الاتحاد الأوروبي سيعتمد سياسة «العصا والجزرة» في لبنان

الاتحاد الأوروبي سيعتمد سياسة «العصا والجزرة» في لبنان

الاثنين - 28 شهر رمضان 1442 هـ - 10 مايو 2021 مـ
وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (إ.ب.أ)

أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم (الاثنين)، عن استيائه من المراوحة السياسية التي يشهدها لبنان، وبدأ التحضير لفرض عقوبات على مسؤولين سياسيين يعتبرهم مسؤولين عن العرقلة، وفق ما أعلن وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل.
وأعلن بوريل إثر اجتماع لوزراء خارجية دول التكتل في بروكسل «أننا نعمل على اتباع سياسة العصا والجزرة. كل الخيارات مطروحة من أجل الضغط على الطبقة السياسية التي تحول دون الخروج من المأزق»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال: «لقد أبلغنا (وزير الخارجية الفرنسي) جان إيف لودريان الذي زار يوم الجمعة الماضي لبنان بالأوضاع هناك».
ولوّح الوزير الفرنسي في بيروت بفرض عقوبات على مسؤولين عن المراوحة السياسية، بهدف تجنب «انتحار جماعي» للبلد المنهار.
وأعلنت باريس، مؤخراً، فرض قيود على دخول شخصيات لبنانية تعتبرها مسؤولة عن العرقلة، الأراضي الفرنسية، من دون إعلان أسماء. وشدد دبلوماسي أوروبي على أن فرنسا كانت بغاية الوضوح بشأن ما يجب القيام به، وأن كل الخيارات طرحت وإذا سارت الأمور على نحو جيد فإن الاتحاد الأوروبي مستعد لمساعدة لبنان.
وتابع الدبلوماسي: «لكن في الوقت الراهن، المأزق مستمر. ويدرس الاتحاد الأوروبي ممارسة ضغوط فردية على المسؤولين السياسيين الذين يعوقون تشكيل الحكومة وتبني الإصلاحات».
ويبدي المسؤولون اللبنانيون دوماً تأييدهم للإصلاحات، خصوصاً بعد الانفجار المدمر في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس (آب). لكن بعد تسعة أشهر على الانفجار حفلت بالمساومات والسجالات العقيمة، لم يتمكنوا من تشكيل حكومة جديدة.
ويشهد لبنان انهياراً لقيمة عملته الوطنية، وبات أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة.


بلجيكا لبنان أخبار الاتحاد الأوروبي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة