ترتيبات لطرح أول تطبيق أجهزة ذكية للاكتتاب العام في السعودية

مؤشر الأسهم الرئيسي يسجل ارتفاعاً مع عودة التداول بعد إجازة عيد الفطر

الأسهم السعودية تعاود التداول بعد إجازة عيد الفطر المبارك  (رويترز)
الأسهم السعودية تعاود التداول بعد إجازة عيد الفطر المبارك (رويترز)
TT

ترتيبات لطرح أول تطبيق أجهزة ذكية للاكتتاب العام في السعودية

الأسهم السعودية تعاود التداول بعد إجازة عيد الفطر المبارك  (رويترز)
الأسهم السعودية تعاود التداول بعد إجازة عيد الفطر المبارك (رويترز)

وسط تسجيل سوق الأسهم السعودية ارتفاعاً في بداية التداولات بعد العودة من إجازة عيد الفطر المبارك، أعلنت «شركة جاهز الدولية لتقنية نظم المعلومات»، المالكة لتطبيق «جاهز» لتوصيل طلبات المطاعم، تعيين «إتش إس بي سي السعودية» كمستشار مالي ومنسق عالمي لعملية الطرح العام الأولي التي تعتزم الشركة إجراءها من خلال إدراج أسهمها في السوق الموازية «نمو».
وحال إتمام الخطوة واكتمال الإجراءات اللازمة سيكون «جاهز» أول تطبيق أجهزة ذكية يطرح للاكتتاب العام وتدرج أسهمه في السوق المالية السعودية، في وقت أكدت الشركة، في بيان أمس، أن الطرح يخضع لظروف السوق والحصول على جميع الموافقات التنظيمية المطلوبة.
و«شركة جاهز الدولية» هي شركة سعودية محلية تستخدم التكنولوجيا المبتكرة لخدمة قرابة مليوني عميل من خلال منصة «جاهز» التي تم إطلاقها عام 2016. وتضم المنصة 13 ألف فرع ومحل تجاري و45 ألف مندوب توصيل في 47 مدينة في السعودية، وبلغ إجمالي عدد الطلبات التي تم إجراؤها عبر المنصة نحو 20 مليون طلب خلال عام 2020.
ومن جهة أخرى، تفاعلت سوق الأسهم السعودية نسبياً مع فتح السعودية أجواءها للرحلات الجوية الدولية للمواطنين في أكثر من 40 وجهة دولية، حيث أقفلت سوق الأسهم السعودية الرئيسية في أول يوم عمل بعد إجازة عيد الفطر المباركة على صعود، وسط ارتفاع لمعظم القطاعات الرئيسية. وأغلق المؤشر العام للسوق «تاسي» مرتفعاً 0.71 في المائة، بمكاسب بلغت 73.76 نقطة، ليقف عند مستوى 10.396.44 نقطة.
وكانت السوق المالية السعودية قد استراحت لعطلة إجازة العيد في 11 مايو (أيار) الجاري - قبل يوم من نهاية شهر رمضان المبارك المنتهي - قبل أن تعاود أمس الركض النقطي.
وصعدت قيم التداول بنهاية جلسة أمس الاثنين إلى 7.7 مليار ريال مقابل 6.07 مليار ريال مقارنة بآخر جلسة قبل الإجازة، بينما بلغ حجم المتداول قرابة 298.2 مليون سهم، فيما ارتفع أداء 14 قطاعاً تصدرها المرافق العامة بنسبة 4.25 في المائة.
وأسهم قطاع البنوك بدور في ارتفاع مكاسب سوق الأسهم السعودية أمس حيث سجل قطاع المصارف 1.2 في المائة، وكان سهم «الراجحي» الأنشط من ناحية القيمة بنحو 462.7 مليون ريال (123 مليون ريال)، حيث ارتفع سهم «مصرف الراجحي» 2 في المائة عند 101.6 ريال.
وكانت مبيعات الأسهم للأجانب قد سجلت نمواً إيجابياً قبيل الإجازة، حيث أعلنت السوق المالية السعودية «تداول» أن صافي مشتريات الأجانب عبر الاستثمار الأجنبي المباشر الأسبوع الأخير قبل إجازة عيد الفطر بلغ 288.4 مليون ريال.
وعلى مستوى السوق الموازية، أقفل المؤشر العام لـ«نمو» على ارتفاع بنسبة 1.3 في المائة، محققاً مكسباً قوامه 342.9 نقطة، ليغلق عند مستوى 25.228.76 نقطة. وفي التداولات، تصدر سهم «فش فاش» الارتفاعات بنسبة 29.8 في المائة، وسجل سهم «سمو» أعلى الخسائر بنسبة 4.25 في المائة.

«المجموعة السعودية» تغير اسمها
كشفت أمس {المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق} عن موافقة الجمعية العامة غير العادية المنعقدة نهاية أبريل (نيسان) الماضي على تعديل المادة 2 من نظام الشركة الأساسي بشأن تغيير اسم الشركة.
وأوضحت الشركة، في بيان لها أمس على موقع «تداول»، أن العمومية وافقت على تغيير اسم الشركة من {المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق} إلى {المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام}، بعد صدور كافة الموافقات النظامية المتعلقة بتغيير السجل التجاري مع الجهات المعنية.


مقالات ذات صلة

البنك الدولي يتوقع تقلص عجز ميزانية السعودية إلى النصف و«فائضاً جارياً» بـ3.3 % في 2026

خاص العاصمة السعودية (رويترز)

البنك الدولي يتوقع تقلص عجز ميزانية السعودية إلى النصف و«فائضاً جارياً» بـ3.3 % في 2026

تشير توقعات البنك الدولي إلى تقليص عجز المالية العامة بمقدار النصف، بالتزامن مع تحول ميزان الحساب الجاري من المنطقة السالبة إلى تحقيق فائض ملموس.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد أحد شوارع العاصمة السعودية الرياض... ويبرز برج «الفيصلية» (رويترز)

«مؤشر ثقة الأعمال» في السعودية يظهر حالة من التفاؤل رغم الضغوط الجيوسياسية

أظهرت بيانات «الهيئة العامة للإحصاء» تراجع مؤشر ثقة الأعمال السعودي في مارس (آذار) الماضي، متأثراً بالتوترات الجيوسياسية، إلا إنه واصل الإشارة لحالة من التفاؤل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مانع آل خمسان متحدثاً للحضور خلال مشاركته في ملتقى خطوة المهني بالرياض (الشرق الأوسط)

التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يعيدان تشكيل القطاع المالي السعودي

أكد الرئيس التنفيذي للأكاديمية المالية مانع بن محمد آل خمسان أن القطاع المالي يشهد مرحلة تحول متسارع تُعيد تشكيل طبيعة الوظائف والمسارات المهنية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

الإنتاج الصناعي في السعودية يرتفع 8.9 % خلال فبراير

ارتفع الرقم القياسي للإنتاج الصناعي في السعودية بنسبة 8.9 في المائة، خلال شهر فبراير (شباط) 2026، مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد تعتمد المنطقة على نموذج تشغيلي متكامل قائم على الجدولة المسبقة وإدارة تدفق الشاحنات وفق مسارات محددة (موانئ)

«ميناء جدة الإسلامي» ينشئ منطقة لتفويج 40 ألف شاحنة يومياً

أعلنت السعودية إنشاء منطقة تفويج الشاحنات بميناء جدة الإسلامي، على مساحة مليون متر مربع، وبطاقة استيعابية تصل إلى 40 ألف شاحنة يومياً.

«الشرق الأوسط» (جدة)

هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

لم تشهد أسهم «وول ستريت» تغيُّراً يُذكر في وقت مبكر من صباح الخميس، في الوقت الذي استأنفت فيه أسعار النفط ارتفاعها وسط شكوك بشأن استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعهَّدت إسرائيل بشنِّ مزيد من الضربات ضد «حزب الله»، رافضةً الدعوات لإشراك لبنان في الهدنة. وظلَّ مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير أمام حركة الملاحة، مما أعاق ناقلات النفط ورَفَعَ أسعار الخام.

وبعد نحو 15 دقيقة من بدء التداول، انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 47.813.77 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة أقل من 0.1 في المائة إلى 6.780.43 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 22.648.72 نقطة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد سجَّلت ارتفاعاً ملحوظاً، يوم الأربعاء، عقب إعلان وقف إطلاق النار.

وقال آرت هوغان من شركة «بي رايلي» لإدارة الثروات إن انخفاض أسعار الأسهم يوم الخميس يُعدُّ «اعترافاً بهشاشة وقف إطلاق النار». وأضاف: «لم يُدرَج لبنان في هذا الاتفاق، ما أثار استياء إيران، وقد عبَّرت عن ذلك صراحةً، ولذلك لم يُفتَح مضيق هرمز بعد».


أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط
TT

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

شدد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص، على التزام المنظمة الراسخ بدعم استقرار السوق، لافتاً إلى ضرورة توجه الاستثمارات طويلة الأجل نحو مصادر الطاقة كافة دون استثناء؛ لتلبية الطلب المستقبلي.

ودعا إلى تبني مقاربات واقعية ومتوازنة في رسم مسارات الطاقة المستقبلية، بما يضمن تحقيق أمن الطاقة وتوافرها للجميع، تزامناً مع جهود خفض الانبعاثات عبر التقنيات الحديثة.

كان الاجتماع السادس عشر رفيع المستوى لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي، قد عقد، يوم الخميس، في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، وترأسه كل من الغيص والمفوض الأوروبي لشؤون الطاقة والإسكان دان يورغنسن.

وقد بدأ الحوار عام 2005، مما يجعله أقدم حوار بين «أوبك». ومنذ ذلك الحين، شمل التعاون 16 اجتماعاً رفيع المستوى، و5 اجتماعات فنية، والعديد من الاجتماعات الثنائية في كل من فيينا وبروكسل، وعشر دراسات مشتركة، واستضافة مشتركة للعديد من ورش العمل والموائد المستديرة، وتيسير تبادل قيّم للآراء حول توقعات سوق الطاقة، وفق بيان صادر عن أمانة «أوبك».

وأشاد الغيص بالتعاون المثمر بين المنظمتين على مدى أكثر من عقدين، مؤكداً أهمية تبادل وجهات النظر حول قضايا الطاقة ذات الاهتمام المشترك، وأهمية هذا الحوار في ظل بيئة عالمية متغيرة باستمرار، مما يخلق تحديات أمام أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي بشكل عام.

كما شدد على فوائد الحوار في التغلب على تحديات السوق، مؤكداً التزام منظمة «أوبك» بدعم استقرار السوق، ومشدداً على ضرورة الاستثمار طويل الأجل في جميع مصادر الطاقة لتلبية النمو المتوقع في الطلب مستقبلاً.

وركزت المناقشات على التوقعات الحالية لسوق النفط والطاقة، بما في ذلك ديناميكيات العرض والطلب، والظروف الاقتصادية الكلية، وتطور مزيج الطاقة العالمي، وضرورة اتباع نهج متوازن وواقعي لمسارات الطاقة المستقبلية.

كما سلط الاجتماع الضوء على ضرورة مساهمة جميع مصادر الطاقة في تحقيق أمن الطاقة وتوافرها، وضرورة توظيف جميع التقنيات للمساهمة في خفض الانبعاثات.

وأكدت منظمة «أوبك» مجدداً التزامها بالحفاظ على حوار مفتوح وبنّاء، ومواصلة تعزيز التعاون في إطار حوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي.

واتُّفق على عقد الاجتماع رفيع المستوى المقبل لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 في فيينا.


بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
TT

بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، يوم الخميس، أن الاقتصاد، الذي تباطأ نموه نتيجة الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوماً في خريف العام الماضي، نما بمعدل سنوي ضعيف بلغ 0.5 في المائة خلال الربع الأخير من العام، في تخفيض لتقديراتها السابقة.

وسجل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي -أي إنتاج البلاد الإجمالي من السلع والخدمات- تراجعاً في الربع الأخير بعد نمو ملحوظ بنسبة 4.4 في المائة في الربع الثالث، و3.8 في المائة في الربع الثاني من العام. وقد تم تعديل تقدير الوزارة السابق للنمو في الربع الأخير من 0.7 في المائة إلى 0.5 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

جاء تباطؤ النمو بشكل رئيسي نتيجة انخفاض الإنفاق والاستثمار الحكومي الفيدرالي بمعدل سنوي قدره 16.6 في المائة بسبب الإغلاق، مما أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1.16 نقطة مئوية. في المقابل، نما الإنفاق الاستهلاكي بمعدل 1.9 في المائة، بانخفاض طفيف عن التقديرات السابقة، وبمقارنة بنسبة 3.5 في المائة المسجلة في الربع الثاني.

وعلى صعيد الأداء السنوي، نما الاقتصاد الأميركي بنسبة 2.1 في المائة خلال عام 2025، وهو معدل أبطأ من 2.8 في المائة في عام 2024 و2.9 في المائة في عام 2023. ولا تزال التوقعات الاقتصادية لهذا العام غير واضحة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل التجارة العالمية نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وشهدت سوق العمل الأميركية تقلبات كبيرة في العام الماضي، مسجلة أضعف معدل توظيف خارج فترات الركود منذ عام 2002، مع تقلبات مستمرة حتى عام 2026؛ فقد أضاف أصحاب العمل 160 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، ثم خفضوا 133 ألف وظيفة في فبراير (شباط)، قبل أن يخلقوا 178 ألف وظيفة مفاجئة في مارس (آذار).

ويعد تقرير يوم الخميس التقدير الثالث والأخير للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من وزارة التجارة الأميركية، على أن يُصدر التقرير الأول للنمو الاقتصادي للفترة من يناير إلى مارس (آذار) في 30 أبريل (نيسان).