مشجعو يونايتد يقتحمون الملعب للاحتجاج على «الملاك الأميركيين»... وتأجيل مواجهة ليفربول

مشجعو يونايتد يقتحمون الملعب للاحتجاج على «الملاك الأميركيين»... وتأجيل مواجهة ليفربول

آرسنال يهزم نيوكاسل... وتوخيل يشيد بتشيلسي قبل موقعة الريال... وأنشيلوتي يخشى أن يكون إيفرتون قد أهدر فرصته الأوروبية
الاثنين - 21 شهر رمضان 1442 هـ - 03 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15497]

اجتاح مشجعو مانشستر يونايتد ملعب «أولد ترافورد» أمس للاحتجاج على مالكي النادي الأميركيين لتتأجل مواجهة القمة ضد الغريم ليفربول لوقت لاحق ضمن المرحلة 34 للدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت فوز آرسنال على مضيفه نيوكاسل بهدفين نظيفين.

وتجدد غضب مشجعي يونايتد حيال عائلة غليزر المالكة للنادي على خلفية دورها في إطلاق الدوري السوبر الأوروبي المنافس لدوري الأبطال الذي انهار بعد 48 ساعة فقط على إطلاقه الشهر الماضي، نتيجة المعارضة الشديدة من المشجعين واللاعبين والحكومات والاتحادات المحلية والقارية والدولية.

وامتلكت عائلة غليزر يونايتد منذ الاستحواذ المثير للجدل في 2005 مقابل 790 مليون جنيه إسترليني (1.1 مليار دولار) ورغم إدراجه في بورصة نيويورك منذ 2012 تحتفظ العائلة بحصة الأغلبية. واحتجاجاً على انتقال ملكية النادي إلى الأميركيين، ارتدى مشجعو يونايتد اللونين الأخضر والذهبي للمباريات في بداية عهد عائلة غليزر، وهما لونا نيوتن هيث، النادي الذي تأسس في عام 1878 الذي أصبح في النهاية مانشستر يونايتد بعد ذلك بنحو 24 عاماً، وعادت الأوشحة والمشاعل الخضراء والذهبية إلى ملعب «أولد ترافورد» أمس، بينما كان هناك عدد من اللافتات المناهضة لعائلة غليزر.

ويرى الكثير من مشجعي يونايتد أن عائلة غليزر استفادت من نجاح النادي لتزيد من ثروتها المالية دون مراعاة مصلحة الفريق الذي لم يستطع التتويج بلقب الدوري منذ رحيل مدربه الأسطوري عام 2013. وتمكن المئات من المشجعين من شق طريقهم إلى أرض الملعب وهم يهتفون «نريد خروج غليزر». ويذكر أن نائب الرئيس التنفيذي ليونايتد إد وودورد أعلن أنه سيترك منصبه بحلول نهاية العام بعد انهيار مشروع الدوري السوبر.

إلى ذلك، استعاد آرسنال نغمة الانتصارات في الدوري بفوز ثمين 2 - صفر على مضيفه نيوكاسل أمس. ورفع آرسنال رصيده إلى 49 نقطة ليتقدم إلى المركز التاسع بعدما حقق انتصاره الأول في آخر ثلاث مباريات خاضها بالمسابقة، فيما تجمد رصيد نيوكاسل عند 36 نقطة في المركز السابع عشر.

وأنهى آرسنال الشوط الأول لصالحه بهدف سجله المصري الدولي محمد النني في الدقيقة السادسة وهو الأول له في الدوري الإنجليزي هذا الموسم. وواصل زميله الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ سجله التهديفي الرائع في مواجهة نيوكاسل بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 66 لتكون المباراة الخامسة على التوالي التي يهز فيها شباك منافسه بمختلف البطولات.

كما أن الانتصار هو السادس عشر لآرسنال في آخر 17 مباراة خاضها أمام نيوكاسل بالدوري الإنجليزي. وكان تشيلسي قد عزز من آماله في احتلال مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على جاره فولهام بهدفين نظيفين، كما استعد بأفضل صورة لخوض إياب نصف النهائي البطولة القارية الأربعاء ضد ريال مدريد الإسباني بعد انتزاعه التعادل 1 - 1 خارج ملعبه.

ورفع تشيلسي رصيده إلى 61 نقطة متقدماً بفارق 6 نقاط عن جاره وستهام الذي يلعب اليوم مع بيرنلي. ويدين تشيلسي بالفوز للاعب وسطه الألماني كاي هافرتس الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 10، و45.

وعلق هافرتس عقب اللقاء قائلاً: «أتمنى أن يمنحني هذا الأداء فرصة للحفاظ على موقع بالتشكيلة الأساسية عند مواجهة ريال مدريد». وانضم هافرتس إلى تشيلسي قبل انطلاق الموسم الجاري من باير ليفركوزن وعانى لكي يظهر أحقيته في الانتقال مقابل 71 مليون جنيه إسترليني (98 مليون دولار)، لكن اللاعب الألماني البالغ عمره 21 عاماً أظهر لمدربه توماس توخيل في الوقت المناسب أنه يملك الإمكانات التي تجعل الفريق يعتمد عليه.

ولم يلعب هافرتس خلال فوز تشيلسي 1 - صفر على وستهام يونايتد في الجولة الماضية، وشارك كبديل خلال التعادل 1 - 1 في ضيافة ريال مدريد الأسبوع الماضي. وبعد أن ساعد تشيلسي على تعزيز قبضته على المركز الرابع، قال هافرتس: «هذا فوز مهم لنا والآن سنخوض مباراة مهمة أخرى يوم الأربعاء، تنتابني مشاعر رائعة بسبب التسجيل بشكل مبكر، وهذا يمنحني الثقة. أنا سعيد لمساعدة الفريق بأهدافي. أتمنى أن أستطيع مواصلة ذلك يوم الأربعاء». وأضاف: «لدي رغبة دائمة في بدء المباريات... أعرف بكل تأكيد أننا نملك العديد من اللاعبين الرائعين في الفريق... لكني أواصل العمل وأتدرب بجدية وأقدم قصارى جهدي داخل الملعب».

وأشاد توخيل بهافرتس قائلاً: «أنا سعيد للغاية بما قدمه وما زال أمامه مجال للتطور، لقد كان حاسماً، تعاون مع تيمو فيرنر كمهاجم ثانٍ، ومع ماسون ماونت وحكيم زياش كرباعي هجومي، كان موجوداً دائماً في الهجمات الخطيرة». وأضاف: «بالنسبة لي كان نموذجاً فردياً مهماً، بصرف النظر عن المشاركة لخمس دقائق أو 15 دقيقة أو المباراة بأكملها، فقط أظهر أنك مستعد وكن مصدر إزعاج لي في المباراة التالية... لقد فعل (هافرتس) ذلك وهو نموذج على ما قام به الفريق بأكمله ليحصلوا على كل الإشادة من جانبي».

وفوت إيفرتون فرصة الدخول في صراع على إحدى البطاقات المؤهلة إلى دوري الأبطال وربما إلى «يوروبا ليغ» أيضاً لا سيما أنه يملك مباراة مؤجلة، بسقوطه على أرضه أمام أستون فيلا 1 - 2.

وعلق الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب إيفرتون بعد الخسارة قائلاً: «لقد أهدرنا فرصة كبيرة للبقاء في الصراع على مكان مؤهل للبطولات الأوروبية. نحن مازلنا في السباق لكن بفرص أقل وبصعوبات أكبر». وأضاف: «لم نبدأ المباراة بالشكل المطلوب لمثل هذه المواجهات. كانت مباراة مهمة وكنا نحتاج إلى نتيجة إيجابية، نأمل ألا تكون النتائج السيئة على أرضنا مكلفة بشدة في نهاية الموسم».

وتقدم فيلا بهدف مبكر سجله أولي واتكنز، وتعادل دومينيك كالفيرت - لوين لإيفرتون قبل نهاية الشوط الأول، ولكن أنور الغازي حسم الفوز لفيلا قبل النهاية.

وبقي إيفرتون، الذي فاز مرة واحدة في آخر عشر مباريات على أرضه في الدوري، ثامناً برصيد 52 نقطة، ويتأخر بتسع نقاط عن تشيلسي رابع الترتيب قبل خمس جولات على النهاية.

وتتناقض نتائج إيفرتون على أرضه مع نتائجه خارج ملعبه، حيث فاز الفريق عشر مرات في 16 مباراة خارجية وخسر ثلاث مرات فقط.

ويلعب إيفرتون في ضيافة وست هام يونايتد خامس الترتيب يوم الأحد المقبل.


بريطانيا إنجلترا كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة