بايرن ميونيخ يتطلع إلى التحليق في صدارة الدوري الألماني على حساب كولون

مرسيليا يفتتح المرحلة الـ27 في الدوري الفرنسي باستضافة كاين اليوم

إبراهيموفيتش قوة هجومية ضاربة في سان جيرمان (أ.ب)  -  بايرن ميونيخ يسعى للابتعاد في الصدارة (إ.ب.أ)  -  ديمتري بايت جناح مرسيليا الخطير (أ.ب)
إبراهيموفيتش قوة هجومية ضاربة في سان جيرمان (أ.ب) - بايرن ميونيخ يسعى للابتعاد في الصدارة (إ.ب.أ) - ديمتري بايت جناح مرسيليا الخطير (أ.ب)
TT

بايرن ميونيخ يتطلع إلى التحليق في صدارة الدوري الألماني على حساب كولون

إبراهيموفيتش قوة هجومية ضاربة في سان جيرمان (أ.ب)  -  بايرن ميونيخ يسعى للابتعاد في الصدارة (إ.ب.أ)  -  ديمتري بايت جناح مرسيليا الخطير (أ.ب)
إبراهيموفيتش قوة هجومية ضاربة في سان جيرمان (أ.ب) - بايرن ميونيخ يسعى للابتعاد في الصدارة (إ.ب.أ) - ديمتري بايت جناح مرسيليا الخطير (أ.ب)

سيكون بايرن ميونيخ متصدر ترتيب الدوري الألماني (البوندسليغا) لهذا الموسم حصل بالفعل على فرصته لتعزيز صدارته على حساب مطارده ووصيفه فولفسبورغ عندما يفتتح منافسات الأسبوع 23 من المسابقة المحلية اليوم باستضافة كولون صاحب المركز الثالث عشر في الوقت الذي يحل فيه فولفسبورغ ضيفا على المنطلق فيردر بريمن يوم الأحد في ختام منافسات الأسبوع. ويفتتح مرسيليا (الثالث في ترتيب الدوري الفرنسي) المرحلة السابعة والعشرين اليوم أيضا عندما يستقبل كاين الرابع عشر، فيما تشهد المرحلة الأحد موقعة نارية بين موناكو وباريس سان جيرمان حامل اللقب.
الدوري الألماني
أقر مدرب كولن بيتر شتوغر بأنه يحتاج لمعجزة كي يتفوق فريقه على مضيفه بايرن ميونيخ اليوم في افتتاح المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الألماني. ويعيش بايرن فترة مميزة؛ إذ لم يتلق أي هدف في مبارياته الثلاث الأخيرة في «البوندسليغا» وقد سحق هامبورغ 8 - صفر وبادربورن 6 - صفر في المرحلتين السابقتين، ليبتعد فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا 8 نقاط عن فولفسبورغ أقرب مطارديه. وستكون الفرصة متاحة كي يبتعد بايرن حامل اللقب في الصدارة، كون فولفسبورغ يواجه مباراة معقدة على أرض فيردر بريمن المتألق في ختام المرحلة الأحد المقبل. ويعول الفريق البافاري على الشهية المفتوحة للاعبيه وخصوصا الجناح الهولندي أرين روبن متصدر ترتيب الهدافين وصاحب 16 هدفا في آخر 18 مباراة.
وقال شتوغر لصحيفة «إكسبرس» المحلية: «كل سنة أو سنتين تحدث معجزة. شاهدنا بعض المحاولات غير الناجحة. يترجمون كل فرصة تسنح لهم، وإذا تكرر ذلك أمامنا فمن الصعب أن نبقى على قيد الحياة». وتابع: «نهدف ألا تكون المباراة بمثابة النزهة لهم. سأقوم بمجهود كبير وحارس الفريق تيمو هورن ينبغي أن يكون في يومه على غرار الأسابيع الأخيرة». واللافت أن كولن ثاني أفضل فريق خارج أرضه هذا الموسم إذ فاز 5 مرات من 11 مباراة، بيد أنه فاز مرة يتيمة على ملعبه ليحتل المركز الثالث عشر. وفي آخر 6 مباريات في ميونيخ، خسر مرة واحدة صفر - 3 على ملعب آليانز ارينا في ديسمبر (كانون الأول) 2011.
وفي المباراة الثانية، يستضيف بريمن نجم الموسم فولفسبورغ الفائز 5 مرات في مبارياته الست الأخيرة. ويقدم فولفسبورغ مستويات لافتة وسجل لهم المهاجم الهولندي باس دوشت 9 أهداف في آخر 3 مباريات في مختلف المسابقات، كما يبرز في صفوفهم المهاجم البلجيكي كيفن دو بروين. لكن بريمن لن يكون لقمة سائغة إذ فاز 5 مرات متوالية قبل معادلته شالكه في الدقيقة الأخيرة في المرحلة السابقة. وارتفع بريمن بفضل سلسلته الرائعة من ذيل منطقة الهبوط إلى المركز الثامن على مشارف التأهل إلى البطولات الأوروبية.
وتتركز الأنظار غدا على مواجهة القمة بين بوروسيا دورتموند الفائز في مبارياته الثلاث الأخيرة وضيفه شالكه في ديربي إقليم الروهر. ورأى مهاجم دورتموند الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ أن الفوز في الديربي الأول في ألمانيا بمثابة «بطولة خاصة» له. وقال المهاجم السريع لمجلة «بيلد»: «أحب هذا النوع من المباريات، ولو أن ذلك يبدو غريبا فإنه يعد بطولة خاصة». ويعود إلى صفوف شالكه مهاجمه الهولندي كلاس يان هونتيلار بعد انتهاء إيقافه، فيما يبحث دورتموند عن الثأر لخسارته 1-2 في سبتمبر (أيلول) الماضي في غلزنكيرشن. ويغيب عن دورتموند الظهير البولندي لوكاس بيتشيك وقلب الدفاع اليوناني سقراطيس باباستاتوبولوس لإصابتهما خلال الخسارة المقبولة على أرض يوفنتوس الإيطالي 1-2 في ذهاب الدور الثاني لدوري أبطال أوروبا الثلاثاء.
ويأمل بوروسيا مونشنغلادباخ الثالث الحفاظ على مركزه في ظل ضغط شالكه وأوغسبورغ عندما يستقبل بادربورن الخامس عشر الأحد، فيما يبحث أوغسبورغ عن فوزه الأول في 4 مباريات عندما يحل على هرتا برلين وصيف القاع غدا.
وبعد انتصاره اللافت على أتلتيكو مدريد الإسباني 1 - صفر في دوري أبطال أوروبا الأربعاء، يستقبل باير ليفركوزن السادس فرايبورغ السادس عشر باحثا عن تحقيق فوزه الأول بعد فشله في تحقيق الفوز في المراحل الثالثة الأخيرة.
الدوري الفرنسي
تتجه الأنظار إلى «استاد لويس الثاني» الذي يستضيف الأحد موقعة نارية بين موناكو وباريس سان جيرمان حامل اللقب، فيما يخوض ليون المتصدر اختبارا صعبا غدا أمام مضيفه ليل في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الفرنسي التي تفتتح اليوم بلقاء مرسيليا الثالث مع ضيفه كاين.
في المواجهة الأولى، يسعى موناكو بقيادة مدربه البرتغالي ليوناردو جارديم إلى استغلال الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين إثر فوزهم المفاجئ أول من أمس على مضيفه آرسنال الإنجليزي 3-1 في ذهاب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا من أجل إلحاق الهزيمة الثالثة بسان جيرمان هذا الموسم والإبقاء على حظوظهم بالتأهل إلى المسابقة القارية الأم الموسم المقبل. ويحتل فريق الإمارة المركز الرابع حاليا برصيد 43 نقطة مع مباراة مؤجلة وبفارق 7 نقاط عن مرسيليا صاحب المركز الثالث الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال و9 نقاط عن سان جيرمان الثاني و11 خلف ليون المتصدر، وهو يأمل بالتالي أن يستفيد من عاملي الأرض والجمهور لكي يكسر حالة التعادل التي هيمنت على مواجهاته الخامسة الأخيرة مع فريق العاصمة في الدوري ويحقق فوزه الأول عليه في «استاد لويس الثاني» منذ 13 سبتمبر 2009 (2 - صفر حينها).
وتحدث صانع الألعاب البلغاري ديميتار برباتوف الذي سجل الهدف الثاني لموناكو في مرمى آرسنال، عما قدمه فريقه الإمارة على «استاد الإمارات» مساء الأربعاء قائلا: «لقد أظهرنا أننا فريق شاب جيد. لقد قاتلنا، فزنا بمعاركنا وسجلنا 3 أهداف. أعتقد بالتالي أننا نستحق هذا الانتصار ضد آرسنال. لا تزال هناك مباراة بانتظارنا (الإياب) ولم يحسم أي شيء. آرسنال يبقى آرسنال». ومن المؤكد أن برباتوف يتمنى أن يظهر وزملاؤه الروح القتالية نفسها أمام سان جيرمان الذي نجح في المرحلة السابقة من استعادة نغمة الانتصارات بعد تعادلين أمام ليون (1-1) وكاين (2-2) وآخر على أرضه أمام تشيلسي الإنجليزي (1-1) في ذهاب دور الـ16 من مسابقة دوري الأبطال. وسيكون الخطأ ممنوعا على رجال المدرب لوران بلان لأن أي تعثر سيمنح ليون فرصة الابتعاد في الصدارة كما سيعطي مرسيليا إمكانية إزاحة فريق العاصمة عن الوصافة أيضا كونه لا يتخلف عنه سوى بفارق نقطتين. وسيتواجه فريق بلان مع موناكو مرة أخرى الأربعاء المقبل عندما يستضيفه في دور الـ8 من مسابقة الكأس، علما بأن نادي العاصمة بلغ أيضا نهائي كأس الرابطة حيث يلتقي مع باستيا في 11 أبريل (نيسان) المقبل. ويعاني سان جيرمان كثرة الإصابات التي فتحت الباب في المرحلة السابقة أمام الشاب أدريان رابيو ليلعب أساسيا أمام تولوز (3-1) فاستغل الفرصة على أكمل وجه بتسجيله ثنائية. وخاض سان جيرمان لقاء ستراسبورغ بغياب عدد من لاعبيه مثل لاعب وسطه البرازيلي لوكاس مورا لإصابته في حالبيه، والظهير العاجي سيرغ أورييه لإصابته بتمزق في فخذه ضد كاين ولاعب الوسط الإيطالي تياغو موتا. كما غاب المدافع البرازيلي ديفيد لويز ولاعب الوسط الإيطالي ماركو فيراتي للإيقاف، ما فتح الباب أمام مشاركة رابيو.
وسيستعيد سان جيرمان خدمات ديفيد لويز وفيراتي في لقاء الإمارة.
وقد توقع الظهير الهولندي غريغور فان در فيل مباراة صعبة في الإمارة، وهو قال بهذا الصدد: «أعتقد أنها ستكون مواجهة صعبة. في المرحلة الحالية من الموسم ليس هناك أي مباراة سهلة. يجب القتال في كل مباراة من أجل الحصول على النقاط الثلاث». وواصل: «يجب أن نكون متحفزين ومركزين جدا من أجل تحقيق الفوز. اللعب خارج ملعبنا ضد فريق مثل موناكو يتمتع بالنوعية، فالمباراة ستكون معقدة لكن أثق بفريقنا. سأكون سعيدا بمواجهة زميلي (في المنتخب الهولندي الحارس) مارتن ستيكيلنبورغ».
ومن ناحيته، يأمل ليون التمسك بالصدارة ومواصلة الصحوة التي حققها في المرحلة السابقة أمام ضيفه نانت (1 - صفر) بعد سلسلة من 3 تعادلات متوالية، لكن المهمة لن تكون سهلة في ضيافة ليل على ملعب «بيار موروا»، حيث لم يذق طعم الفوز منذ الأول من مارس (آذار) 2008 حين تغلب عليه بهدف للبرازيلي فريد في طريقه إلى لقبه السابع على التوالي والأخير. ويأمل ليون الاستفادة من الوضع الصعب الذي يعيشه ليل هذا الموسم إذ لم يجد نفسه في وضع سيئ مماثل لوضعه الحالي منذ 12 عاما، وذلك لأنه يحتل حاليا المركز الثاني عشر، وهذا الأمر لم يحصل منذ أن كان في المركز الرابع عشر في موسم 2002 - 2003. ويعول ليون على الثنائي المميز ألكسندر لاكازيت والجزائري نبيل فقير، إذ سجل الأول 21 هدفا هذا الموسم مع 5 تمريرات حاسمة، وأضاف الثاني 9 أهداف مع 6 تمريرات حاسمة، ما يجعله أفضل ثنائي هجومي في الدوري حتى الآن أمام نجمي سان جيرمان السويدي زلاتان إبراهيموفيتش (11 هدفا وتمريرة حاسمة واحدة) والأوروغواياني أدينسون كافاني (8 أهداف).
أما فيما يخص مرسيليا الطامح إلى استعادة الصدارة التي تربع عليها لفترة طويلة قبل أن يتنازل عنها بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي تتجسد في اكتفائه بالتعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة، فيأمل العودة إلى سكة الانتصارات على حساب ضيفه كاين الذي يقبع في المركز الرابع عشر.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!