آمال التعافي ومكاسب الطاقة تنعش الأسواق العالمية

آمال التعافي ومكاسب الطاقة تنعش الأسواق العالمية

الثلاثاء - 13 شوال 1442 هـ - 25 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15519]
صعدت مؤشرات الأسهم الكبرى أمس مدعومة بزخم آمال التعافي العالمي (إ.ب.أ)

فتحت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على ارتفاع الاثنين مع صعود أسهم شركات الطاقة بفضل مكاسب سعر النفط، بينما يتأهب المستثمرون لبيانات التضخم التي تصدر في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» 46 نقطة بما يعادل 0.13 في المائة ليصل إلى 34253.87 نقطة، وزاد مؤشر «ستاندارد آند بورز 500» بمقدار 14.3 نقطة أو 0.34 في المائة مسجلاً 4170.16 نقطة، وتقدم مؤشر «ناسداك المجمع» 86.2 نقطة أو 0.64 في المائة إلى 13557.212 نقطة.

وفي أوروبا، حلقت الأسهم الأوروبية قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق؛ إذ اعتمد المستثمرون على التعافي الاقتصادي المستمر والنتائج الإيجابية لأعمال الشركات في الحفاظ على استمرار زخم السوق.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.02 في المائة إلى 444.50 نقطة بحلول الساعة 07:07 بتوقيت «غرينيتش»، ليكون غير بعيد من أعلى مستوى له على الإطلاق عند 446.19 نقطة.

ووسط موجة التحسن، تعرضت أسهم السفر للضغط بعد أن أعلن المعهد بالمعني بالصحة العامة في ألمانيا أن بريطانيا وآيرلندا الشمالية من المناطق التي تشهد تحوراً للفيروس، مما يتطلب خضوع أي شخص يدخل البلاد من المملكة المتحدة للحجر الصحي لمدة أسبوعين عند وصوله. وانخفض سهما «ويز إير» و«إيزي جيت» واحداً في المائة لكل منهما.

والأسواق مغلقة في النمسا والدنمارك والمجر والنرويج وسويسرا وألمانيا بسبب عطلة.

وفي آسيا، أغلقت الأسهم اليابانية مرتفعة بدفعة من الأسهم الحساسة لنمو الاقتصاد العالمي مع تفاؤل المستثمرين ببيانات إيجابية لأنشطة المصانع الأميركية ساعدت مؤشر «داو» على الإغلاق على زيادة في الجلسة السابقة. وتقدم مؤشر «نيكي القياسي» 0.17 في المائة ليغلق عند 28364.61 نقطة، فيما زاد «مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً» 0.44 في المائة إلى 1913.04 نقطة.

وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» يوم الجمعة بعد أن أظهرت بيانات أن أنشطة المصانع الأميركية اكتسبت زخماً في أوائل مايو (أيار) الحالي مدفوعة بطلب محلي قوي.

وقال شويتشي إريساوا، المدير العام لإدارة أبحاث الاستثمار في «إيواي كوزمو سيكيوريتيز»: «أصبح لدى المستثمرين نظرة جديدة لنمو الاقتصاد العالمي بعد الارتفاع في داو (يوم الجمعة)، ولذلك اتسمت أسهم شركات الشحن وشركات تصنيع السيارات بالقوة». وتابع قائلاً: «لكن هذا التوجه قد لا يستمر طويلاً؛ لأن هناك كثيراً من الغموض في انتظارنا. إذا نما الاقتصاد سريعاً؛ فقد تكون هناك احتمالات للتعثر، مما سيدفع بأسواق الأسهم للانخفاض».

وارتفع قطاع النقل البحري 5.31 في المائة وكان أكبر الرابحين في البورصة الرئيسية، متبوعاً بقطاع الطيران الذي صعد 2.70 في المائة. وارتفع سهم «كواساكي كايسن» 7.64 في المائة، وخطوط «ميتسوي أو إس كيه» 4.58 في المائة، وصعد سهم «إيه إن إيه القابضة» 2.51 في المائة، و«الخطوط الجوية اليابانية» 2.96 في المائة.

وزاد سهم «تويوتا موتورز» 1.05 في المائة ملامساً ارتفاعاً قياسياً للجلسة الثانية على التوالي، بينما ارتفع سهم «هوندا موتورز» 1.51 في المائة، و«نيسان موتورز» 0.89 في المائة. لكن الأسهم التي تتأثر بالدورة الاقتصادية والمرتبطة بالاقتصاد المحلي ضغطت على السوق مع استمرار بطء تقدم تعافي اليابان من تبعات وباء «كوفيد19».


العالم الإقتصاد العالمي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة