. وتسمح الاتفاقية التي تم توقيعها في عام 1992 وبدأ سريانها في عام 2002 للدول برحلات استطلاع جوي غير مسلحة بعد قليل من الإخطار بها فوق كامل أراضي الدول الأعضاء وجمع المعلومات عن القوات المسلحة لبعضها. والهدف منها زيادة الشفافية وبناء الثقة بين الدول.

ألمانيا تعترف بأنها ارتكبت «إبادة» في ناميبيا
برلين - «الشرق الأوسط»: اعترفت ألمانيا الجمعة، وللمرة الأولى في تاريخها، بأنّها ارتكبت «إبادة جماعية» ضدّ شعبي الهيريرو والناما في ناميبيا خلال استعمارها هذا البلد قبل أكثر من قرن، وستدفع مساعدات تنموية للدولة الأفريقية تزيد قيمتها على مليار يورو. وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في بيان: «بدءاً من اليوم، سنصنّف رسمياً هذه الحوادث بما هي عليه في منظور اليوم: إبادة جماعية». ورحّب ماس في بيانه بتوصّل ألمانيا وناميبيا إلى «اتفاق» بعد مفاوضات شاقّة استمرّت أكثر من خمس سنوات وتمحورت حول الأحداث التي جرت إبّان الاحتلال الألماني للبلد الأفريقي الذي استعمرته ألمانيا من 1884 إلى 1915.
وقتل المستعمرون الألمان عشرات الآلاف من أبناء شعبي الهيريرو والناما في مذابح اعتبرها كثير من المؤرّخين أول إبادة جماعية في القرن العشرين. وفي بيانه، قال الوزير الألماني إنّه «في ضوء المسؤولية التاريخية والأخلاقية لألمانيا، سنطلب الصفح من ناميبيا ومن أحفاد الضحايا» على «الفظائع» التي ارتكبت في حقّهم.

حكم جديد بالسجن على قطب الإعلام جيمي لاي في هونغ كونغ
هونغ كونغ - «الشرق الأوسط»: صدر حكم جديد بالسجن على قطب الإعلام في هونغ كونغ جيمي لاي الجمعة، لمشاركته في تجمع احتجاجي محظور في 2019 في الذكرى السبعين لتأسيس الصين الشيوعية.
وحُكم على لاي الموقوف حالياً لمشاركته في احتجاجات أخرى، بالسجن 14 شهراً، ما يرفع مدة عقوبته إلى عشرين شهراً. ولاي (73 عاماً) أثار غضب بكين مرات عدة بسبب دعم صحفه للتحرك المؤيد للديمقراطية الذي نظم التظاهرات الكبرى في المستعمرة البريطانية السابقة في 2019. وقد أعلنت سلطات هونغ كونغ في منتصف مايو (أيار)، تجميد أصوله لخرقه قانون الأمن القومي في المدينة. وصدرت أحكام جديدة على سبع شخصيات أخرى في الحركة المطالبة بالديمقراطية بينهم فيغو تشان (25 عاماً) ولي تشيوك يان وليونغ كووك - هونغ، وهما نائبان سابقان. وتشكل هذه الأحكام آخر الإجراءات في إطار حملة ناجحة ولا هوادة فيها تشنها الصين لخنق المعارضة وتفكيك الحركة الديمقراطية في هونغ كونغ. وشهدت هونغ كونغ في 2019 احتجاجات ضخمة مؤيدة للديمقراطية، استمرت شهوراً وتخللتها أعمال عنف في أخطر تحدٍ لحكم بكين منذ استعادتها المنطقة في 1997. وقالت قاضية المقاطعة أماندا وودكوك عند إصدارها الأحكام: «كان من السذاجة الاعتقاد بأن دعوة إلى تجمع حاشد بسلام وعقلانية ستكون كافية لضمان عدم وقوع أعمال عنف».

لندن تستقبل رئيس الوزراء المجري المتطرف اليميني
لندن - «الشرق الأوسط»: دافع مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن اللقاء الذي عقده مع نظيره المجري فيكتور أوربان، معتبراً إياه «حيوياً» لمصالح المملكة المتحدة، ورافضاً في الوقت نفسه، آراء الأخير القومية والمناهضة للمهاجرين. وصرح المتحدث الرسمي باسم جونسون للصحافيين بأن «التعاون مع المجر أمر حيوي لازدهار المملكة المتحدة وأمنها»، مشيراً إلى علاقة فيشيغراد ببولندا وجمهورية تشيكيا وسلوفاكيا.
وقال إن الاجتماع يمثل فرصة «لتعزيز مصالح المملكة المتحدة في هذه المجالات ومناقشة قضايا المنطقة الأوسع». ورداً على سؤال حول تصريحات سابقة لأوربان مثل الادعاء بأن أوروبا مهددة بـ«غزو» إسلامي، قال المتحدث: «فيما يتعلق بجميع القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، لا نجد حرجاً في إثارتها». وأضاف: «شجب رئيس الوزراء (جونسون) هذه التعليقات المحددة التي كانت مثيرة للانقسام وخاطئة». وتعرض جونسون نفسه لانتقادات بسبب خطابه العدائي بما في ذلك كتابته عموداً في إحدى الصحف عام 2018 وصف فيه النساء المسلمات اللاتي يرتدين البرقع بأنهن يشبهن «صناديق البريد» و«لصوص البنوك». وتوصل تحقيق مستقل الثلاثاء، إلى أن الرهاب من الإسلام داخل حزب المحافظين الحاكم الذي يتزعمه جونسون لا يزال يمثل مشكلة على المستوى الفردي والمؤسسات المحلية.

كندا تعتذر عن احتجاز إيطاليين خلال الحرب العالمية الثانية
أوتاوا - «الشرق الأوسط»: قدم رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الخميس، اعتذارات رسمية عن اعتقال أكثر من 600 إيطالي خلال الحرب العالمية الثانية وعن الأضرار التي لحقت بالجالية الإيطالية - الكندية. وقال جاستن ترودو في مجلس النواب: «أقف في مجلس النواب اليوم، لأقدم اعتذارات رسمية نيابة عن حكومة كندا عن احتجاز كنديين - إيطاليين خلال الحرب العالمية الثانية». وأضاف ترودو أن «الطريقة التي عاملت بها الحكومة الكنديين - الإيطاليين غير مقبولة، وهذه المعاملة سببت أضراراً حقيقية».
ورداً على إعلان ترودو، عبّر بينيديتو ديلا فيدوفا مساعد وزير الخارجية الإيطالي عن شكر إيطاليا. وقال في بيان إن «إيطاليا تشكر بحرارة» ترودو «على اعتذاره الرسمي للكنديين - الإيطاليين على المعاملة التي عانوا منها خلال الحرب العالمية الثانية». وفي 1940، وبعد دخول إيطاليا الحرب كحليفة لألمانيا، احتُجز أكثر من 600 إيطالي في معسكرات في كندا، وفقاً لأرقام مكتب رئيس الوزراء. وتفيد هذه الوثائق بأن نحو 31 ألف كندي من أصل إيطالي اعتبروا «رعايا لدولة معادية»، ما أدى إلى التمييز ضد هذه الجالية. ويعيش في كندا حالياً 1.6 مليون كندي من أصل إيطالي في واحدة من كبرى الجاليات الإيطالية في العالم.

بروكسل ترحب بموافقة قادة الصومال على إجراء الانتخابات
بروكسل - «الشرق الأوسط»: رحب الاتحاد الأوروبي بموافقة قادة الصومال على إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي كان تم تأجيلها.
جاء ذلك في بيان لمكتب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية. وجاء في البيان: «يشكل الختام الناجح للمحادثات بين قادة الحكومة الاتحادية في الصومال وولايات الصومال الفيدرالية، خلال قمتهم التي عقدت في العاصمة مقديشو الخميس، خطوة مهمة نحو إجراء انتخابات سلمية وفقاً لاتفاق 17 آيلول (سبتمبر) الماضي». وأضاف البيان: «وفي هذا الصدد، نرحب بمساعي رئيس الوزراء الصومالي، محمد حسين روبل، في متابعة المشاورات البناءة بين القيادات الاتحادية والإقليمية، ويجب إجراء الانتخابات دون تأخير». ووقع رئيس الوزراء الصومالي وممثلو الولايات الخمس الإقليمية اتفاقاً في العاصمة مقديشو، يقضي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في غضون 60 يوماً من تاريخ التوقيع.
ويمر الصومال بأزمة سياسية منذ تأجيل الانتخابات الجديدة، ومدد الرئيس محمد عبد الله فارماجو فترة ولايته في منصبه لمدة عامين. ووقعت اشتباكات متكررة بين قوات الأمن الرئاسية والجنود الداعمين للمعارضة. وتراجع فارماجو في وقت لاحق، عن تمديد فترة ولايته وكلف روبل بتنظيم انتخابات جديدة.



روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.


الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.