وزير الخارجية المصري يجري اتصالين هاتفيين مع نظيريه الروسي والبريطاني

وزير الخارجية المصري يجري اتصالين هاتفيين مع نظيريه الروسي والبريطاني

بعد تعطيل بيان لمجلس الأمن يستبعد التدخل العسكري في ليبيا
الأحد - 4 جمادى الأولى 1436 هـ - 22 فبراير 2015 مـ

قالت وزارة الخارجية المصرية إن سامح شكري، وزير الخارجية المصري، أجرى اتصالين هاتفيين مع نظيريه سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، وفيليب هاموند وزير الخارجية البريطاني، لبحث الأوضاع «الخطيرة» في ليبيا، بعد ساعات من تعطيل بيان من مجلس الأمن، تقدمت به بريطانيا يستبعد التدخل العسكري في ليبيا.
وأشار بيان الخارجية، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إلى أن الاتصالين ركزا على «الأوضاع الخطيرة والمتردية في ليبيا»، وسبل مكافحة الجماعات الإرهابية هناك، فضلا عن مشروع القرار العربي المطروح على مجلس الأمن الدولي والمشاورات الجارية مع أعضاء مجلس الأمن في هذا الصدد.
وطالبت مصر وليبيا بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، بعد يوم من تحرك عسكري مصري ضد مراكز تنظيم داعش في ليبيا قبل نحو أسبوع، ردا على مقتل 21 مصريا على يد التنظيم. وتفادت القاهرة رفضا متوقعا في مجلس الأمن بشأن التدخل العسكري في ليبيا. وطالبت برفع حظر تصدير الأسلحة للجيش الليبي.
وعطل تدخل الأردن، الدولة العربية الوحيدة الممثلة حاليا في مجلس الأمن، بيانا عممته بريطانيا، مساء أول من أمس، يستبعد التدخل العسكري في ليبيا، ويحث على دعم الحل السلمي للأزمة السياسية والمؤسساتية في البلاد التي تسودها الفوضى.
وذكر السفير بدر عبد العاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن اتصالي شكري بنظيريه الروسي والبريطاني، تناولا أيضا العلاقات الثنائية مع البلدين، وبحث ترتيبات الزيارة المرتقبة للوزير شكري إلى موسكو على رأس وفد وزاري معني بمتابعة قضية القدس في إطار منظمة التعاون الإسلامي.
وفور وصوله من العاصمة الأميركية، واشنطن، بعد حضوره قمة واشنطن لمكافحة الإرهاب واللقاءات التي أجراها مع كبار المسؤولين الأميركيين والغربيين لمتابعة الأوضاع في ليبيا، تفقد سامح شكري غرفة الأزمات المعنية بتلقي اتصالات واستفسارات المصريين الموجودين في ليبيا.
وقال السفير عبد العاطي إن شكري وجه خلال تفقده لخلية الأزمة بمضاعفة أعداد مسؤولي الوزارة الذين يتولون الرد على الاستفسارات وتوفير خطوط دولية إضافية للتواصل مع المصريين الموجودين في ليبيا وفقا للبلاغات التي ترد من ذويهم داخل مصر.
وبدأت القاهرة في تسيير خطوط طيران لنقل المصريين من ليبيا، على خلفية مخاوف من عمليات انتقامية في أعقاب استهداف الجيش المصري مواقع تنظيم داعش في درنة. وقال اللواء محمد متولي مدير منفذ السلوم البري إن نحو 1280 مصريا توافدوا على المعبر قادمين من ليبيا حتى الرابعة من بعد ظهر أمس (الأحد) بالتوقيت المحلي.
وجددت الخارجية المصرية التأكيد على أهمية توخي المصريين في ليبيا أقصى درجات الحيطة والحذر والبقاء بعيدا عن مناطق الاشتباكات وعدم التحرك على الطرق إلا في أضيق الحدود وللضرورة القصوى.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة