غوتيريش ينفي «انخفاض عدد المقاتلين الأجانب» في ليبيا

غوتيريش ينفي «انخفاض عدد المقاتلين الأجانب» في ليبيا

الأحد - 4 شوال 1442 هـ - 16 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15510]

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقرير قدّم الأسبوع الحالي إلى مجلس الأمن، إنّ ليبيا «لم تشهد أي انخفاض في عدد المقاتلين الأجانب أو أنشطتهم»، خصوصاً في وسط البلاد.
وأضاف التقرير، الذي حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه مساء أول من أمس: «بينما لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار سارياً، تلقت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تقارير عن إقامة تحصينات، ومواقع دفاعية على طول محور سرت - الجفرة في وسط ليبيا، فضلاً عن استمرار وجود العناصر والإمكانات الأجنبية».
وقال غوتيريش إنه على الرغم من الالتزامات، التي تعهدت بها الأطراف، «فقد تواصلت أنشطة الشحن الجوي مع رحلات جوية إلى قواعد عسكرية مختلفة في مناطق غرب ليبيا وشرقها».
ويقدّر عدد الجنود والمرتزقة الأجانب في ليبيا، بحسب دبلوماسيين في الأمم المتحدة، بـ«أكثر من 20 ألفاً، بينهم 13 ألف سوري و11 ألف سوداني»، فضلاً عن مئات من الأتراك والروس.
وجدد الأمين العام في التقرير دعوتة للدول الأعضاء والجهات الليبية الفاعلة إلى «وضع حد لانتهاكات حظر الأسلحة، وتسهيل انسحاب المقاتلين والمرتزقة الأجانب من البلاد»، لافتاً إلى أنّ «هذه عناصر أساسية لسلام واستقرار دائمين في ليبيا والمنطقة». وقال في هذا السياق: «يجب إحراز تقدم على الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية، للسماح بإجراء الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر (كانون الأول) 2021».
وبعد تحسن ساد ليبيا بداية العام بفضل قيام حكومة وحدة وطنية جديدة، عاد الغموض ليطغى على المشهد. وحذر عدد من الخبراء من اضطرابات وقعت أخيراً، من شأنها عرقلة إعادة التوحيد السياسي، وتعريض العملية الانتخابية للخطر، وقد تقود إلى نزاع جديد.


أميركا الأمم المتحدة أخبار ليبيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة