انتحاري يفجر نفسه ويقتل 6 ضباط في مقديشو

انتحاري يفجر نفسه ويقتل 6 ضباط في مقديشو

«حركة الشباب» أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم
الثلاثاء - 29 شهر رمضان 1442 هـ - 11 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15505]

قالت الشرطة الصومالية إن مهاجماً انتحارياً فجر قنبلة، فقتل 6 ضباط أمام مركز للشرطة في العاصمة مقديشو في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، في هجوم أعلنت «حركة الشباب» المتشددة مسؤوليتها عنه.
وقال الميجر صادق آدن علي دوديشي في مؤتمر صحافي: «تأكد مقتل 6 من ضباط الشرطة، بينهم قائد شرطة منطقة وابري، وإصابة 6 آخرين في الانفجار». وأعلنت «حركة الشباب» مسؤوليتها عن الهجوم، لكنها قالت إنها قتلت 5 أفراد. وقال عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم العمليات العسكرية في الحركة، لـ«رويترز»، أمس (الاثنين): «كان هدفنا قتل قادة الشرطة، وقتلنا 5 أفراد، من بينهم قائد مركز شرطة منطقة وابري».
وتقاتل الحركة المتشددة منذ عام 2008 للإطاحة بالحكومة الصومالية المعترف بها دولياً. ودأبت الحركة على شن هجمات بالأسلحة النارية والقنابل في مقديشو ومناطق أخرى بالصومال.
وقال الشاهد حسن محمد الذي كان داخل سيارته لحظة الانفجار إنه «شاهد أشخاصاً عدة مطروحين أرضاً». وتعد طريق مكة المكرمة أحد المحاور الرئيسية في مقديشو، وقد أغلقتها الشرطة مؤقتاً، وفق شهود.
وحركة الشباب الموالية لتنظيم القاعدة عادة ما تشن هجمات ضد أهداف حكومية وقوات الأمن في مقديشو. وقد أدى سقوط نظام سياد بري العسكري عام 1991 إلى دخول الصومال في حرب عشائرية، اشتبكت خلالها الميليشيات على مدى سنوات في شوارع مقديشو، قبل ظهور «حركة الشباب» التي سيطرت على العاصمة حتى 2011، حين طردتها قوات «أميسوم» الأفريقية.
وفي واغادوغو، قتل ما لا يقل عن 3 مدنيين، وأصيب 3 جنود، خلال هجومين منفصلين في شمال بوركينا فاسو، على ما أفادت به مصادر أمنية ومحلية. وقال مصدر أمني: «تعرضت بلدة تين - أكوف، في مقاطعة أودالان، لهجوم إرهابي ليلة أول من أمس، وقتل المهاجمون ما لا يقل عن 3 مدنيين، في إطلاق نار في إحدى مناطق البلدة».
وأفاد مسؤول محلي بأن «الضحايا جميعهم من الرجال، ولا يزال شخصان في عداد المفقودين صباح الأحد، بعد مرور الإرهابيين»، مشيراً إلى وقوع أضرار مادية أيضاً.
وأوضح مصدر أمني آخر في شمال البلاد أن «عبوة يدوية الصنع انفجرت عند مرور موكب مشترك، يضم جنوداً ومتطوعين في الدفاع عن الوطن، كانوا يواكبون قافلة مواد غذائية على طريق سيبا - مانسيلا، ما أدى إلى إصابة 3 جنود».
وتشكل العبوات اليدوية الصنع السلاح المفضل للمتطرفين في مواجهة الجيش والقوى الأمنية، ما يؤدي إلى مقتل كثير من المدنيين أيضاً. وفي الثالث من مايو (أيار) الحالي، قتل ما لا يقل عن 25 شخصاً، وتم القضاء على 11 إرهابياً، في هجوم على بلدة كودييل في شرق بوركينا فاسو، قرب الحدود مع النيجر، على ما أعلنته الحكومة.
وتشهد بوركينا فاسو، في غرب أفريقيا، منذ عام 2015، هجمات إرهابية متكررة أسفرت عن سقوط أكثر من 1300 قتيل، وأرغمت أكثر من مليون شخص على مغادرة ديارهم.


الصومال الصومال سياسة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة