نتائج مانشستر يونايتد الأخيرة لا تبشر بالخير قبل نهائي الدوري الأوروبي أمام فياريال

الإرهاق وتراجع مستوى بعض اللاعبين والغضب من المظاهرات تهدد مسيرة الفريق

TT

نتائج مانشستر يونايتد الأخيرة لا تبشر بالخير قبل نهائي الدوري الأوروبي أمام فياريال

اعتبر أولي غونار سولسكاير مدرب مانشستر يونايتد أن التعادل 1 - 1 مع فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز الثلاثاء الماضي بمثابة جرس إنذار قبل خوض نهائي الدوري الأوروبي أمام فياريال يوم 26 مايو (أيار) الجاري. وأوضح أن يونايتد يحتاج إلى اللعب بشكل أفضل أمام فياريال مقارنة بما حدث في آخر ثلاث مباريات. تصريحات سولسكاير جاءت عقب هزيمتين أمام ليفربول وليستر سيتي.
وقبل المباراة الكلاسيكية الإنجليزية بين مانشستر يونايتد وليفربول، كان ملعب «أولد ترافورد» محاطا بعدد هائل من أفراد الشرطة والكلاب البوليسية المدربة، وطائرات دون طيار، ومروحية، وجدار بطول عشرة أقدام، والعديد من الحواجز. ورغم أن إقامة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز منذ يونيو (حزيران) الماضي تتطلب بذل مجهود كبير بسبب تداعيات تفشي فيروس «كورونا»، فإن ما حدث قبل مباراة مانشستر يونايتد وليفربول قد وصل إلى مستوى جديد تماماً، خوفا من قيام جماهير مانشستر يونايتد الغاضبة - من طريقة إدارة النادي من قبل عائلة غليزر الأميركية واندفاعها للانضمام إلى بطولة دوري السوبر الأوروبي - بمحاولة اقتحام ملعب المباراة مرة أخرى، بعدما اقتحموه في وقت سابق، وهو الأمر الذي أدى إلى تأجيل المباراة.
ومن المؤكد أن مسيرة مانشستر يونايتد، بقيادة المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير، تواجه صعوبات كثيرة في الوقت الحاضر، بسبب تداعيات هذه المظاهرات، وبسبب عقلية بعض اللاعبين، وحالة الإرهاق التي تسيطر على الفريق في نهاية موسم صعب للغاية. ويتعين على الفريق أن يستعد بكل قوة ويبذل قصارى جهده ويركز تماما من أجل إنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة. وفي يوليو (تموز) الماضي، كان مانشستر يونايتد يعاني من تذبذب واضح في المستوى، وكان اللاعبون يعانون من الإرهاق الذهني والبدني، وهو الأمر الذي أدى لتقديم الفريق لمستويات سيئة للغاية خلال أربع مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبالتالي وجد الفريق نفسه مطالبا بتحقيق الفوز على ليستر سيتي في مباراة حاسمة من أجل ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا. ونجح مانشستر يونايتد في تحقيق مهمته بعد الفوز في تلك المباراة بهدفين دون رد.
وهذه المرة، ستكون المباراة الحاسمة للفريق هي آخر مباراة في الموسم، وهي المباراة النهائية لبطولة الدوري الأوروبي ضد فياريال، والتي تأتي بعد أسبوع صعب للغاية على مانشستر يونايتد، الذي يتعين عليه أن يستعيد توازنه سريعا إذا كان يرغب حقا في الفوز بلقب هذه البطولة. ورغم أن مانشستر يونايتد حقق انتصارا هاما على أستون فيلا قبل هذه المواجهات الثلاث، إلا أن هذه المباراة قد شهدت إصابة قائد الفريق وأفضل مدافعيه هاري ماغواير في الكاحل، وهي الإصابة التي قد تبعده عن مواجهة فياريال. وبعد ذلك خسر الفريق على ملعبه أمام ليستر سيتي، قبل أن يخسر مرة أخرى أمام الغريم التقليدي ليفربول. ويتعادل على ملعبه أمام أستون فيلا.
لقد تحدث سولسكاير عن بعض التفاصيل الصغيرة بعد مواجهة ليفربول، وتحديداً فيما يتعلق بطريقة الاستعداد للمباريات التي تقام على ملعب «أولد ترافورد»، والتي تأثرت كثيرا بسبب تداعيات تفشي فيروس «كورونا»، قبل أن تتأثر بصورة أكبر بسبب المخاوف الأمنية من اقتحام الجماهير الغاضبة لملعب المباراة مرة أخرى. وفي المباريات التي لعبها الفريق على ملعبه، لم يترك لاعبو مانشستر يونايتد أي شيء للصدفة، وتوجهوا إلى ملعب المباراة في وقت الغداء، كما وضع النادي بعض الأسرة في الأماكن المخصصة للمديرين التنفيذيين من أجل السماح للاعبين بالاسترخاء عليها إذا كانوا يرغبون في ذلك. لكن عندما يكون لاعبو كرة القدم معتادين على أجواء وإجراءات معينة، فإنهم يتأثرون كثيرا عندما تتغير الأمور. وحتى بالنسبة للاعبي الفريق المنافس أيضاً، كانت الاستعدادات بعيدة كل البعد عن المعتاد.
وقال سولسكاير: «كل من لعب على هذا المستوى القوي يعرف أن الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة مهم جداً، ولهذا السبب نستعد بطريقة معينة لكل مباراة. لم يعد بإمكاننا القيام بهذا الأمر الآن. أعتقد أن اللاعبين تعاملوا مع الأمر بشكل جيد، حيث لم يشك أي منهم. لكننا لم نحقق نتائج جيدة ولم نقدم أداء جيدا، وهو ما يعني أن ما حدث قد أثر عليهم قليلاً، لكن، كما قلت، لن يستغل أي من اللاعبين ما حدث كعذر أو مبرر».
لكن أكثر ما أثار انزعاج سولسكاير هو الهفوات القاتلة التي ارتكبها بعض اللاعبين، خاصة في الكرات الثابتة في المواقف الدفاعية. لقد اهتزت شباك مانشستر يونايتد بالهدف الذي فاز به ليستر سيتي عندما فشل ماركوس راشفورد، الذي شارك كبديل، في مراقبة كاجلار سويونكو في ركلة ركنية. وفي مواجهة ليفربول، كان مانشستر يونايتد متقدما بهدف دون رد، قبل أن يتلقى هدفين متتاليين من مثل هذه الأخطاء القاتلة، لينتهي الشوط الأول للمباراة بتقدم «الريدز» بهدفين مقابل هدف وحيد، قبل أن تنتهي المباراة بفوز ليفربول بأربعة أهداف مقابل هدفين.
لقد اهتزت شباك مانشستر يونايتد بـ14 هدفاً في الدوري من ركلات ثابتة (بعيدا عن ركلات الترجيح)، ليأتي الفريق في المركز الثاني بين جميع أندية الدوري هذا الموسم، بعد ليدز يونايتد، الذي اهتزت شباكه 15 مرة من كرات ثابتة. وبشكل عام، استقبل مانشستر يونايتد 43 هدفا في الدوري هذا الموسم، وهو ما يعني أن 33.3 في المائة من إجمالي الأهداف التي استقبلها جاءت من كرات ثابتة، وهي أعلى نسبة بين جميع أندية المسابقة. ويعني ذلك أن الفريق يعاني كثيرا فيما يتعلق بالتركيز في الكرات الثابتة، وربما يكون هذا الأمر له علاقة بالمستويات البدنية للاعبين، خاصة أن مانشستر يونايتد هو أكثر فريق في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا لعبا للمباريات في جميع المسابقات هذا الموسم، حيث لعب 58 مباراة حتى الآن.
ومن السهل للغاية ملاحظة أن هذا الإرهاق قد أثر كثيرا على الطريقة التي يضغط بها لاعبو مانشستر يونايتد على الفرق المنافسة، وكان من الواضح تماما أن الأداء البدني للفريق قد تراجع كثيرا بعد مرور أول 20 دقيقة أمام ليفربول. لقد كان مانشستر يونايتد هو الأفضل حتى تلك اللحظة، حيث كان متقدما بهدف دون رد، وكان يستعيد الكرة بسرعة، قبل أن ينفد المخزون البدني للاعبين ويتراجع الأداء بشكل واضح بين الدقيقة 20 والدقيقة 68، عندما أحرز راشفورد هدف تقليص النتيجة لتصبح ثلاثة مقابل هدفين لصالح ليفربول.
لقد كانت إقامة مباراة ليفربول في هذا التوقيت تعني أن مانشستر يونايتد سيلعب ثلاث مباريات في غضون خمسة أيام فقط، رغم أن سولسكاير قد أشرك لاعبا واحدا فقط في المباراتين الثانية والثالثة، وهو قلب الدفاع إريك بايلي. وعندما دفع المدير الفني السابق لتوتنهام هوتسبير، جوزيه مورينيو، بلاعب واحد فقط، إريك داير، في مباراتين متتاليتين في غضون 48 ساعة في سبتمبر (أيلول) الماضي، فإنه وصف ذلك بأنه «جريمة». ويواجه مانشستر يونايتد تحديين آخرين، يبدأ الأول بالتوجه لمواجهة وولفرهامبتون يوم الأحد المقبل، ثم مواجهة فياريال في نهائي الدوري الأوروبي. وكان هناك 10 آلاف متفرج في مدرجات ملعب «أولد ترافورد» أمام فولهام، وهو ما يعني أن الجمهور الغاضب كان قريبا جدا من قلب الحدث.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.