الحوثيون يختطفون قيادات حزبية ويمنعون الوزراء من مغادرة صنعاء

الحوثيون يختطفون قيادات حزبية ويمنعون الوزراء من مغادرة صنعاء

اختطاف فرنسية ومترجمتها اليمنية من وسط صنعاء
الخميس - 8 جمادى الأولى 1436 هـ - 26 فبراير 2015 مـ

فرضت جماعة الحوثيين أمس إجراءات أمنية مشددة، استهدفت قيادات الأحزاب السياسية، والمسؤولين الحكوميين، لمنعهم من السفر إلى محافظة عدن بعد إعلان 7 منهم لقاء الرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن، واختطف مسلحو الجماعة رئيس وفد حزب التجمع اليمني للإصلاح في الحوار الوطني محمد قحطان في محافظة إب، بالتزامن مع اختطاف مسلحون مجهولون لخبيرة فرنسية ومترجمتها اليمنية بالعاصمة صنعاء.
وذكر الإصلاح في بيان صحافي أمس، أن عضو الهيئة العليا محمد قحطان تم اختطافه من قبل نقطة تفتيش تابعة للحوثيين بمنطقة السحول بمحافظة إب، محمّل الجماعة مسؤولية سلامته، موضحا أن قحطان بعث برسالة تلفونية تفيد باختطافه من قبل مسلحين حوثيين بمنطقة السحول وبعدها فقد الاتصال به، وتم إغلاق تلفونه، مؤكدا أن قحطان مختطف الآن لدى الحوثيين وهم مطالبون فورا بالإفراج عنه دون تأخير ويتحملون مسؤولية ما قد يتعرض له عضو الهيئة العليا، وهذه هي العملية الثانية التي تستهدف قادة حزب الإصلاح، بعد منع الوزير المستقيل الدكتور محمد السعدي الذي يشغل منصب الأمين المساعد للحزب، من السفر عبر مطار صنعاء إلى عدن، لتقوم الميليشيات باختطافه أثناء توجهه بالطريق البري، وتم الإفراج عنه بعدها، كما قام الحوثيون أمس بفرض حصار على منزل القيادي في الإصلاح ووزير التعليم الفني المستقيل د.عبد الرزاق الأشول بصنعاء ووضعوه تحت الإقامة الجبرية.
وشدد الحوثيون خلال الـ48 ساعة الماضية، من إجراءاتهم في جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية في كل المدن التي تخضع لهم، كما شددوا الحراسة حول منزل رئيس الحكومة المستقيل خالد بحاح الذي جدد رفضه الخضوع للحوثيين، وبحسب مصادر مطلعة فقد وجه الحوثيون وزارة الداخلية وجميع الأجهزة التي تشرف على المنافذ بمنع خروج رئيس الوزراء ووزرائه ونواب الوزراء والمحافظين إلى الخارج.
إلى ذلك اختطف مجهولون أمس خبيرة فرنسية ومترجمتها من وسط أحد شوارع صنعاء، واقتادوهم إلى مكان مجهول، وقالت وزارة الداخلية التي تخضع للحوثيين، إن الفرنسية ومترجمتها تم اختطافهما أثناء وجودهما في شارع 45. عبر سيارة هايلكس بمرافقة سيارة سنتافي، وأكدت الخارجية الفرنسية أن مواطنتها المختطفة تعمل لصالح منظمة دولية، وأوضحت أن «أجهزتنا جميعها استنفرت لتحديد موقع مواطنتنا والتوصل إلى الإفراج عنها»، فيما دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى الإفراج «بأسرع وقت» عن المواطنة الفرنسية المختطفة في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون. وقال هولاند أمام الصحافيين «نطالب بأن يتم الإفراج عنها بأسرع وقت، ونسعى إلى معرفة مكانها»، موضحا أن هذه المرأة تبلغ 30 عاما وتعمل للبنك الدولي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة