خنجر «بيتكوين» يرتدّ في صدر «تسلا»

خنجر «بيتكوين» يرتدّ في صدر «تسلا»

السبت - 4 شوال 1442 هـ - 15 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15509]

يتجه سهم شركة «تسلا» الأميركية لصناعة السيارات الكهربائية إلى تسجيل أسوأ خسارة أسبوعية منذ عمليات البيع المحمومة جراء فيروس «كورونا» في مارس (آذار) عام 2020. بعد تراجعه إلى ما دون مستوى كان يتم رصده عن كثب.

ووفقاً لوكالة «بلومبرغ»، ضاع على المستثمرين في شركة السيارات الكهربائية المملوكة لإيلون ماسك حالة التعافي الواسعة التي شهدها قطاع أسهم التكنولوجيا يوم الخميس، حيث هوى السهم بأكثر من 14% خلال جلسات الأسبوع.

وتراجع سهم الشركة بنسبة كبيرة في وقت سابق من التعاملات بنسبة بلغت 3.7% ليلامس مستوى متدنٍّ بلغ 567.97 دولار، مقارنةً بـ582.60، وهو متوسط حركة سعر السهم خلال 200 يوم... لكنه تحسن قليلاً وسط تعاملات شديدة التذبذب قبل فتح التداول يوم الجمعة ليصل إلى 571.69 دولار للسهم.

وجاء تراجع الخميس بعدما كتب ماسك على «تويتر» مساء الأربعاء، إن الشركة أوقفت بيع سياراتها من خلال عملة «بيتكوين» المشفرة. ومن جانبها، تتجه «بيتكوين» لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ فبراير (شباط)، إذ يجري تداولها قرب مستوى 50 ألف دولار، وذلك بعد تعليقات ماسك.

وفي سياق منفصل، كتب ماسك على «تويتر» إن «تسلا» تعتزم طرح نسخة جديدة محسنة من تكنولوجيا القيادة الذاتية للسيارات خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة. وقال إن الشركة تقوم بتعديل تطبيق القيادة الذاتية الخاص بها للتخلص من مشكلة الكبح الوهمي، وقد تطرح النسخة المحسنة خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة. وأضاف أنه يمكن الاشتراك للحصول على التطبيق الجديد لنظام القيادة الذاتية خلال شهر.

تأتي هذه الأنباء بعد أسبوع من إبلاغ شركة «تسلا» لإدارة المركبات في ولاية كاليفورنيا بأنها قد لا تتمكن من الوصول إلى تكنولوجيا القيادة الذاتية الكاملة بنهاية العام الحالي. بينما تواجه الشركة تحقيقات من جانب الإدارة الوطنية للسلامة المرورية في الولايات المتحدة بسبب حادث اصطدام إحدى سياراتها بإحدى الأشجار بعد انحرافها عن الطريق مما أدى إلى مقتل شخصين، حيث يعتقد رجال الشرطة أن السيارة كانت تسير بنظام القيادة الذاتية عندما وقع حادث التصادم.

وكانت السيارة الكهربائية من طراز «إس 2019» قد انحرفت عن الطريق في ولاية تكساس الأميركية يوم 17 أبريل (نيسان) الماضي واصطدمت بإحدى الأشجار، مما أدى إلى اشتعال النار فيها ومقتل راكبيها. وبعد الحادث قالت الشرطة المحلية لوسائل الإعلام الأميركية إن المحققين يعتقدون أنه لم يكن هناك سائق خلف عجلة قيادة السيارة وقت الحادث.

وكانت السيارة مزودة بنظام مساعدة السائق المتقدم من «تسلا» والمعروف باسم «أوتو بايلوت» والذي يحتاج إلى وجود خدمتي «التحكم في السرعة» (ترافيك أوير كروز كونترول) و«التوجيه الآلي» (أوتو ستيرنغ) على الطرق لكي يعمل بالصورة الصحيحة.


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة