السعودية تطلق تمرين «وطن 85» لمواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة

السعودية تطلق تمرين «وطن 85» لمواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة

بمشاركة 1500 رجل أمن يوم الأربعاء المقبل
الاثنين - 5 جمادى الأولى 1436 هـ - 23 فبراير 2015 مـ رقم العدد [ 13236]

أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن اطلاق التمرين التعبوي الأول المشترك لقوى الأمن الداخلي (وطن 85)، بمشاركة 1500 رجل أمن.

وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه إنطلاقاً من مسؤوليات الجهات الأمنية في المحافظة على الأمن والاستقرار بالمملكة، وبناء على ما يتطلبه الوضع الأمني بالمنطقة من الارتقاء بجاهزية واستعداد رجال الأمن، والمحافظة على عزيمتهم العالية، ورفع مستوى التنسيق فيما بينهم؛ وذلك في مواجهة التنامي الملحوظ في نشاطات الجماعات والتنظيمات المتطرفة، ومحاولاتها المستميتة لاستهداف المملكة بجرائمهم الإرهابية للنيل من أمن مواطنيها ومقدراتهم.

وتُجري قوى الأمن الداخلي السعودي، برعاية وإشراف الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ولمدة (21) يوماً، التمرين التعبوي الأول المشترك لقوى الأمن الداخلي (وطن 85)، وذلك إعتباراً من يوم الأربعاء الموافق 6 /5/ 1436هـ بمنطقة الحدود الشمالية وبمشاركة (1500) رجل أمن يمثلون القوات المشاركة في التمرين من قطاعات حرس الحدود، وقوات الأمن الخاصة، الأمن العام (قوات الطوارئ الخاصة ودوريات الأمن)، وقوات أمن المنشآت، وطيران الأمن، والدفاع المدني، والجوازات، ومركز القيادة والسيطرة بوزارة الداخلية، ومساندة من الهيئة العليا للأمن الصناعي، ومصلحة الجمارك.

وتشمل فعاليات التمرين العديد من التدريبات والفرضيات الأمنية، وذلك وفق التالي: التصدي لمحاولات العناصر الإرهابية لاقتحام منافذ حدودية برية بعدد كبير من العناصر الإرهابية والسيارات، وبأساليب إرهابية ووسائل مختلفة ومتزامنة، ومتابعة ورصد تحركات الخلايا النائمة داخل المملكة، والتعامل مع عدد من الحالات الافتراضية التي تمثل اعتداءات إرهابية محتملة تنفذها عناصر الخلايا النائمة في منشآت ومرافق حكومية أو أمنية أو خدماتية أو صناعية أو مناطق سكنية، وذلك بالتزامن مع محاولات العناصر الإرهابية القادمة من خارج المملكة تجاوز الحدود السعودية، وتشمل هذه الفرضيات، التي يتم تنفيذها في مدينة تشبيهية تشمل منفذا حدوديا ومرافق عامة ومنطقة سكنية، والتصدي لمحاولة عناصر إرهابية تجاوز الحدود للاعتداء على مرفق خدمات عامة في منطقة سكنية، ومداهمة قيادات وعناصر إرهابية بعد توفر معلومات عن المواقع التي يختفون فيها والقبض عليهم.

كما يشمل التمرين، تنفيذ عمليات إخلاء المسافرين والموظفين من المنافذ التي تتعرض للاعتداءات الإرهابية، وكذلك إخلاء المناطق السكنية المعرضة للأخطار التي قد تنجم عن تعامل رجال الأمن مع العناصر الإرهابية، وإيوائهم، وإنقاذ المتضررين، والبحث عن المفقودين، وإسعاف المصابين، وإطفاء الحرائق، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.

وسيتخلل تنفيذ الفرضيات الأمنية إجراء تدريبات أمنية مشتركة، تهدف إلى تطوير مهارات رجال الأمن في تنفيذ مهامهم المختلفة، واستخدام الوسائل والتقنيات والآليات المساندة. ويشمل ذلك تدريبات اللياقة البدنية، والرماية، وإجراءات المتابعة والرصد والضبط، والإسعافات الأولية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة