محامو نتنياهو يحتاجون إلى 20 جلسة لمناقشة شاهد واحد

مع استئناف محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي

محامو الاتهام ضد نتنياهو يتوجهون إلى قاعة المحكمة في الجلسة التي عقدت يوم 5 أبريل (رويترز)
محامو الاتهام ضد نتنياهو يتوجهون إلى قاعة المحكمة في الجلسة التي عقدت يوم 5 أبريل (رويترز)
TT

محامو نتنياهو يحتاجون إلى 20 جلسة لمناقشة شاهد واحد

محامو الاتهام ضد نتنياهو يتوجهون إلى قاعة المحكمة في الجلسة التي عقدت يوم 5 أبريل (رويترز)
محامو الاتهام ضد نتنياهو يتوجهون إلى قاعة المحكمة في الجلسة التي عقدت يوم 5 أبريل (رويترز)

مع استئناف جلسات محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في المحكمة المركزية بالقدس، أمس الاثنين، طلب محامو الدفاع تخصيص 20 جلسة لمناقشة شاهد الإثبات الأول في القضية؛ المدير العام الأسبق للموقع الإخباري «واللا»، إيلان يشوعا.
وكان يشوعا قد ظهر في 7 جلسات سابقة، استجوبته خلالها ليئات بن آري المدعية في الملفات الجنائية ضد نتنياهو. وقد روى خلال إفادته كيف استخدم نتنياهو وزوجته وابنه يائير، الموقع الإخباري، «كما لو أنه بوق دعائي، فتدخلوا في كل شيء، وفرضوا طرد صحافيين ممن رفضوا لعب هذا الدور»، وكيف «كان وزملاؤه؛ بمن فيهم أصحاب الموقع، يسخرون من أسلوبه نتنياهو ويسمونه (كيم)؛ تيمناً بطاغية كوريا الشمالية، وأنهم لقبوا سارة نتنياهو باسم (ري سول جو)؛ أي زوجة كيم». وقال: «لقد شعرنا أننا في كوريا الشمالية، وبدلاً من البكاء؛ كنا نضحك، وكنا ننشر شيئاً، ونقول: ماذا نفعل؟! كيم طلب».
ويريد المحامون الكشف عن تناقضات في إفادة الشاهد من أجل تقويضها. وقد فاجأوا المحكمة بطلبهم، حيث إن هناك 333 شاهد إثبات مسجلة أسماؤهم في لائحة الاتهام، فإذا خصص لكل منهم 20 جلسة، فستطول المحاكمة لسنوات عديدة. وقد قرر القضاة مناقشة الشاهد؛ بدءاً من اليوم الثلاثاء، وفحص مدة الاستجواب حسب مضمون الأسئلة، مع التشديد على عدم السماح بإضاعة وقت المحكمة باستجوابات غير مهنية.
المعروف أن لائحة الاتهام ضد نتنياهو توجه له 3 تهم بارتكاب مخالفات فساد خطيرة؛ هي الملفات: «1000» و«2000»، و«4000»، وتوجه إليه فيها تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وقد قررت المحكمة، أمس الاثنين، الاستجابة لطلبات المحامين بالحصول على مواد تحقيق و«دليل سري»، يتعلق بـ«الملف 1000»؛ ملف المنافع الشخصية والهدايا من أثرياء. وستواصل المحكمة، اليوم، النظر في «الملف 4000»، الذي يتهم فيه نتنياهو بالحصول على تغطية إعلامية داعمة له في موقع «واللا»، الذي يملكه رجل الأعمال اليهودي الأميركي، شاؤول ألوفيتش، مقابل حصول ألوفيتش على امتيازات في شركة «بيزك» للاتصالات، بما يحقق له أرباحاً طائلة تقدر بمئات ملايين الدولارات.
يذكر أن نتنياهو يسعى بكل قوته لإجهاض هذه المحاكمة، من خلال استخدام مكانته السياسية رئيساً للوزراء. ولتحقيق هذا الغرض، قاد إسرائيل إلى 4 انتخابات برلمانية خلال سنتين، ومع فشله في تشكيل حكومة، يسعى لانتخابات خامسة، وغرضه توفير ائتلاف يميني يسن قوانين تجمد المحكمة؛ إذ إن استمرارها وتوصل القضاء إلى أنه مذنب، سيعني حتماً فرض حكم بالسجن الفعلي عليه لسنوات عدة. وقد حاول وسطاء عديدون التدخل لإبرام صفقة بين نتنياهو والنيابة، تؤدي إلى اعتزاله السياسي والاعتراف بالتهم، مقابل الامتناع عن سجنه. لكن النيابة ترفض ذلك، وترى أن نتنياهو اتهمها بنسج تهم ضده، ولا بد من أن تكمل الهيئة القضائية إجراءاتها حتى تتضح الحقيقة. وخلال ذلك؛ فرضت المخابرات حراسة مشددة على القضاة وعلى ممثلة النيابة؛ لأن هناك تهديداً على حياة كل منهم وعلى أفراد عائلاتهم.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.