من هم أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية؟

الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد (أ.ب)
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد (أ.ب)
TT

من هم أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية؟

الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد (أ.ب)
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد (أ.ب)

انتهت، اليوم السبت، مهلة الترشيح للراغبين في خوض غمار المنافسة في الانتخابات الرئاسية في إيران، مع تقدم أكثر من 300 غالبيتهم من الأسماء المغمورة، بطلب لدى وزارة الداخلية.
ويرجح أن تكون اللائحة النهائية للمتنافسين أقل من ذلك بكثير، إذ سترفع الأسماء إلى مجلس صيانة الدستور الذي تعود له صلاحية المصادقة على أهلية المتقدمين وتثبيت ترشيحهم.
وتجري إيران انتخاباتها الرئاسية في 18 يونيو (حزيران) المقبل، لاختيار خلف للمعتدل حسن روحاني الذي ينهي ولايتين في المنصب الذي يشغله منذ 2013. وهو الحد الأقصى المسموح به دستورياً للولايات المتتالية.
ووفق الجدول الرسمي، من المقرر أن تعلن القائمة النهائية في 26 مايو (أيار) و27 منه، لتلي ذلك حملة انتخابية لعشرين يوماً، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وتضم لائحة المرشحين المعروفين امرأة واحدة فقط. ولم يسبق لمجلس صيانة الدستور أن صادق على ترشح أي سيدة للرئاسة، علماً بأن المتحدث باسم المجلس عباس علي كدخدائي أكد هذا الشهر أنه لا يوجد سبب قانوني يحول دون ترشح الإناث للمنصب.
وهنا أبرز المرشحين، مع نبذة مختصرة عن كل منهم:
-محمود أحمدي نجاد، رئيس سابق للجمهورية بين العامين 2005 و2013 (محافظ متشدد)
-عباس آخوندي، وزير نقل سابق (إصلاحي)
-مسعود بزشكيان، نائب (إصلاحي)
-مصطفى تاج زاده، نائب وزير سابق (إصلاحي)
-سعيد جليلي، أمين سابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، ترشح لانتخابات 2013 (محافظ متشدد)

-إسحاق جهانغيري، النائب الأول لرئيس الجمهورية (إصلاحي)

-شمس الدين حسيني، نائب (محافظ)
-حسين دهقان، مستشار المرشد الأعلى، وزير دفاع سابق (محافظ)
-إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية منذ عام 2019. مرشح رئاسي في 2017 (محافظ متشدد)
-علي رضا زاكاني، نائب (محافظ متشدد)
-محسن رضائي، أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام وقائد سابق لـ«الحرس الثوري»، ترشح للانتخابات في 2005 و2009 و2017 (محافظ)

-حسن سبحاني، نائب سابق (محافظ معتدل)
-زهراء شجاعي، رئيسة حزب النساء الإصلاحيات ومستشارة رئاسية سابقة (إصلاحية)

-محمد شريعتمداري، وزير العمل (إصلاحي)
-محمود صادقي، نائب سابق (إصلاحي)
-عزت الله ضرغامي، رئيس سابق لهيئة البث الرسمية (محافظ)
-محمد عباسي، وزير رياضة سابق (محافظ متشدد)
-فريدون عباسي - دواني، نائب ورئيس سابق للمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية (محافظ متشدد)
-رستم قاسمي، وزير سابق للنفط ومعاون الشؤون الاقتصادية لقائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» (محافظ متشدد)
-أمير حسين قاضي زاده هاشمي، نائب (محافظ متشدد)
-علي لاريجاني، رئيس سابق لمجلس الشورى (2008 و2020) ومرشح رئاسي في 2005 (محافظ معتدل)
-محسن هاشمي رفسنجاني، رئيس المجلس البلدي لطهران ونجل الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني (إصلاحي)
-عبد الناصر همتي، محافظ المصرف المركزي (إصلاحي)

-سعيد محمد، ضابط في «الحرس الثوري» (محافظ متشدد)
-علي مطهري، نائب سابق (محافظ معتدل)
-محسن مهر علي زاده، نائب سابق للرئيس (إصلاحي)



إيران تعدم رجلاً أدين بالتجسس لصالح إسرائيل

رجل يمر بجوار علم إيراني يرفرف فوق سيارة محطمة وسط طهران (أ.ف.ب)
رجل يمر بجوار علم إيراني يرفرف فوق سيارة محطمة وسط طهران (أ.ف.ب)
TT

إيران تعدم رجلاً أدين بالتجسس لصالح إسرائيل

رجل يمر بجوار علم إيراني يرفرف فوق سيارة محطمة وسط طهران (أ.ف.ب)
رجل يمر بجوار علم إيراني يرفرف فوق سيارة محطمة وسط طهران (أ.ف.ب)

ذكرت ​وكالة «ميزان» للأنباء التابعة للسلطة ‌القضائية ‌الإيرانية، ​اليوم ‌(الأربعاء)، ⁠أن ​السلطات أعدمت ⁠رجلاً متهماً بالتجسس لصالح ⁠إسرائيل وقالت ‌إنه ‌يدعى ​كوروش ‌كيواني.

وأضافت ‌الوكالة أن الرجل ‌أدين «بتزويد جهاز المخابرات الإسرائيلي، الموساد، ⁠بصور ⁠ومعلومات عن مواقع مهمة في إيران».


مقتل شخصين قرب تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني

رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)
رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)
TT

مقتل شخصين قرب تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني

رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)
رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)

قتل شخصان قرب تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني، وفق ما أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، وذلك بعد إعلان الشرطة أنها تستجيب لبلاغات بشأن تأثر مواقع عدة بالهجوم حول المدينة والمناطق المحيطة بها.

وقالت خدمة نجمة داود الحمراء في بيان «شاهدنا دخانا يتصاعد من مبنى تضرر بشدة وتحطم زجاجه. وبين الأنقاض، عثرنا على شخصين فاقدين للوعي ومصابين بجروح بالغة بلا نبض أو قدرة على التنفس». وأضافت أن المسعفين أعلنوا وفاة الشخصين في مكان الحادث.

وكانت خدمة الإسعاف قد أصدرت بيانا سابقا يفيد بأن حالة الشخصين المصابين خطيرة، في حين أكدت الشرطة تقارير عن «تساقط شظايا ذخائر في منطقة تل أبيب».


اغتيال لاريجاني «رسالة صارمة» للمرشد

مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
TT

اغتيال لاريجاني «رسالة صارمة» للمرشد

مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)

أعلنت إسرائيل، أمس الثلاثاء، مقتل أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات «الباسيج» غلام رضا سليماني، بضربات من أكثر عمليات الاغتيال حساسية منذ بدء الحرب ومقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول للقتال، في خطوة بدت «رسالة صارمة» إلى قيادة النظام الجديدة.

والتزمت طهران الصمت في الساعات الأولى بشأن مصير لاريجاني، واكتفت وسائل إعلام رسمية بنشر رسالة بخط يده ورسالة أخرى لسليماني دون الإشارة إلى مقتلهما. لكن «الحرس الثوري» عاد لاحقاً وأكد مقتل سليماني في الهجمات الأميركية – الإسرائيلية، قبل أن يصدر مجلس الأمن القومي الإيراني بيان نعي ليلاً أكد فيه مقتل لاريجاني أيضاً.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن لاريجاني كان «زعيم عصابة تدير إيران فعلياً»، معتبراً أن استهدافه يأتي ضمن جهود لتقويض بنية الحكم في طهران ومنح الإيرانيين «فرصة لتقرير مصيرهم». وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الضربة استهدفت أحد أبرز رجال الدولة في إيران، إلى جانب قائد «الباسيج»، الذراع التعبوية لـ«الحرس الثوري».

وشهد اليوم الثامن عشر من الحرب واحدة من أعنف ليالي القصف على إيران، مع انفجارات متزامنة في طهران ومحيطها. في المقابل، أعلنت إيران إطلاق موجات جديدة من الصواريخ والمسيّرات نحو إسرائيل و«قواعد أميركية» في المنطقة.

في الأثناء، نقلت «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير أن القيادة الجديدة برئاسة المرشد مجتبى خامنئي رفضت مقترحات وساطة لخفض التصعيد، مؤكدة أن «الوقت ليس مناسباً للسلام» قبل رضوخ الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي واشنطن، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته التصعيدية، مؤكداً أن الولايات المتحدة دمرت القدرات العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى أن ملف مضيق هرمز سيبقى محور المواجهة، مع دعوات للحلفاء للمشاركة في تأمينه.

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن هرمز «لن يعود كما كان قبل الحرب»، معتبراً أن المضيق تحول إلى ورقة استراتيجية في المواجهة الجارية.